الهلال الأحمر الفلسطيني: 34 مستشفى خرجت عن الخدمة جراء عدوان إسرائيل على غزة
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مدير مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة بشار مراد، إن المنظومة الصحية الفلسطينية تعيش فترة صعبة منذ بداية العدوان الإسرائيلي وتعرضها للاستهداف المباشر، حتى خرجت أكثر من 34 مستشفى عن الخدمة نتيجة تدميرها وقصفها.
وأكد مدير مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني - في مداخلة مع قناة "القاهرة" الإخبارية اليوم /الخميس/ - "إن الفترة الحالية صعبة للغاية على مقدمي الخدمات الصحية خاصة في منطقة شمال غزة الذي يتعرض إلى إبادة وتم إغلاق جميع الممرات والطرق التي تؤدي إليه، إلى جانب استهداف المباني والمستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف بطريقة مباشرة".
وأوضح أن هناك 3 مستشفيات فقط عاملة في شمال غزة و4 في مدينة غزة، إلى جانب مستشفيين في دير البلح والوسطى، وأخريين في خان يونس.. مشيرا إلى أن معظم المستشفيات المركزية الرئيسية التي كانت تقدم الخدمات الصحية المميزة والعمليات، تم تحييدها وتدميرها من قبل قوات الاحتلال بطريقة ممنهجة.
وأشار إلى أنه لا يوجد ممر إنساني آمن لخروج المدنيين ولا لإدخال المساعدات الطبية للمرضى والمصابين في قطاع غزة، إلا أن وزارة الصحة استطاعت إنشاء قسم طوارئ بمجمع الشفاء الطبي للتعامل مع الحالات الطارئة في الفترة الحالية، بالرغم من أن المستشفى لا يزال خارج الخدمة بعد تدميره.
ولفت إلى أن مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر الفلسطيني كان يأوي أكثر من 14 ألف نازح وهو الوحيد الذي يجري عمليات القلب المفتوح والقسطرة القلبية في القطاع والعناية المركزة وغرف العمليات الكبرى، إلا أنه تعرض للحرق ودمرت أجزاء كبيرة منه.
وشدد على أن المستشفيات تعاني من نقص شديد في المستلزمات الطبية والأدوية، لذلك أوقفت معظمها جميع العمليات المجدولة، ويتم الآن التعميم على كل المستشفيات للتعامل مع الحالات وإنقاذ الحياة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهلال الأحمر الفلسطيني عدوان إسرائيل على غزة الأحمر الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
مستشفى سوهاج الجامعي يجري جراحة دقيقة بالأذن لـ فلسطيني أصيب بشظايا جراء العدوان على غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل مستشفيات سوهاج الجامعية استقبال مصابي غزة وتقديم الرعاية الصحية العاجلة لهم، حيث استقبلت حالة انسانية قادمة من غزة لمريض يبلغ من العمر ٦٥ عامًا، ويعاني من ضعف سمع توصيلي شديد بالاذن اليسرى منذ ثمانية اشهر، نتيجة إصابة مباشرة بشظايا جراء القصف والهدم.
وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، أنه تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار الدور المجتمعي للجامعة في دعم الأشقاء من الشعب الفلسطيني، تم تجهيز فرق طبية متخصصة على أعلى مستوى من المهارة في التخصصات المطلوبة كافة لإجراء التداخلات الجراحية العاجلة الدقيقة لأهالي غزة، مؤكدا أن ذلك يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه منظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي داخل الجامعة، مشددا على أن الجامعة ماضية في تطوير بنيتها التحتية وتجهيزاتها بما يواكب أحدث المعايير العالمية، لتظل منارة علمية وطبية تخدم المواطنين من داخل المحافظة وخارجها.
وأوضح الدكتور مجدي امين القاضي عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس ادارة المستشفيات الجامعية انه تم فحص المريض بوحدة السمعيات واجريت له اشعة مقطعية لعظام الاذن بقسم الاشعة ثم تقرر التدخل الجراحي باستخدام منظار الاذن الوسطى، وهي إحدى التقنيات الدقيقة والمتقدمة المتوفرة بالقسم.
واضاف الدكتور احمد كمال عبد الحميد المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية ان العملية تمت بنجاح باستخدام المنظار وهو ما يمثل تطورا مهماً في جراحات الاذن الدقيقة، مشيرا الى ان الفريق الطبي تعامل باحترافية عالية مع الحالة المعقدة وحقق نتائج مبشرة.
واوضح الدكتور محمد عبدالغفار رئيس قسم الانف والاذن والحنجرة ان خلال العملية التي تمت تحت التخدير الكلي لاستكشاف الاذن الوسطى، تم العثور على أجسام غريبة متمثلة في شظايا، بالاضافة الى وجود التصاقات وانفصال تام بين عظيمات الاذن الدقيقة، وقد تمكن الفريق الطبي من استخراج الشظايا وفك الالتصاقات، واعادة توصيل العظيمات بكفاءة عالية باستخدام المنظار مما يتيح للمريض استعادة القدرة السمعية بدرجة كبيرة.
ضم الفريق الطبي الدكتور خالد عبدالرحمن استاذ مساعد انف واذن،الدكتور محمود احمد حامد استاذ مساعد، الدكتور فرغلي عبدالرحمن مدرس مساعد، الدكتور محمد عبدالله مدرس مساعد، الدكتور كرم علي معيد، الدكتور محمد سلطان طبيب مقيم، وقام باجراء التخدير فريق طبي من قسم التخدير بقيادة الدكتور فوزي عباس رئيس القسم ضم الدكتور خالد عبدالفتاح مدرس، والدكتور حسن عمارة مدرس مساعد، والدكتورة ابتهال معيد، والدكتورة ناردين إيهاب طبيب مقيم.