لغز بئر ثور المرعب.. حفرة عميقة بالمحيط الأطلسي حيرت الباحثين
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
قد تبث بعض الأماكن الذعر في القلوب عند النظر إليها للوهلة الأولى، وفي بعض الأحيان قد يكمن خطرها الحقيقي في عدم الوصول لمنطقة آمنة بها أو معرفة نقطة نهايتها وهو ما يقع بالفعل في منطقة بئر ثور التي تقع على حافة ساحل ولاية أوريجون بالقرب من جزيرة كيب بيربيتوا على الساحل الأطسي بكندا، حيث يعد هذا المكان من المناطق الغامضة الشهيرة على مستوى العالم.
بئر ثور هو عبارة عن حفرة عميقة تبدو وكأنها بلا قاع، ويصب فيها البحر تيارًا متواصلًا من المياه، وتُعرف هذه العجيبة الطبيعية بخطورتها البالغة كونها تبدو بلا قاع، وفق موقع «tlasobscura» العالمي.
بعض العلماء يطلقون على المنطقة ذاتها اسم أنبوب تصريف المحيط الهادئ إشارة لشكلها الذي يبدو كالأنبوب الذي يبتلع المياه من حوله، لكنها في الواقع عبارة عن حفرة عميقة في الصخر يبدو أنها تستنزف الماء من المحيط فقط.
ووفقًا لبعض الباحثين، ربما بدأت البئر ككهف بحري حفرته الأمواج، قبل أن ينهار السقف في النهاية ويخلق فتحات في القاع والأعلى يتدفق من خلالها مياه المحيط، كما أنه من المحتمل أن يبلغ عمق الحفرة الضخمة حوالي 20 قدمًا أي ما يعادل 6 أمتار، لكنها لا تزال قادرة على الظهور بمشاهد مذهلة ومخيفة.
مشاهد مذهلة لـ بئر ثوريصبح موقع بئر ثور أكثر روعة عند حدوث ظاهرة المد العالي في المحيط أو أثناء قيام العواصف خاصة عندما تغمر المياه الصخور بعنف وتتدفق إلى الحفرة، وخلال هذه السيول المفاجئة، قد يتعرض الزائرون غير المنتبهين لخطر الانجراف إلى الدوامة بداخلها.
وبغض النظر عن المخاطر، إلا أن العديد من المصورين وعشاق الطبيعة يتوافدون على المنطقة المذهلة لمشاهدتها والتقاط الصور، ويعد أفضل وقت لزيارة بئر ثور هو قبل ساعة من بدء ظاهرة المد العالي لرؤيتها بدون ماء ثم مراقبة كيفية امتلاء الحفرة العميقة بالمياه الغزيرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حفرة عميقة المحيط الأطلسي
إقرأ أيضاً:
الدراسات الإفريقية العليا تنظم الملتقى الثانى لشباب الباحثين الأنثروبولوجيين
تنظم كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور عطية الطنطاوي عميد الكلية، الملتقي الثاني لشباب الباحثين الأنثروبولوجيين، تحت عنوان " رؤى أنثروبولوجية للأزمات الصحية بالقارة الإفريقية ما بين الآثار والاستجابة "، والذي يعقد على مدار يومي 17و 18 نوفمبر الجاري بقاعة المؤتمرات بالكلية، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في الأنثروبولوجيا من مصرومن خارجها.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن الملتقي الذي يعقده قسم الأنثروبولوجيا بكلية الدراسات الإفريقية العليا يحظى بأهمية كبرى لأنه يستهدف دراسة وتحليل الأزمات الصحية التي تواجه القارة الإفريقية، وسبل التصدى لها بمنهحية علمية، خاصة تلك المتعلقة بالأمراض المعدية والأوبئة وتحديات الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن الملتقي يناقش 5 محاور رئيسية وهي: الأزمات الصحية في إفريقيا بين الماضي والحاضر، ومحددات تلك الأزمات مثل الفقر ونقص التمويل وتأثير الحروب، واستجابات المجتمع الدولي والمحلي للأزمات الصحية، والرؤى الاستشرافية للتعامل مع الأزمات المستقبلية في القارة، إلي جانب تقديم أفلام اثنوجرافية توضح تأثير الأزمات الصحية على الأفراد والمجتمعات.
وأكد رئيس الجامعة، اهتمام الجامعة بتنظيم هذا المُلتقى والعمل على تحصيل المعارف والإسهامات العلمية الخاصة بالأنثروبولوجيا في القارة الأفريقية، انطلاقًا من كون الأنثروبولوجيا أحد العلوم البينية التي اتجهت الجامعة إلى الاهتمام بها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وتقوم بدرو فعال في تطوير المجتمعات، وتساهم في حل المشكلات التي يواجهها، لافتًا إلى أن علم الأنثروبولوجيا أثبت فاعليته في معالجة العديد من القضايا والأزمات.
ومن جانبه، قال الدكتور عطية الطنطاوي عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا، إن الملتقى يُسلط الضوء على إسهامات علم الأنثروبولوجيا في فهم ودراسة القضايا الصحية في إفريقيا، وتبادل الخبرات بين الباحثين الأنثروبولوجيين، ويستهدف وضع استراتيجيات مقترحة لتحسين الصحة العامة ومواجهة التحديات الصحية التي تعرقل التنمية في إفريقيا سعيًا لتحقيق طموحات الأجندة الخمسينية للاتحاد الإفريقي 2063، مؤكدًا أن الدعم المستمر من قيادة الجامعة يمكن الكلية من المساهمة بقوةفي تعزيز الدور الريادي لمصر وجامعة القاهرة من خلال الاهتمام بقضايا القارة الإفريقية وهمومها ومشكلاتها وتقديم الحلول المناسبة لها.
جامعة القاهرة تهتم بالملف الأفريقي، وتدعم دور مصر الريادي في القارة الأفريقية، من خلال كلية الدراسات الأفريقية العليا بالجامعة والتي تعد صرحًا مصريًا رائدًا في كافة التخصصات والشؤون الأفريقية، وتوظيف خبراتها وإمكاناتها البحثية والخدمية، وإجراء البحوث والدراسات المتعلقة بأفريقيا باعتبارها بيت خبرة أفريقية، بالإضافة إلى تعميق المعرفة بالشؤون الأفريقية، ودفع وتوثيق العلاقات المصرية والعربية مع أفريقيا.