تاج الدين يعلن معلومات هامة عن المتحور الجديد (شاهد)
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
تحدث الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقائية، عن تفاصيل ظهور المتحور الجديد "Eg5"، وذلك بعد ظهور وانتشاره بخمسين دولة عالميا ومطالبة البعض بأخذ الحيطة والحذر.
متحور كورونا الجديد.. كل ما تريد معرفته عن "إيريس" النائب أيمن محسب يحذر من انتشار متحور كورونا الجديد «EG.5»
وتابع " تاج الدين" خلال تصريحاته ببرنامج "صالة التحرير"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، اليوم الأحد، أن المتحور الجديد طبيعي في ظل وجود كورونا ولكن القلق يكون من مدي انتشار المرض، لافتا إلى أن الرصد العالمي عن طريق منظمة الصحة العالمية لا يدعو للقلق حتي الآن، وسبب نزلات البرد هي التغير المفاجئ من التكييف للجو الطبيعي".
ونصح تاج الدين الأشخاص الذين يصابون بأدوار البرد في هذه الأيام بعدم الخروج من البيت، قائلا:" علي من يتعرض لدور برد يظل في بيته منعا لأي قلق أو إصابة أي أحد حتي يتم شفائه ولكن حتي الآن وضع الفيروس المتحور تحت السيطرة".
متحور كورونا الجديد.. كل ما تريد معرفته عن "إيريس"
يتزايد القلق في الوقت الحالي بشأن خطورة متحور كورونا الجديد الذي يعرف باسم "إيريس أوEG.5"، بعدما بات الأكثر انتشاراً في عدة دول، منها الولايات المتحدة وبريطانيا، بينما صنفته منظمة الصحة العالمية بأنه مثير للاهتمام.
ويمثل المتحور الجديد مصدراً للقلق خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمناعة المنخفضة، كما هو الحال مع "كوفيد طويل الأمد"، رغم تأكيد خبراء الصحة حتى الآن على أن السلالة الجديد لا تشكل تهديدا كبيراً، أو على الأقل ليست أخطر من المتحورات الرئيسية الأخرى المتداولة.
ما هو متغير إيريس؟
يرتبط إيريس بمتغير أوميكرون الفرعي الذى يسمى XBB.1.9.2، ويختلف تكوين إيريس قليلاً عن المتغيرات الفرعية السابقة.
أول ظهور لمتحور إيريس
وظهر تحديداً هذا المتحور لأول مرة في الصين في فبراير الماضي، إلا أن اكتشافه لأول مرة في الولايات المتحدة كان في أبريل.
أعراض متحور إيريس
الحمى .
التهاب الحلق.
سيلان الأنف والسعال.
آلام الجسم والعضلات.
التعب والإسهال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد عوض تاج الدين تاج الدين المتحور الجديد منظمة الصحة العالمية متحور کورونا الجدید المتحور الجدید تاج الدین
إقرأ أيضاً:
الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها !
#سواليف
كتب موسى الصبيحي دعوت سابقاً إلى ضرورة تقييم كافة البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان الاجتماعي لتخفيف الآثار الاقتصادية والاجتماعية على الأفراد والمنشآت خلال فترة جائحة كورونا، وكنت على يقين بأن بعض هذه البرامج لم تكن مدروسة بعناية، وقد تمّ تحميل المؤسسة أعباءَ مالية كبيرة، تعدّت دورها بشكل واضح وتجاوزت على القانون الذي أوقفت أوامر الدفاع العمل ببعض مواده.
هناك رقم منشور وليس نهائي يشير إلى أن إنفاقات الضمان على هذه البرامج بلغت (705.744.773) ديناراً (سبعمائة وخمسة ملايين وسبعمائة وأربعة وأربعون ألفاً وسبعمائة وثلاثة وسبعون ديناراً). وكان هذا الرقم حتى تاريخ 8-8-2022، وتبعه إنفاقات أخرى لاحقاً في بعض البرامج الممتدة لما بعد هذا التاريخ، وكان تقديري الذي نشرته غير مرّة لإنفاقات الضمان الإجمالية أنها وصلت إلى حوالي ( 850 ) مليون دينار، ما بين إنفاقات مُستردّة وغير مستردّة وفقاً للبرامج التي تم إطلاقها تباعاً.
من المهم اليوم بعد مرور سنتين ونصف تقريباً على انتهاء الجائحة، أن تعيد مؤسسة الضمان تقييم برامجها وإحصاء إنفاقاتها بشكل دقيق للغاية، ما بين إنفاقات مستردّة وإنفاقات غير مستردّة (تبرع)، وكذلك المبالغ التي تم صرفها دون وجه حق لمنشآت وقطاعات لم تكن تستحقها، وحاولت الالتفاف على بعض البرامج واستغلالها استغلالاً بشعاً فصُرِفت لها مبالغ مالية ببضعة ملايين دون وجه حق.!
مقالات ذات صلةلا يجوز أن يقبع مجلس إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي دون أن يقدّم تقريراً شاملاً عن كل ما ذكرت ويتم نشره للرأي العام، فأموال المؤسسة هي أموال العمال، وما قامت به المؤسسة عبر البرامج المشار إليها من مساعدة للناس من مؤمّن عليهم ومنشآت وغيرهم هي من أموال هؤلاء العمّال والمشتركين، فقد ساعدت الحكومة عبر الضمان الناس من أموال الناس، ولم تتحمّل هي أي كلفة، وكان من المفترض أن تساهم كما ساهمت كل الحكومات في العالم بدعم الناس ومساعدتهم من أموال الخزينة العامة، وما حصل في معظم الدول التي ساعدت من خلال مؤسسات وبرامج الضمان الاجتماعي أنها ضخّت الكثير من الأموال في صناديق مؤسسات الضمان لتمكينها من القيام بدور فاعل في المساعدة وتثبيت الأفراد والمؤسسات ورفع قدراتهم على الصمود وتحمّل آثار الجائحة.
أطالب للمرة الخامسة، مُحمّلاً مجلس إدارة مؤسسة الضمان المسؤولية، بضرورة نشر تقرير تفصيلي واضح وشفّاف بكل تفاصيل ونتائج البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان بالتنسيق التام مع الحكومتين السابقتين، وإيضاح كافة الكُلَف والصرفيات المدفوعة من قبل مؤسسة الضمان بما في ذلك الإنفاقات التي انحرفت عن مسار وأهداف بعض البرامج، وتلك التي صُرفت دون وجه حق، وتلك التي تم التبرّع بها من أموال المؤسسة تجاوزاً على أموال الضمان.
كما أطالب بوضع آلية واضحة لاسترداد كل دينار تم صرفه من أموال الضمان دون وجه حق.؟!