رحيل والد مصطفى هريدي (مكان الجنازة وموعدها)
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
أعلن الفنان مصطفى هريدي وفاة والده، بعد مروره بوعكة صحية شديدة، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك.
كتب مصطفى هريدي على حسابه الرسمي، قائلاً:"توفي إلى رحمة الله تعالي أبويا الغالي الحاج عبداللطيف هريدي.. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.
وكشف موعد ومكان الجنازة، قائلًا:" صلاة الجنازة في مسجد مصطفى محمود بالمهندسين بعد صلاة الظهر، وإنّا لله وإنا إليه راجعون".
نبذة عن مصطفى هريدي
درس مصطفى هريدي بكلية الحقوق عام 1995 ليكون له مستقبل في المحاماة الا انه لم يدر ان الفن سيحمل له ادوارا عديدة وفرصا لم تتوافر لغيره من الممثلين وكان أول من اكتشفه المطرب «هشام عباس» في الكليب الخاص باغنيته «امي الحبيبة» الذي وعد «مصطفي» بضمه معه في أول فيلم سينمائي سيقدمه بعد تلك الاغنية.
وبالفعل جاء«التجربة الدانماركية» كأول فيلم سينمائي يشارك فيه ليلعب الحظ معه في ان يشارك بفيلم للزعيم عادل امام ثم فيلم “السفارة في العمارة” ليكون الفيلم الثاني الذي يظهر فيه وبالتالي يبدأ طريق الشهرة ويعرفه الجمهور اما المرة الثالثة كان فيلم “مرجان احمد مرجان” والذي زاد من شهرة مصطفي هريدي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنان مصطفى هريدي هشام عباس فيلم مرجان أحمد مرجان مسجد مصطفى محمود بالمهندسين كلية الحقوق فيلم السفارة في العمارة مصطفى هریدی
إقرأ أيضاً:
المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
أكدت أولجا شيريفكو، المتحدثة باسم الأمم المتحدة في غزة، أن القطاع شهد استهداف واسع للمنشآت في عدة مواقع، مما أسفر عن خسائر فادحة، خاصة في صفوف العاملين الإنسانيين، موضحة أن عام 2024 كان مميتًا بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل ما لا يقل عن 408 أشخاص، من بينهم 219 من طواقم الأمم المتحدة، مع استمرار ارتفاع هذه الأرقام يومًا بعد يوم.
وأضافت شيريفكو، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، ببرنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع الإنسانية في غزة تتفاقم بشكل مأساوي، مشيرة إلى أن النزوح القسري ازداد بوتيرة متسارعة، حيث اضطر أكثر من 280 ألف شخص لمغادرة منازلهم خلال الأسبوعين الأخيرين فقط.
وشددت على أن قطاع غزة أصبح واحدًا من أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للوضع الإنساني والعاملين في المجال الإغاثي، مؤكدةً أن الأمم المتحدة تواصل العمل في بيئة خطرة دون أي ضمانات أمنية، متابعة: «لقد عبرنا عن مخاوفنا وطالبنا بضمانات أمنية، لكننا لم نتلقى أي استجابة حتى الآن، وما زالت الهجمات مستمرة بل وازدادت حدتها منذ 12 مارس».
وأشارت إلى أن التصعيد العسكري تزامن مع إغلاق المعابر من الجانب الإسرائيلي، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن الوضع يزداد تعقيدًا كل يوم في ظل انعدام أي حلول أو استجابات دولية فعالة.