اعتقال عدد من الجواسيس والمتعاونين مع الاحتلال في لبنان
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
أعلنت القوات اللبنانية عن توقيف أحد عملاء الاحتلال الإسرائيلي قبل أربعة أيام حيث اعترف بتزويد مشغليه بصور ومعلومات حول مواقع وإحداثيات تتعلق بحزب الله في الجنوب.
وأشارت الاعترافات إلى أن العميل بدأ العمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي قبل عدة أشهر.
وبحسب موقع جنوبية اللبناني ألقت السلطات اللبنانية القبض على فتاتين "صديقتين" في منطقة راشيا قبل أسبوعين، بعد أن اشتبه بهما أثناء تواجدهما في منطقة تعرضت لقصف الإسرائيلي.
وأظهرت التحقيقات أن إحداهما تحمل الجنسية السويسرية وقد دخلت الأراضي الفلسطينية المحتلة سابقًا، وأكدت التحقيقات إتقانهما للغة العبرية، وقد رسمت إحدى الفتاتين وشمًا باللغة العبرية على معصمها.
خلال استجوابهما، زعمت الفتاتان أن سبب تواجدهما في المنطقة كان "البحث عن كنائس"، وأبدت إحدى الفتيات رغبتها في "إحلال السلام مع إسرائيل".
رغم ذلك، أظهرت التحقيقات أنه لم يتم تقديم أدلة على تزويدهم بأي معلومات عسكرية أو أمنية، وأن التواصل الذي تم مع إسرائيليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي اقتصر على "حديث حول مستقبل الكنيسة".
توقيفات إضافية
وفي سياق متصل، تم توقيف عدد من الأشخاص خلال الفترة الحالية، التي يشهد فيها لبنان عدوانًا إسرائيليًا، بشبهة التواصل مع عملاء العدو، ومع ذلك، ترك بعض هؤلاء بعد إثبات التحقيقات عدم وجود أي دليل يدينهم، هذا الأمر يعكس التعقيد الذي يواجهه الأمن اللبناني في التفريق بين المشتبه بهم والأبرياء.
وبحسب موقع "جيو نيوز" قامت القوات الأمنية اللبنانية باعتقال 21 شخصًا يشتبه في تورطهم في شبكات تجسس لصالح الاحتلال الإسرائيلي، في واحدة من أكبر العمليات لمكافحة التجسس في البلاد منذ سنوات.
واستهدفت العملية، التي نفذتها قوات الأمن الداخلي اللبنانية، 17 شبكة تجسس تعمل على جمع معلومات حول مواقع وأعضاء حزب الله في مناطقهم، بما في ذلك الجنوب وضواحي بيروت وواد البقاع
وأكد وزير الداخلية اللبناني أن هذه الاعتقالات كانت ضرورية للحفاظ على الأمن الوطني، واعتبرها إنجازًا فريدًا. الأشخاص الذين تم اعتقالهم شملوا لبنانيين وفلسطينيين وسوريين، مع الإشارة إلى أن بعضهم قد تم الإفراج عنهم لاحقًا
إيقاف سوريين مرتبطين بإسرائيل
في تطور آخر، أعلن الجيش اللبناني عن توقيف سوريين اثنين تم تجنيدهما من قبل الاحتلال الإسرائيلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانا يوثقان آثار الغارات الإسرائيلية على عدة مناطق في لبنان، وقد تم استجواب الموقوفين من قبل القاضي العسكري الأول فادي صوان، الذي أصدر بحقهما مذكرتي توقيف ووجهت إليهما تهمة مخالفة قانون مقاطعة إسرائيل.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية عملاء الاحتلال حزب الله الجيش اللبناني حزب الله الاحتلال الجيش اللبناني عملاء جواسيس المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 3558 شهيدًا و15123 مصابًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على البلاد
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد، مشيرة إلى أن عدد الشهداء وصل إلى 3558 شهيدًا، بينما بلغ عدد المصابين 15123 شخصًا، منذ بداية العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
وقالت الوزارة في بيان رسمي: "إن الحصيلة المأساوية تشمل المدنيين والعسكريين على حد سواء، حيث يتواصل القصف الإسرائيلي في مناطق مختلفة من لبنان، مما يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا". وأوضحت الوزارة أن العديد من المصابين يعانون من إصابات خطيرة، وأن عدد الإصابات في تزايد مستمر في ظل تصاعد الهجمات على المناطق السكنية والمرافق الحيوية.
في نفس السياق، أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الوضع الصحي في لبنان أصبح أكثر تعقيدًا مع استمرار الهجمات الجوية والبرية، مما يجعل من الصعب على الفرق الطبية تقديم الخدمات اللازمة للمتضررين. كما أشارت إلى أن الوصول إلى العديد من المناطق أصبح صعبًا للغاية بسبب القصف المستمر والدمار الذي لحق بالبنية التحتية.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوضع حد لهذه الأعمال العدوانية، التي خلفت أعدادًا هائلة من الضحايا والمصابين. وشددت على ضرورة توفير المساعدات الإنسانية للمتضررين، بما في ذلك المستشفيات والعيادات الميدانية، التي تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وفي ختام البيان، جددت وزارة الصحة اللبنانية نداءها للمجتمع الدولي من أجل الضغط على إسرائيل لوقف التصعيد العسكري، وضرورة احترام حقوق الإنسان وحماية المدنيين، وفقًا للمواثيق والمعاهدات الدولية.
الهلال الأحمر الفلسطيني: قوات الاحتلال تحتجز سيارة إسعاف ببلدة كفردان غربي جنين
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت باحتجاز سيارة إسعاف تابعة له في بلدة كفردان غربي مدينة جنين، أثناء محاولتها الوصول إلى موقع حادث أو محاولة إسعاف المصابين، وأكد الهلال الأحمر أن الجنود الإسرائيليين أوقفوا السيارة بشكل مفاجئ وأخضعوا طاقمها للتفتيش، قبل أن يتم منعهم من متابعة مهمتهم الإنسانية.
كما أضاف الهلال الأحمر في بيان له أن قوات الاحتلال قامت بإطلاق نار كثيف بالقرب من السيارة أثناء احتجازها، مما شكل تهديدًا مباشرًا على حياة الطاقم الطبي، وأشار البيان إلى أن هذه التصرفات تأتي في سياق تقييد الاحتلال للأعمال الإنسانية، حيث تم منع وصول المساعدات الطبية للمصابين في المنطقة.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث يتم تكرار احتجاز سيارات الإسعاف ومنع الطواقم الطبية من أداء واجبها الإنساني في كثير من الأحيان، ودعا الهلال الأحمر إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات المتكررة ضد فرق الإغاثة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في السياق نفسه، قال مسؤولون في الهلال الأحمر الفلسطيني إن الطواقم الطبية تواصل عملها في ظل ظروف صعبة للغاية، حيث تتزايد حدة الاعتداءات الإسرائيلية، مما يعيق وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة، وخاصة في المناطق التي تشهد اشتباكات أو عمليات عسكرية.
وتستمر التوترات في الضفة الغربية وقطاع غزة في التصاعد، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في ظل الأوضاع الراهنة.