قال سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان: إن تخصيص يوم للمرأة العمانية هو مناسبة خاصة تحتفل بها سلطنة عمان تكريما وتقديرا لدورها في عملية التنمية والتطوير في البلاد.

وأكد سعادته أن يوم المرأة العمانية يأتي تتويجا لإسهاماتها على مر الزمان من خلال مسيرتها الحافلة بالعطاء والحضور المميز لها على كافة الأصعدة، وإيمانا بدورها الفاعل في عهد النهضة المتجددة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي أكد حرصه السامي على أن تتمتع فيه المرأة العمانية بحقوقها التي كفلها القانون، وأن تكون شريكة في إيجاد واقع ملهم لمستقبل مشرق ومستدام على مختلف المستويات، وهي تؤدي دورها في مختلف التخصصات لتحقيق هدف التنمية وغايتها.

وأشاد سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان بحجم الإنجازات الرائدة التي حققتها المرأة العمانية، مشددا على أن المرأة العمانية تعد شريكا فعالا لما تبذله في جهود التنمية المستدامة الحكومية والتطوعية، حيث تؤدي دورا بارزا في مؤسسات الحكومة والمنظمات غير الحكومية، ومساهماتها المتميزة وفق رؤية "عمان 2040"، والتي أكدت على تمكين ومشاركة المرأة العمانية الفاعلة، كما ركزت على توفير البيئة الملائمة لمشاركتها في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمدنية باعتبارها عاملا أساسيا ضمن خطة الإستراتيجية الوطنية للرؤية.

واعتبر سعادة السفير أنه نتيجة الاهتمام الذي توليه سلطنة عمان بالمرأة في كافة المجالات وإشراكها في خطط وبرامج التنمية والتركيز على جهودها ودعمها وتمكينها في مختلف القطاعات، فقد اكتسبت المرأة العمانية تلك المكانة نتيجة لدورها في بناء وطنها ودفع عجلة التقدم يدا بيد مع الرجل، فهو الذي اختط نهج التمكين والتقدير لدورها الريادي في أكثر من محفل وموقع، وتتويجا لدورها وما تحمله من مهارات تعليمية وتثقيفية ووظيفية، ومشاركتها في المبادرات التطوعية والمجتمعية، وتقلدها بفضل الدعم الحكومي العديد من مواقع المسؤولية والمناصب الحكومية في بلادها، وإثبات قدراتها على مستوى المناصب الأخرى العالمية، مؤكدا أن الاحتفال بيوم المرأة العمانية واستمراريته سنويا هو تأكيد لتواصل الاهتمامات الحكومية بالمرأة العمانية.

وأوضح سعادة السفير أن المجتمع العماني يحمل خصائص الانتماء داخل الإطار العام للهوية العمانية، ويعني قيمة الترابط الأسري والتواصل مع المحيط الاجتماعي للفرد والأسرة، لافتا إلى أن الأسرة لا تعد البيئة التي ينمو فيها الطفل فحسب بل هي المؤسسة الاجتماعية الأولى التي يتم من خلالها غرس القيم الاجتماعية والثقافية الراسخة لأجيال المستقبل والاعتزاز بدورها في دعم عوامل النهضة بالدولة العصرية الحديثة.

وثمّن الكعبي الدور الاجتماعي المهم للمرأة العمانية ومسؤوليتها الأساسية التي تقوم بها في تربية النشء من خلال تعاونها مع نصفها الآخر في إعداد الأجيال وغرس القيم والتقاليد العمانية الأصيلة بهم، والإسهام كذلك في ترشيد وزيادة الادخار والاستغلال الأفضل للموارد المتاحة لها في إطار الأسرة العمانية لتؤكد بأنها قادرة على البناء والنهوض بالمجتمع.

وأعرب سعادة سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان -في ختام تصريحه- عن خالص تهانيه لسلطنة عمان قيادة وحكومة وشعبا بما تحقق فيها من إنجازات للمرأة العمانية من مكانة مرموقة محليا وإقليميا ودوليا، تعكس رؤية وطنية متقدمة، وأخرى في سبيلها إلى التحقيق، ومهنّئا المرأة العمانية بيومها السنوي وتمنياته بمزيد من التقدم والنماء والازدهار، في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المرأة العمانیة سلطنة عمان

إقرأ أيضاً:

جموع من المواطنين والمقيمين يؤدون صلاة العيد بالمحافظات

احتفلت محافظات سلطنة عمان اليوم بأول أيام عيد الفطر السعيد، وأدى جموع من المواطنين والمقيمين الصلاة في الجوامع والمصليات، فرحين مستبشرين، داعين الله عز وجل أن يتقبل منهم الصيام وصالحات الأعمال، وأن يحفظ الله عمان وسلطانها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار وأن يعم السلام العالم أجمع.

وأدّى سعادة السّيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي محافظ البريمي صلاة عيد الفطر السعيد في مصلى العيد بولاية السنينة بحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وشيوخ وأعيان محافظة البريمي وجمع من المواطنين والمقيمين.

وقد أمَّ المصلين الدكتور أحمد بن علي الشعيبي مدير إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة البريمي، الذي بدأ الخطبة بالحمد والثناء لله على فضله ونعمه، مستحضرًا نِعَم الله - عز وجل - الكثيرة التي أنعمها على عُمان وأهلها، داعيًا المصلين إلى استحضار هذه النعم وشكر الله عليها.

كما أدّى أصحاب السعادة ولاة ولايات محافظة البريمي، صلاة عيد الفطر المبارك في مصلّيات العيد بولايات المحافظة بحضور الشيوخ والأعيان والمواطنين والمقيمين.

وفي محافظة الداخلية أدّى سعادةُ الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظُ الداخلية اليوم صلاة عيد الفطر السعيد بمصلى العيد بولاية أدم، بحضور سعادة الدكتور محمد بن علي زعبنوت المهري والي أدم وشيوخ وأعيان ورشداء الولاية وعدد من المواطنين والمقيمين.

وقد أمّ المصلين أحمد بن حمد المحروقي الذي بدأ خطبته بالحمد والثناء على الله - عز وجل - على سائر نعمه وفضله.

وأكد في خطبته أن الحفاظ على الوطن مسؤولية الجميع وأن الأمن والاستقرار لا يتحققان إلا بتمسكنا بقيم الولاء والانتماء وإدراكنا أن الأوطان لا تزدهر بالشعارات بل بالعمل المخلص، ولا تصان إلا بوحدة أبنائها وتكاتفهم، داعيًا إلى أن يكون العيد مناسبة للتعبير عن الوفاء للوطن ولتجديد العهد على بناء مستقبل أكثر إشراقًا يرتكز على قيمنا السامية وهويتنا الوطنية الراسخة.

واختتم الخطبة بالدعاء لله - جلت قدرته - بأن تعمّ النعمُ والخير والأمن والأمان على سلطنة عُمان وأن يحفظ جلالةَ السُّلطان المعظم وأن يسبغ عليه نعمه ويؤيده بنور حكمته ويسدّده بتوفيقه.

وعقب صلاة العيد تبادل سعادة الشيخ محافظ الداخلية التهاني والتبريكات بالعيد السعيد مع جموع المهنِّئين من المشايخ والرشداء والمواطنين والمقيمين.

التسامح والتكافل

وأّدى سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة صلاة العيد بمصلى العيد بولاية لوى، بحضور سعادة الشيخ والي لوى، وعدد من الشيوخ والأعيان وجمع من المواطنين والمقيمين بالولاية.

وأمّ المصلين الدكتور سعيد بن سالم الهنائي مدير مكتب إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بولاية السويق، والذي استهلّ خطبة العيد بالتهليل والتكبير، واستبشار المسلمين بالفرح بالعيد السعيد بعد إتمام صيام شهر رمضان المبارك.

وقال في خطبته: إن العيد مناسبةٌ للتسامح وصلة الأرحام، وموسم للمصالحة والتراحم، مستشهدًا على ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ومذكّرًا بأن العيد محطة لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم السامية في نفوس الأبناء، وغرس معاني الرحمة والتآلف والعطاء.

كما حثّ الخطيب جموع المصلين على أهمية الحرص على إدخال السرور في قلوب الآخرين، والتي تصنع جيلًا يحمل في قلبه الهوية الوطنية الأصيلة، ويتمسّك بمبادئ التسامح والتعاون والتكافل.

واستقبل سعادة محافظ شمال الباطنة عقب صلاة العيد جموع المهنّئين من الشيوخ والأعيان والمواطنين والمقيمين، وتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر السعيد.

من جانبه أدى سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة، صلاة عيد الفطر السعيد في مصلى العيد بولاية بركاء، وذلك بحضور سعادة السيد والي بركاء، وعدد من أصحاب السعادة، والمشايخ والرشداء، وجمع غفير من المواطنين والمقيمين بالولاية.

وقد أمّ المصلين سيف بن ناصر المبيحسي الذي استهلّ الخطبة بالحمد والثناء لله - عز وجل - الذي أكرمنا بالإسلام وأنعم علينا بالأمن والأمان.

وتطرق إلى أهمية العيد في الإسلام الذي فيه تتجدد القلوب بنور الإيمان ويعد يوم الجائزة للمسلمين بعد صيامهم شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أهمية ترسيخ القيم السامية وتعزيز الهوية الوطنية وغرسها في نفوس الأبناء وعلى ضرورة استغلال هذه المناسبة في صلة الأرحام وتأصيل الروابط الاجتماعية وتعزيز الأخوة والتعاون والتسامح.

وفي شمال الشرقية أدى سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية اليوم صلاة عيد الفطر السعيد في ولاية دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية، بحضور سعادة الشيخ والي دماء والطائيين وشيوخ وأعيان ورشداء الولاية وعدد من المواطنين والمقيمين.

وقد أمّ المصلين سالم بن خلفان الناعبي إمام وخطيب جامع محلاح بالولاية، حيث بدأ الخطبة بالحديث عن فضل شهر رمضان المبارك والفوز بصيامه وقيامه وصالحات الأعمال، مشيرًا إلى أن للصائم فرحتين؛ فرحة يوم فطره، وفرحة بلقاء ربه.

كما أكد على أهمية زيارة الأرحام في أيام العيد السعيد والاقتراب من ذوي الحاجة وتلمّس احتياجات الفقراء والمساكين ومشاركتهم فرحة العيد واستشعار النعم التي أنعم الله على المسلمين في هذا اليوم العظيم.

وبعد أن فرغ المصلون، استقبل سعادة محافظ شمال الشرقية وسعادة الشيخ والي دماء والطائيين جموع المهنئين من أبناء الولاية والمقيمين فيها وولايات المحافظة.

فرحة العيد

واستقبل أصحاب السعادة ولاة ولايات المحافظة ونائب والي المضيبي بنيابة سمد الشأن المهنئين من المواطنين والمقيمين في ولاياتهم بعد تأدية صلاة العيد السعيد في مختلف مصليات العيد في ولايات المحافظة.

وبعد أداء الصلاة، استقبل سعادة المهندس المحافظ جموعَ المهنِّئين من المشايخ والرشداء والمسؤولين في المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة، بالإضافة إلى المواطنين من مختلف قرى الولاية، حيث جرى تبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة المباركة، سائلين الله أن يعيدها على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

وفي جنوب الشرقية أدى سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقية صلاة عيد الفطر السعيد بمصلى العيد بولاية الكامل والوافي في محافظة جنوب الشرقية بحضور سعادة الشيخ والي الكامل والوافي وشيوخ وأعيان ورشداء الولاية وعدد من المواطنين والمقيمين.

وقد أمّ المصلين حمد بن عبدالله الهاشمي الذي بدأ الخطبة بالتكبير والتسبيح لله -عز وجل- مستحضرًا عظمة وفرحة عيد الفطر السعيد.

وتطرق الإمام في الخطبة إلى فضل وأهمية عيد الفطر للمسلمين قائلًا: "إنه يوم الفرح بعد الطاعة، ويوم الجائزة بعد الصبر، ويومٌ تتجدد فيهِ القلوب بنور الإيمان وتنعم الأرواح بنسمات الرحمة، إنه يوم التسامح والوصل، وإنّ العيد ولادة جديدة للنفوس وموسم للمصالحة والتراحم".

كما تناولت الخطبة فضل شهر رمضان الذي يُعد محطة لصقل النفوس وتربية الإرادة وتهذيب الأخلاق وتربية الأبناء على زيارة الأرحام وقيم الاحترام.

وفي ختام خطبة عيد الفطر السعيد تضرّع المصلون إلى المولى -عز وجل- بأن يديم على بلادنا الأمن والاستقرار وأن يحفظ الله وطننا الغالي وسلطاننا المفدى.

الرحمة والتآلف

وفي محافظة الظاهرة أدّى سعادة نجيب بن علي الرواس، محافظ الظاهرة صلاة عيد الفطر، وذلك في مصلى العيد بحي النهضة بولاية عبري في محافظة الظاهرة، بحضور سعادة الشيخ الدكتور والي عبري وعدد من أصحاب السّعادة والشيوخ والأعيان والرشداء وجمع من المواطنين والمقيمين بالولاية.

وقد أمّ المصلين سامي بن خميس المجرفي، إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بولاية عبري، الذي ابتدأ الخطبة بالتكبير والتهليل والتسبيح، مستحضرًا فضل شعيرة عيد الفطر الذي يعد يوم فرح بعد الطاعة ويوم الجائزة بعد الصبر ويومًا للتسامح والتواصل، موضّحًا أثر شهر رمضان في صقل النفوس وتربية الإرادة وتهذيب الأخلاق وترسيخ القيم السامية في نفوس الأبناء، وأهميته في غرس معاني الرحمة والتآلف والعطاء التي تشكِّل جوهر المجتمع وهويته.

كما تطرّق إلى نعمة التقنيات الحديثة كونها جزءًا أساسيًّا من حياتنا، ودورها في التواصل وتقريب المسافات، وخطرها في التحول إلى حاجز خفي بين الناس، داعيًا إلى تحقيق التوازن بين الواقع الرقمي والحياة الحقيقية دون الخروج عن الواقع الإنساني.

وبعد الصلاة تبادل سعادة محافظ الظاهرة التهاني والتبريكات مع جموع المهنئين بهذه المناسبة الطيبة المباركة.

كما أدى أصحاب السّعادة ولاة ولايات محافظة الظاهرة، صلاة عيد الفطر المبارك بمصليات العيد في ولايات المحافظة بحضور الشيوخ والأعيان والمواطنين والمقيمين.

وفي محافظة الوسطى أدى سعادة الشيخ أحمد بن مسلم الكثيري محافظ الوسطى صلاة عيد الفطر السعيد بمصلى العيد في ولاية الدقم بمحافظة الوسطى.

وقد أمّ المصلّين بدر بن صبيح الجنيبي الذي استهلّ خطبته بالتهليل والتكبير، وتطرق إلى استبشار المسلمين وفرحتهم بالعيد السعيد بعد إتمام صيام شهر رمضان المبارك.

عقب الصلاة، استقبل سعادة الشيخ المحافظ جموع المهنّئين من الشيوخ والأعيان والمواطنين والمقيمين، وتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر السعيد.

وعقب صلاة العيد، خرج المصلون لتبادل الزيارات بينهم وزيارة الأرحام، وتناول وجبات العيد.

مقالات مشابهة

  • انتحار عون عرضي ضواحي مراكش في ثاني أيام عيد الفطر
  • القومي للبحوث ينظم ندوة علمية حول "الخلايا الجذعية وتطبيقاتها في الطب التجديدي"
  • طليقة الأمير أندرو تهاجم المرأة التي تتهمه بالاعتداء: كاذبة
  • موازنة النواب: اعتماد البرلمان الأوروبي دعما ماليا لمصر تقدير لدورها في الحد من أعداد النازحين
  • مقيمون: العيد في سلطنة عمان ألفة وفرحة وذكريات لا تنسى
  • المنطقة الاقتصادية المتكاملة بالظاهرة.. فرص واعدة للدفع بالتنويع الاقتصادي
  • محافظ أسيوط : نسعي لتحسين مستوى الحياة اليومية للمواطنين في مختلف المجالات
  • محافظ الداخلية يؤدي صلاة عيد الفطر في ولاية أدم ويستقبل المهنئين
  • جموع من المواطنين والمقيمين يؤدون صلاة العيد بالمحافظات
  • حزب المؤتمر: احتشاد الملايين اليوم رسالة للعالم بمكانة القضية الفلسطينية لدي المصريين