أكد السفير هشام الزميتي عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن وسائل الإعلام باتت تلعب دورا مهما فيما يخص أمن واستقرار العالم وخاصة في عصر الذكاء الاصطناعي والثورة التكنولوجية الحديثة التي يشهدها العالم في الوقت الراهن.


وأشار السفير الزميتي في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم/الخميس/، على هامش مشاركته - ممثلا للمجلس المصري للشئون الخارجية – في القمة الإعلامية العالمية السادسة المنعقدة حاليا في مدينة أورومتشي عاصمة إقليم تشينجيانج بشمال غربي الصين، إلى أن قواعد اللعبة الإعلامية قد تغيرت في الوقت الحالي قي ظل التقدم التكنولوجي حيث أدارت الأجيال الجديدة ظهرها لوسائل الإعلام التقليدي وبدأت في إطلاق قنواتها ومنصاتها الخاصة للحصول على المعلومات.


وضرب السفير الزميتي مثلا علي خطورة الدور الذي يقوم به الإعلام بما تروجه وسائل الإعلام الغربية بأن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها وهو ما يعني منحها رخصة لإبادة الشعب الفلسطيني وكذلك الشعب اللبناني، موضحا أن ذلك النهج يشكل تضليلا إعلاميا صارخا من جانب الإعلام الغربي.


وأوضح الزميتي أنه قال خلال مداخلة له في القمة الإعلامية الحالية إن هناك إصرارا من جانب وسائل الإعلام الغربية على إشعال النار فيما يتعلق بمشكلة تايوان على الرغم من إقرار المجتمع الدولي بمبدأ الصين الواحدة وأن الأمر يعتبر شأنا داخليا يخص الصين وحدها، كما انتقد دور الإعلام الغربي في الترويج لما يسمى بــ "النظام القائم على القواعد" كبديل للنظام العالمي الحالي القائم على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مؤكدا أن ذلك التوجه من جانب وسائل الإعلام الغربية يزيد من اتساع الفجوة بين الغرب وباقي دول العالم. 


وتناول كذلك ما يروجه الإعلام الغربي لما يسمى "نظرية التهديد الصيني" وأن الصين دولة توسعية تستخدم القهر الاقتصادي لاخضاع الآخرين، موضحا أن أبلغ رد على تلك الإدعاءات كان مشاركة 151 دولة و41 منظمة دولية وإقليمية في منتدى التعاون الأخير للحزام والطريق وتوقيع عقود تجارية بلغت قيمتها مائة مليار دولار خلال منتدى الأعمال الذي عقد على هامش منتدى التعاون.


ولفت السقير الزميتي في هذا الصدد إلى أهمية الشراكة الاقتصادية بين الصين والدول الأفريقية والتي يصفها الإعلام الغربي بأنها "فخ القروض الصينية".. مشيرا إلى أن العديد من الدول الأفريقية تسعى لنقل التجربة التنموية الصينية الناجحة والتي أسفرت عن إخراج 850 مليون مواطن صيني من مستوى الفقر، موضحا أن مبادرة الحزام والطريق التي تضم دول القارة الأفريقية تشمل تشييد موانئ وطرق برية وسكك حديدية ومناطق صناعية تسهم في التنمية بشكل مباشر خاصة وأن أفريقيا لايزال بها ما يقرب من 600 مليون منزل بلا كهرباء و900 مليون أسرة بلا وسيلة طهي نظيفة.


يُشار إلى أن القمة الإعلامية العالمية السادسة كانت قد بدأت أعمالها يوم الاثنين الماضي في مدينة أورومتشي بإقليم تشينجيانج في شمال غربي الصين تحت شعار "الذكاء الاصطناعي والتحول الإعلامي" ومن المقرر أن تختتم أعمالها اليوم/الخميس/.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإعلام الغربی وسائل الإعلام

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تناشد العالم تقديم المساعدات .. والاستجابة الأمريكية تتضائل

بانكوك.رانغون "وكالات":

دعت الأمم المتحدة العالم اليوم إلى التضامن مع ميانمار التي ضربها زلزال مع ارتفاع عدد القتلى إلى 3354، بينما قالت مسؤولة سابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إن فريق إغاثة أمريكيا تلقى إشعارا بفقدان وظائفهم بعد وصوله إلى منطقة الكارثة.

ووفقا لوسائل إعلام رسمية، أصيب 4850 شخصا واعتبر 220 في عداد المفقودين بعد الزلزال الذي ضرب البلاد في الزلزال الذي هز البلاد في 28 مارس .

وخلال زيارة إلى ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، والتي كانت قريبة من مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة، ناشد توم فليتشر، منسق الإغاثة في الأمم المتحدة، المجتمع الدولي لتقديم الدعم.

وقال في منشور على إكس "الدمار مهول. أرواح أزهقت. منازل طالها الدمار. تحطمت سبل العيش. لكن الصمود لا يصدق. يجب على العالم أن يتضامن مع شعب ميانمار".

والتقى كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة اليوم بمنكوبين في مدينة ماندالاي بوسط بورما، والواقعة قرب مركز الزلزال ولحقت بها أضرار جسيمة.وكتب توم فليتشر في منشور على إكس "الدمار مروّع".

وأضاف "على العالم أن يتكاتف مع شعب ميانمار"

وكانت دول مجاورة لميانمار، مثل الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا، من بين الدول التي أرسلت إمدادات إغاثة ورجال إنقاذ لدعم جهود التعافي في المناطق المتضررة من الزلزال والتي يقطنها حوالي 28 مليون نسمة الأسبوع الماضي.

وتعهدت الولايات المتحدة، التي كانت حتى وقت قريب أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم، بتقديم ما لا يقل عن تسعة ملايين دولار لميانمار لدعم المناطق المتضررة من الزلزال، لكن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين يقولون إن إلغاء برنامجها للمساعدات الخارجية قد أثر على استجابتها.

وكتبت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، على منصة إكس "هذه المساعدة المالية الجديدة ستتيح بناء ملاجئ للطوارئ، وتوصيل المياه والغذاء والحصول على رعاية صحية".

وسارعت الصين، إلى جانب روسيا والهند المجاورة، إلى إرسال فرق إغاثة إلى بورما حتى قبل أن تعلن الولايات المتحدة عن دعمها.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة إن المساعدات الإنسانية يجب أن تكون "متوازنة بشكل صحيح" مع الأولويات الأميركية الأخرى.

وأضاف للصحافة "الصين دولة غنية جدا، والهند دولة غنية جدا"، مشددا على أن "هناك العديد من الدول الأخرى في العالم، ويجب على الجميع المشاركة".

وقالت مارسيا وونج المسؤولة السابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، إنه جرى إبلاغ ثلاثة من موظفي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الذين سافروا إلى ميانمار بعد الزلزال بأنه سيتم تسريحهم.

وأوضحت "هذا الفريق يعمل بجد واجتهاد، ويركز على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين. ثم تتلقى خبرا بإنهاء خدمتك الوشيك - كيف لا يكون ذلك محبطا؟".

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.

وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغا عن هجمات شنها المجلس العسكري على معارضيه بطرق شملت غارات جوية منذ حدوث الزلزال. وشن الجيش 16 هجوما بعد وقف إطلاق النار يوم الأربعاء.ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات تطلب التعليق.

وذكرت وسائل إعلام رسمية في ميانمار أن رئيس المجلس العسكري مين أونج هلاينج أكد لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عندما إلتقيا في بانكوك أن المجلس العسكري يعتزم إجراء انتخابات "حرة ونزيهة" في ديسمبر .

ويأتي ذلك في الوقت الذي عاد فيه مين أونج هلاينج إلى العاصمة نايبيداو بعد زيارة خارجية نادرة لحضور قمة في بانكوك لدول جنوب وجنوب شرق آسيا حيث التقى أيضا بشكل منفصل بزعماء تايلاند ونيبال وبوتان وسريلانكا والهند.

ودعا مودي إلى استمرار وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية في ميانمار بعد الزلزال. وقال إن الانتخابات يجب أن تكون "شاملة وذات مصداقية" وفقا لما ذكره متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أمس الجمعة.

وسخر المنتقدون من الانتخابات المزمعة ووصفوها بأنها خدعة لإبقاء القادة العسكريين في السلطة عبر وكلاء لهم.

وسوّى الزلزال مبان بالأرض ودمر بنى تحتية في أنحاء البلاد، وأسفر عن مقتل 3354 شخصا وإصابة 4508 أشخاص، بالإضافة إلى فقدان 220 آخرين، وفقا لأرقام جديدة نشرتها وسائل إعلام رسمية.

وبعد أكثر من أسبوع على الكارثة لا يزال العديد من الناس في البلاد بلا مأوى، مجبرين على النوم في العراء بسبب تدمير منازلهم أو خشية مزيد من الانهيارات.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص ربما تضرروا جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7,7 درجات، والذي فاقم الصعوبات الناجمة عن أربع سنوات من حرب أهلية.

وأُعلنت الحصيلة الجديدة للقتلى بعد عودة رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة في البلاد الجنرال مين أونغ هلاينغ، من رحلة خارجية قلما تحدث، لحضور قمة إقليمية الجمعة في بانكوك حيث التقى بقادة من بينهم رئيسا وزراء تايلاند والهند.

و أثار حضور الجنرال القمة جدلا إذ رفع متظاهرون في مكان انعقادها لافتة نعتته بـ"القاتل"، فيما دانت جماعات مناهضة للحكومة العسكرية مشاركته.

مقالات مشابهة

  • انخفاض احتياطيات العراق من الذهب بمقدار 100 كيلوغرام
  • من العالم.. الزلازل والأعاصير وانهيارات المنازل تحصد أرواحاً جديدة
  • الأمم المتحدة تناشد العالم تقديم المساعدات .. والاستجابة الأمريكية تتضائل
  • تفاصيل لقاء وزير الخارجية المصري مع وفد حركة فتح 
  • تعطيل مجلس نينوى.. انعكاسات سلبية على تشريع القوانين واستقرار المحافظة
  • تعطيل مجلس نينوى.. انعكاسات سلبية على تشريع القوانين واستقرار المحافظة - عاجل
  • وكيل إعلام الأزهر: الواقع الدرامي أصبح غريبًا عن الشعب المصري
  • الاعلام والاتصالات ووزارة الثقافة يناقشان آليات دعم المحتوى الثقافي في وسائل الإعلام
  • وزير الخارجية المصري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأوكراني
  • الأمير تركي الفيصل يلعب على أغنية يا صاحبي ..فيديو