نائب محافظ لحج يدشن دورة تدريبية لعدد 20 معاق بمديرية الحوطة
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
لحج(عدن الغد)خاص:
دشن الاستاذ عوض بن عوض الصلاحي نائب محافظ محافظة لحج أمين عام المجلس المحلي اليوم مشروع ارادتي تكسر اعاقتي برفقة الاستاذ سامي الجبلي مدير عام مديرية الحوطة وعمر الصماتي مستشار محافظ لحج لشؤون المنظمات وصائب عبدالعزيز مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة في موسسة الانوار التنموية في حوطة لحج بتمويل ودعم من موسسة سواعد الخيرية الانسانية وستستمر الدورة التدريبية لمدة 10 ايام وعدد المشاركين فيها 20 شخص من ذوي الاعاقات .
وفي نهاية تدشين هذه الدورة القى الأمين العام الصلاحي كلمة شكر فيها مؤسسة الانوار التنموية على ما تقوم به من اعمال خيرية وانسانية في لحج، كما تقدم بالشكر للداعمين والقائمين على هذه الدورة، وأكد على المشاركين ضرورة الاستفادة من هذه الدورة لاكتساب المعلومات والخبرات التي تساعدهم وتأهلهم على الاندماج في اطار المجتمع والحصول على فرص عمل ليكسبوا منه ما يسد احتياجاتهم المعيشية .
مؤكدا بأن السلطة المحلية في المحافظة ستقوم بواجبها نحو تلك الشريحة من المجتمع التي تحتاج الى اعطاء قدرا من العناية والأهمية لدمجها في المجتمع حتى تصبح فيه عنصرا نشطا وفعالا .
*من صالح الجرداني
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.