#سواليف

قال الخبير العسكري #اللواء_فايز_الدويري إن #الجيش_الإسرائيلي يحاول فصل #البقاع عن منطقة جنوب #نهر_الليطاني، وهو ما يفرض معادلة جديدة قد تكون ملامحها على غرار ” #خطة_الجنرالات ” في شمالي قطاع غزة.

وأوضح الدويري أن الخط المكون من بلدات العديسة ورب ثلاثين والطيبة “يشكل منطقة قاتلة في خطة #حزب_الله الدفاعية، وخسارته تضع مقاتليه في موقف صعب”.

وبيّن أن إسرائيل إذا سيطرت على هذه البلدات، وفصلت البقاع عن منطقة جنوب الليطاني “قد تلجأ إلى خطة مشابهة لخطة الجنرالات في شمال غزة”.

مقالات ذات صلة “نادي الأسير الفلسطيني”: إسرائيل تستخدم مرض “سكايبوس” أداة لتعذيب الأسرى 2024/10/16

وأضاف أن إسرائيل “قد تحاول تفريغ المنطقة بشكل شامل من السكان، بعد تفريغها جزئيا في المناطق الحدودية”، خاصة مع دفع الجيش الإسرائيلي بفرقة خامسة وهي الفرقة 210 انطلاقا من #مزارع_شبعا.

ويدرس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة لقطع المساعدات الإنسانية عن شمال غزة، ومحاصرة مئات الآلاف من الفلسطينيين غير الراغبين في مغادرة منازلهم ومنعهم من الحصول على الطعام أو الماء، وفقا لنسخة من الخطة حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس.

وتنص الخطة التي اقترحتها مجموعة من الجنرالات المتقاعدين على نتنياهو والكنيست الإسرائيلي، على منح الفلسطينيين أسبوعا لمغادرة الثلث الشمالي من القطاع، بما في ذلك مدينة غزة، قبل إعلانه منطقة عسكرية مغلقة.

وقال الخبير العسكري إن الجيش الإسرائيلي قد يطبق إحاطة لبلدة عيتا الشعب بهدف تطوير عملياته، منبها إلى أن المنطقة العازلة التي يجري الحديث عنها غير معروفة مساحتها، حيث تتباين التقديرات بين 10 كيلومترات في العمق أو حتى نهر الليطاني.

وأضاف أن حزب الله يمزج في خطته الدفاعية بين “النمط التقليدي التي تلجأ له قوات نصر وعزيز”، إلى جانب قوات إسناد بقيادة قوة الرضوان التي تعمل عبر دفاع متحرك.

ويعتقد الدويري أن قوات حزب الله ستتخلى عن بعض المناطق التعبوية “لأن كلفة التمسك بها باهظة بسبب محدودية القوات، وعمق المنطقة التي يجب أن تقاتل فيها”.

وبيّن أن وصول الجيش الإسرائيلي “فرضا” إلى نهر الليطاني “لا يعني أن المقاومة هزمت، بل يعني أن عملياتها ستبدأ وتتحول إلى حرب عصابات”، مرجحا خروجه من المنطقة مثلما حدث سابقا.

وقال إن سلاح الجو “يمثل نقطة تميز للجيش الإسرائيلي ويجب تحييده”، مضيفا أنه “يجب إخراج قاعدة رامات ديفيد في حيفا عن الخدمة، حيث تخرج معظم الغارات الجوية منها”.

وأضاف الخبير العسكري أن التقديرات تشير إلى أن حزب الله يمتلك 150 ألف صاروخ بينها 30 ألفا من الصواريخ الدقيقة والموجهة.

وبيّن أن قسما من هذه الصواريخ تستخدم “الوقود الهجين، ولديها قدرة مناورة، وطيران منخفض، وتتجنب القبة الحديدية، وإمكانية وصولها إلى الهدف عالية جدا، وتصل مدياتها إلى 100 كيلومتر و150 كيلومترا”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف اللواء فايز الدويري الجيش الإسرائيلي البقاع نهر الليطاني خطة الجنرالات حزب الله مزارع شبعا الجیش الإسرائیلی حزب الله

إقرأ أيضاً:

“تجربة أولية”.. قناة إسرائيلية تتحدث عن ذهاب دفعة من الغزيين للعمل في إندونيسيا

#سواليف

زعمت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن “مائة من سكان #غزة غادروا أرض قطاع غزة أمس الثلاثاء للعمل في #إندونيسيا في مجال البناء على الأرجح”.

وأشارت القناة إلى أن الحديث يدور عن تجربة أولية تحت رعاية منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة اللواء غسان عليان ضمن الخطة لتشجيع #الهجرة_الطوعية.

وأكد التقرير أن أي شخص يغادر قطاع غزة للعمل في الخارج له الحق في العودة حسب القانون الدولي، ومع ذلك، فإن الهدف الأساسي من المشروع هو تشجيع الهجرة والاستقرار طويل الأمد في الخارج، وهو أمر يعتمد على سياسات الحكومة الإندونيسية.

مقالات ذات صلة ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 50.183 شهيدا 2025/03/26

وحسب التقرير، فإن إطلاق المشروع التجريبي سبقته مشاورات مع الحكومة الإندونيسية، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل وإندونيسيا، مما استلزم إنشاء قناة اتصال بين الجانبين، وإذا ما نجح المشروع، فستتولى إدارة الهجرة، التي أسسها وزير الدفاع الإسرائيلي مسؤولية الإشراف عليه مستقبلا.

وأشار القناة إلى توقعات إسرائيلية بأن تتزايد أعداد الغزيين الذين يسعون الى الخروج من القطاع في ظل الحرب الدائرة والأوضاع المعيشية الكارثية، والاحتجاجات على استمرار حكم “حماس” للقطاع، مثل المظاهرات التي شهدتها مناطق بيت لاهيا وخان يونس والمواصي أمس الثلاثاء.

وكانت إسرائيل أعلنت مؤخرا عن تأسيس وكالة للهجرة الطوعية للفلسطينيين من قطاع غزة، وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن الوكالة، التي ستُشرف عليها وزارة الدفاع بالتعاون مع أجهزة أمنية مثل “كوغات” ستتولى “تسهيل المرور الآمن والمنظم” لسكان غزة إلى دول ثالثة في إطار رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعلن عنها في فبراير 2025، والتي تقترح “إخلاء” غزة من سكانها كجزء من خطة لإعادة تشكيل المنطقة.

وأثار هذه الخطوة الإسرائيلية إدانات شديدة فلسطينيا وعربيا، تقول إن المغادرة التي تتم تحت نيران القصف والحرب وفي ظل سياسات تمنع المساعدات الإنسانية تعد تهجيرا قسريا وجريمة ومخالفة بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

مقالات مشابهة

  • المتحدث الأممي للشؤون الإنسانية: نحذر من التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في المنطقة
  • الجيش اللبناني يدين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ويحدد موقع انطلاق الصواريخ شمال الليطاني
  • غارات إسرائيلية تستهدف عيتا الشعب وإقليم التفاح في جنوبي لبنان
  • كيف يتعامل الجيش مع طلبات الدهم شمال الليطاني؟
  • الصحة اللبنانية: استشهاد 3 أشخاص في غارة من مسيرة إسرائيلية على سيارة في بلدة يحمر جنوبي لبنان
  • صفارات إنذار تدوي جنوبي إسرائيل وسرايا القدس تعلن قصف “حتسيريم”
  • الجيش الإسرائيلي يعلن عدد الأهداف التي قصفها في غزة وسوريا ولبنان
  • “تجربة أولية”.. قناة إسرائيلية تتحدث عن ذهاب دفعة من الغزيين للعمل في إندونيسيا
  • مجلس التعاون يدين ويستنكر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على “كويا” السورية
  • “إعلام الأسرى”: محكمة “إسرائيلية” تثبّت اعتقال الطبيب أبو صفية 6 أشهر