بعد خسائر في البورصة.. رئيس وزراء مصر يوضح ما قصده بـاقتصاد الحرب
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، إن مصر لن تخوض حربًا، بعد أيام من قوله إن البلاد قد تلجأ إلى "اقتصاد الحرب"، في تصريحات لحقها حدوث خسائر في البورصة المصرية.
وأوضح مدبولي، في مؤتمر صحفي، الأربعاء، أن استخدامه لمصطلح "اقتصاد الحرب" لا يعني "أن مصر ستدخل حربًا ولكن التوجيه بموارد الدولة لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وقواتنا المسلحة للدفاع عن الوطن إذا حدث تهديد مباشر".
وقال مدبولي إنه كان يقصد طريقة تعامل مصر مع التطورات الجارية واحتمالات توسع نطاق الصراع في المنطقة، في إشارة إلى المخاوف من رد إسرائيلي محتمل على الهجوم الصاروخي الإيراني مطلع أكتوبر/تشرين الأول.
الأربعاء الماضي، قال مدبولي إنه حال تعرض المنطقة لحرب إقليمية فإن تداعياتها ستكون شديدة، وستضطر الدولة إلى ما يمكن وصفه بـ"اقتصاد الحرب"، حسب قوله.
وقتها، أشار مدبولي إلى أن حكومته تدرس سيناريوهات عديدة للتعامل مع التطورات الإقليمية، التي قال إنها تؤثر بصورة مباشرة على الاقتصاد المصري، ضاربًا المثل بزيادة سعر برميل البترول بنسبة 10% خلال أسبوع واحد فقط ليتجاوز سعره 80 دولارًا، نتيجة ما تشهده المنطقة مؤخرًا.
وشهدت البورصة المصرية خسائر سوقية بلغت 60 مليار جنيه (1.2 مليار دولار) خلال جلستي الخميس والأحد الماضيين، بعد تصريحات مدبولي، والتوترات القائمة في المنطقة، قبل أن تسترد البورصة جزءًا من خسائرها بقيمة 17 مليار جنيه (349.8 مليون دولار) خلال جلسة الإثنين.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الاقتصاد المصري الحكومة المصرية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية يوضح ما توصلت إليه المفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أوضح الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، مسار اتفاق السلام الذي من المفترض أن يُعقد بين موسكو وكييف، وتفاصيل الشروط المعلنة من جانب موسكو لاتخاذ مسار الهدنة، قائلًا إن مسار السلام لم يتم بين موسكو وكييف بل بين موسكو وواشنطن.
وقال الدكتور عمار قناة خلال مداخلة عبر سكايب بقناة "إكسترا نيوز"، إنه من خلال هذا المسار يمكن التوصل إلى حل سياسي، ووضع حد للأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبت من قبل إدارة بايدن خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
وتابع: "نحن الآن في مرحلة جديدة من المفاوضات، حيث انتهت المرحلة جزئيًا من الناحية التقنية، وكما رآه وثمنه جميع الأطراف بأنها خطوة إيجابية في مسار معقد، حيث إن مستوى العلاقات الروسية الأمريكية وصل إلى أدنى مستوياته".