«البلديات والنقل» تصدر دليلاً لإبعاد الطيور الغازية
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
أبوظبي: عماد الدين خليل
أصدرت دائرة البلديات والنقل في أبوظبي، دليلاً إرشادياً لإبعاد الطيور الغازية، بالتنسيق مع هيئة البيئة – أبوظبي، ويهدف الدليل لتقديم نصائح للتخفيف من ظاهرة تكاثر الطيـور الغازية، وتقديم حلول فعالة وإنسانية ومناسـبة بيئياً لإدارة تكاثرها بالمناطق الحضارية والشبه حضارية في أبوظبي.
وأوضحت الدائرة، أن التطور المعماري في المدن يمكن أن يخلق فرصاً وظروفاً مناسبة لازدهار أنواع معينة من الطيور، مما قد يؤدي لمضايقة بعض السـكان ومخاطر على الصحة والسلامة المرتبطة بالملوثات ومخلفات الطيور، وتشويه المظهر العام.
وينطبق الدليل الإرشادي على 6 أنواع تعتبر من الطيور الغازية وفقاً لاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للأنواع الغازية الصادرة عن وزارة التغير المناخي والبيئة وهي: «حمام جبلي، المينا الشائع، درة مطوقة، غراب المنزل الهندي، طائر المينا الأنهار، ببغاء ألكساندرين».
وحدد الدليل 7 سلوكيات سلبية يجب تجنبها لمنع تجمع هذه الطيور على المباني، وتشمل «عدم تفريغ حاويات المخلفات أو إلقاء المخلفات خارج الحاويات، وعدم الحفاظ على نظافة المساحة المحيطة للمبنى، وتوفير أو نثر الحبوب ومخلفات الطعام للطيور، وإطعام الحيوانات الضالة بشكل خاطئ، وتوفير مصادر المياه، وزراعة أشجار الداماس، ووضع حظيرة للطيور على أسطح المباني».
كما حدد 8 أساليب مسموح بها ومحظورة لإبعاد الطيور الغازية، وتشمل الأساليب المسموح بها «الأساليب الصوتية والتي يتم تطبيقها فقط على أسطح المباني الشاهقة والتي تبعد عن الحدائق، والأساليب البصرية مثل تماثيل الطيور المفترسة أو أداة متحركة لتخويف الطيور، وأشواك طاردة للطيور أو شريط عاكس، أو شبكات الطيور، أو المواد الهلامية غير السامة من خلال الرائحة الطاردة المستخرجة منها».
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات دائرة البلديات والنقل بأبوظبي الطیور الغازیة
إقرأ أيضاً:
"أنسنة المباني" في الإمارات.. مشروع جديد هذه أهدافه
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع "أنسنة المباني"، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031" ، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 عام المجتمع، إذ تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.
الأولى في المنطقةكما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استنادًا إلى أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز من مكانة الدولة كمركز ريادي في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار،
وقال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع (أنسنة المباني) يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.
بيئات معيشية مستدامةوأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.
وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، مما يسهم في تحقيق مستهدفات "رؤية الإمارات 2071".
تعزز مكانة الإماراتوأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، مما يجعلها نموذجًا عالميًا يحتذى به في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية أن تطبيق معايير "أنسنة المباني" يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها، دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي للحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلًا أكثر راحة وازدهارا للأجيال المقبلة.