السوداني يتسلم حزمة توصيات للمضي في إصلاح مصرف الرافدين الحكومي
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
السوداني يتسلم حزمة توصيات للمضي في إصلاح مصرف الرافدين الحكومي.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي
إقرأ أيضاً:
ذنب لاتوبة منه حين نسميهم أسود الرافدين لماذا نخسر ويفوز الآخرون
بقلم : هادي جلو مرعي ..
يهتف العراقيون للاعبيهم حين يمارسون هواية ضرب كرة القدم ( عراقي وغيرتك حلوة) ويسمون اللاعب العراقي ( أبو الغيرة) ورغم إن مكاسبنا محدودة من كرة القدم إلا إننا مصرون على ذلك الهتاف. ففي آخر ثلاث مباريات على ملعب البصرة فزنا، وبدعاء الأمهات على فلسطين بهدف يتيم. ثم عدنا لنتعادل، وأيضا بدعاء الأمهات بهدف لمثله مع الفريق الأردني، والمسمى بالنشامى، ويستحق هذا الوصف، فوالله إنهم لنشامى، ويستحقون، وختمناها بتعادل مع الكويت إجتمعت من أجله أمهاتنا جميعا بالدعاء، وعلى قول الحوت الكويتي، وبهدفين جاءا لنا في وقت تلا نهاية المباراة، ثم عدنا على قاعدة : إجا يكحلها عماها، لنخسر مع فلسطين بهدفين في ملعب المدينة الرياضية بعمان، والذي سيستقبل آخر مباريات تصفيات كأس العالم حيث سيكون ذلك في حزيران المقبل، وهو موعد الوداع الحزين مع الحلم الذي لم يبخل أحد لافي الحكومة، ولافي البرلمان، ولامن التجار، ولا من رجال الأعمال، ولا المسؤولين الكبار والصغار في دعمه، وجعله حقيقة ماثلة، لكنه يتهاوى للأسف. الفريق الأردني الذي أطاح بفريقنا في بطولة آسيا الأخيرة في قطر لايمتلك كل تلك الأموال التي أنفقت على فريقنا، وليس لديه رئاسة إتحاد إستعراضية كالتي لدينا، ولم يمنح أي مسؤول فيه، أو رياضي قطعة أرض، أو يشتري شققا فارهة، ورغم ذلك يفوز، ويبهر في أدائه الكروي، ثم الفريق الفلسطيني الذي يمثل فلسطين التي سوي جنوبها بالأرض، وتقتطع ضفتها الغربية شوي شوي لتتحول الى كومة مستعمرات إسرائيلية، هذا الفريق الذي يمثل دولة لم تعد موجودة واقعا، ولكنها، ونحن معها تكابر ونكابر، ولانعترف بالضياع مسح بفريقنا الأرض، وغلبه بهدفين لواحد، بينما جاء الكويتيون قبلهم، وهم محبطون. فكثير مما لامجال لذكره هنا يحيط بالرياضة الكويتية من سنوات، وجعلنا هذا الفريق نحلم بتحقيق التعادل معه، وكأنه فوز في ملعب البصرة حتى إننا شعرنا بعد هدف التعادل، وكأننا فزنا برباعية، أو خماسية عليهم. المثير للعجب أن الإيرانيين المحاصرين منذ أربعة عقود تمكنوا من الفوز والتعادل في جميع مبارياتهم في التصفيات، ولم يخسروا، وكانوا يقدمون مستويات مثيرة للإعجاب خاصة حين يلعبون في ملعب آزادي المرعب، وتأهلوا كما العادة من ضمن أول الفرق في العالم الى مونديال أمريكا! وللمرة الثامنة خلال عقود الحصار المرعبة.. هذا يعني أن الأموال والهدايا لاتصنع الفوز، وإن التخطيط السليم والغيرة الحقيقية والعقلية التدريبية الراجحة كفيلة بتحقيق الإنتصار، فالعراق حين تأهل الى مونديال المكسيك عام 1986 لم يكن يمتلك سوى ملعب الشعب المليء بالمطبات والحفر، ولاتستقر على عشبه الأصفر كرة، وتتقافز، ويصعب التحكم بها، وكنا محرومين من اللعب على أرضنا، ونحن الفريق الأول في التاريخ الذي يخوض جميع مبارياته خارج أرضه، بما فيها مباراة الصعود الأخيرة مع سوريا التي جرت في الطائف، وفزنا بالثلاثة في مرمى الحارس مالك شكوحي، وكنا حققنا تعادلا مثيرا في مباراة الذهاب على ملعب العباسيين في دمشق، وكانت أرضيته من التارتان، وكنا نلعب بحيوية، وكدنا نفوز قبل الحسم في الطائف. عليكم بوقف بث تهاني المسؤولين على شاشات الفضائيات بعد كل فوز بائس يتحقق حيث يتسابق المسؤولون لبث تلك التهاني بغرض الدعاية لاأكثر، وعليكم بحل الأندية المسماة بوزارات تستهلك مليارات الدنانير دون فوز، ودون حضور جمهور، بينما يترنح ناد مثل الزوراء، ويتهاوى ناد مثل الجوية، ويتراجع ناد مثل الطلبة. ولولا أندية كردستان، وصعود دهوك الى نهائي بطولة الخليج بعد الفوز ذهابا وإيابا على الإتفاق السعودي لكنا بلا حلم... أعيدوا بطولات المدارس، ودوري الأشبال والناشئة والشباب، وإمنحوا المدرب المحلي الثقة والفرصة، وحولوا المليارات التي تصرف على الأندية المرتبطة بوزارات، والتي تصرف على المنتخب لتطوير البنية التحية لتطوير قدرات المدربين، وبناء قاعات تدريب، وتنمية جسدية، ومراكز تطوير وتأهيل، وغادروا الإستعراض يرحمكم الله. هادي جلومرعي