تعليمات جديدة من هيئة السكك الحديدية المصرية لتأمين حركة القطارات وضمان سلامة الركاب
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
أصدرت الهيئة القومية لسكك حديد مصر مجموعة من التعليمات الصارمة التي تستهدف تعزيز سلامة حركة القطارات والحفاظ على حياة الركاب والممتلكات.
ووجهت الهيئة هذه التعليمات إلى قائدي القطارات، مساعديهم، المشرفين، وعمال المناورة، مشددة على تطبيق إجراءات رادعة في حال ثبوت أي مخالفات أو تقصير.
فصل فوري لمن يثبت تعاطيه المخدراتأكدت الهيئة أن الفصل الفوري سيكون الجزاء لمن يثبت تعاطيه المخدرات من العاملين بالسكك الحديدية، سواء كان قائدي القطارات أو العمال الآخرين.
وذكرت أن الهيئة ستتخذ أقصى العقوبات بحق المخالفين للحفاظ على سلامة الركاب وحركة القطارات.
عقوبات صارمة لمن يتسبب في خسائركما أشارت الهيئة إلى أن أقصى عقوبات القانون، بما في ذلك الحبس والغرامة التي تعادل قيمة الخسائر، سيتم تطبيقها على من يرتكب أخطاء تؤدي أو قد تؤدي إلى خسائر في الأرواح أو الممتلكات، وشددت على أهمية الالتزام بالتعليمات لتجنب أي حوادث.
تحسين نظام مراقبة أجهزة التحكم الآلي ATCأحد الجوانب الهامة التي ركزت عليها الهيئة هو التأكد من انتظام تشغيل أجهزة التحكم الآلي ATC في القطارات.
حيث وجهت تعليمات بضرورة الفحص الدوري والتأكد من كفاءة الأجهزة، كما أشارت إلى ضرورة تنفيذ اختبارات يومية لضمان سلامة أجهزة التحكم والفرامل قبل تشغيل أي قطار.
إجراءات إضافية لضمان السلامةوجهت الهيئة أيضًا تعليمات للمسؤولين في الورش والمناطق والأحواش بضرورة تكثيف المرور المفاجئ على أجهزة ATC والتحقق من تشغيل محابس الهواء والتأكد من سلامة تشغيل نظام الفرامل، مع إجراء اختبارات الرباط السريع والتأكد من جاهزية القطارات قبل مغادرتها الورش.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سلامة القطارات فصل العاملين إجراءات السلامة حركة القطارات صيانة الجرارات
إقرأ أيضاً:
أبو سنينة: استقرار سعر صرف الدينار يتوقف على على التحكم في الإنفاق العام
أكد الخبير الاقتصادي محمد أبو سنينة، أن استقرار سعر صرف الدينار الليبي يتوقف على قدرة المصرف المركزي على التحكم في الطلبات المتعلقة بالإنفاق العام.
وقال أبو سنينة، في تصريحات صحفية:” إذا استمر المركزي في تلبية احتياجات الحكومات في ظل إنفاق عام متضخم، فإن ذلك سيؤدي إلى استمرار الضغوط على الدينار، ويمنعه من الاستقرار أمام العملات الأخرى”.
ولفت إلى أن ارتفاع الإنفاق الحالي سيؤثر سلباً على سعر صرف الدينار، وبالتالي قد يسبب ارتفاعاً في معدلات التضخم.
وتابع:” برغم أن فرض الضريبة على النقد الأجنبي التي ساهمت في تقليل الفجوة بين العرض والطلب بشكل مؤقت، فإن عودة ارتفاع الطلب على الدولار يثير القلق بشأن تأثيراته على الاقتصاد الوطني”.
الوسومأبو سنينة استقرار سعر صرف الدينار التحكم في الإنفاق العام