القمة الخليجية – الأوروبية تدعو العراق إلى إكمال ترسيم الحدود البحرية مع الكويت
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
(كونا) – دعت القمة الخليجية – الأوروبية في ختام أعمالها اليوم الأربعاء ببروكسل العراق إلى إكمال ترسيم الحدود البحرية مع الكويت لما بعد العلامة الحدودية 162 والتنفيذ الكامل لاتفاقية لتنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله المبرمة في 29 أبريل 2012 ودخلت حيز التنفيذ في 5 ديسمبر 2013 وأودعت بشكل مشترك في الأمم المتحدة في 18 ديسمبر 2013.
وشددت القمة في بيانها الختامي على ضرورة استئناف اجتماعات اللجنة المشتركة لتنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله و”أهمية التزام العراق بسيادة الكويت وسلامة أراضيها واحترام الاتفاقيات الثنائية والمعاهدات الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة خاصة قرار مجلس الأمن رقم 833″. وفي هذا الشأن أكد البيان أن حل القضايا العالقة المتبقية بين البلدين الجارين وفقا للقانون الدولي من شأنه أن يسهم بشكل إيجابي في الاستقرار والتعاون الإقليمي”. كما جدد البيان الخليجي – الأوروبي دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013) الذي كلف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة إلى العراق (يونامي) بتعزيز الجهود المتعلقة بإعادة جميع الكويتيين ورعايا الدول الثالثة إلى وطنهم بما في ذلك الأشخاص المفقودين أو رفاتهم في إطار تحت رعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر وإعادة الممتلكات الكويتية بما فيما الأرشيف الوطني. وتابع البيان “ندعو العراق والأمم المتحدة إلى بذل أقصى الجهود للتوصل إلى حل لجميع القضايا المطروحة”. |
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
غارة أمريكية تقتل مدنيين في اليمن.. والحوثيون يردون بتكثيف الهجمات البحرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الساحة اليمنية تصعيدًا جديدًا مع إعلان جماعة الحوثي مقتل شخصين وإصابة آخر جراء قصف أمريكي استهدف سيارة في مديرية بني قيس بمحافظة حجة شمالي اليمن. ووفقًا لتصريحات أنيس الأصبحي، المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الحوثيين، فإن الغارة استهدفت مركبة مدنية، ما يسلط الضوء على تداعيات العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الحوثيين استئناف هجماتهم على السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، في خطوة قالوا إنها دعمٌ للقضية الفلسطينية وتضامنٌ مع غزة. وردًا على ذلك، كثفت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على مواقع تابعة للحوثيين في شمال وغرب اليمن، ضمن حملة عسكرية مستمرة تهدف إلى تحجيم نفوذ الجماعة ومنعها من تهديد خطوط الملاحة الدولية.
يمثل هذا التوتر العسكري أحدث حلقة في الصراع المستمر بين الحوثيين والولايات المتحدة، والذي يتجاوز الحدود اليمنية ليؤثر على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.