مصر: لا أمن أو استقرار دون إقامة دولة فلسطينية
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي، أمس، عن اتصالات مصرية مكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد بالمنطقة وتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار.
وقال الوزير عبد العاطي، في مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس: «ندين العدوان الإسرائيلي على لبنان، ونؤكد ضرورة تنفيذ وقف فوري لإطلاق النار»، لافتاً إلى أن العمليات الإسرائيلية على لبنان أسفرت عن نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص.
وشدد على ضرورة توافر الإرادة السياسية لدى إسرائيل لنشر الجيش اللبناني في الجنوب، مطالباً بوقف إطلاق النار لضمان تحقيق ذلك.
وأكد أنه لا أمن ولا استقرار بالمنطقة دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة، كاشفاً عن جهود مصرية متواصلة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة ولبنان.
ودعا الوزير عبد العاطي المجتمع الدولي إلى فرض إجراءات حازمة وعاجلة وفورية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، لافتاً إلى أن «الاحتلال الإسرائيلي يستخدم التجويع سلاحا للعقاب الجماعي للفلسطينيين».
وأكد أن تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية هو محل إدانة كاملة، معلنا رفض بلاده الإجراءات الإسرائيلية بمصادرة بعض أراضي ومباني وكالة «الأونروا».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دولة فلسطينية الدولة الفلسطينية فلسطين غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة إسرائيل مصر بدر عبد العاطي خوسيه مانويل ألباريس إسبانيا
إقرأ أيضاً:
هل تُخفي الغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا رسالة إلى تركيا؟
نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن مصدر أمني قوله إنه: "إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، فإن ذلك سيؤدي لقويض حرية العمليات الإسرائيلية"، في إشارة إلى أنّ ذلك يعتبر تهديدا محتملا تعارضه دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب المصدر فإن قلق دولة الاحتلال الإسرائيلي من أن تسمح الحكومة السورية لتركيا بإقامة قواعد عسكرية، يأتي في ظل التعاون المتزايد بين دمشق وأنقرة، مردفا أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية، قد ناقشت الأمر خلال الأسابيع القليلة الماضية.
"استهدفت إسرائيلي أواخر آذار/ مارس الماضي القاعدة العسكرية "تي فور" المتواجدة بريف حمص في وسط سوريا، من أجل إيصال رسالة مفادها أنها لن تسمح بالمساس بحريتها في العمليات الجوية" وفقا للمصدر نفسه.
أيضا، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي عن حزب الصهيونية الدينية، أوهاد طال، إنّ: "على إسرائيل أن تمنع تركيا من التمركز في سوريا، وتعزّز تحالفها مع اليونان وقبرص، وتحصل على دعم أميركي ضد أنقرة".
ووصف طال، عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" تركيا، بأنها "دولة عدو، ودعا إلى إغلاق السفارة التركية في إسرائيل فورا".
وكان موقع "بلومبيرغ" الأميركي، قد أفاد في شباط/ فبراير الماضي، بأنّ: "تركيا تدرس إقامة قواعد في سوريا وتدريب الجيش الجديد الذي يجري تشكيله من قبل الإدارة الانتقالية في دمشق".
وفي السياق ذاته، حذّر "المجلس الأطلسي" من أنّ: "دولة الاحتلال الإسرائيلي تخطئ في حساباتها السياسية والأمنية جنوبي سوريا، عبر سعيها لتفكيك البلاد ودفع المكون الدرزي نحو الانفصال"، محذرا من أنّ: "هذا النهج قد يؤدي إلى فوضى طويلة الأمد، ويعزز نفوذ إيران وعدد من الجماعات".
وتابع تقرير نشره "المجلس الأطلسي"، الأربعاء، أنّ: "إسرائيل تبنّت خطابا عدائيا تجاه الحكومة السورية الجديدة، حيث وصف رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الحكومة السورية بأنها: حكومة إسلاميين مدعومين من تركيا، وطالب بنزع السلاح في جنوبي سوريا، ومنع قوات الحكومة من التمركز جنوبي دمشق، بزعم حماية الطائفة الدرزية".
وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلنت الخارجية السورية أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قد شنّت عدّة غارات على مطار حماة العسكري، مات أسفر عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين.
أيضا، كشفت عدد من المصادر عن أنّ مقاتلات جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفت مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة في دمشق؛ فيما استهدفت طائرات إسرائيلية أخرى، مطار تي فور العسكري في بادية حمص وسط سوريا، نتج عنه سقوط مصابين بعد أكثر من 10 غارات.
إلى ذلك، قالت الخارجية السورية إنّ: "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة محاولة واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، وإن التصعيد الإسرائيلي غير مبرر وهو محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
جرّاء ذلك، دانت الوزارة: "هذا العدوان والانتهاك السافر للقانون الدولي"، ودعت "المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي".