موعد صلاة جنازة وعزاء جدة الفنانة ملك قورة
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
أعلنت الفنانة ملك قورة وفاة جدتها عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعى "انستجرام".
كشفت الفنانة ملك قورة عبر خاصية الاستورى أن صلاة الجنازة ستقام في مسجد السيدة نفسية غدا، عقب صلاة الظهر، ويقام العزاء يوم الأحد 20 أكتوبر بمسجد الشرطة في التجمع الخامس عقب صلاة المغرب .
و كانت قد كتبت منذ قليل ملك على صفحتها بموقع "انستجرام"، عبر خاصية "ستوري": "إنا لله وإنا إليه راجعون، توفيت إلى رحمة الله تعالى جدتي الغالية عواطف أحمد حسني، أشهد الله أنها كانت أعظم أم وأعظم جدة، ألف رحمة ونور مع السلامة يا نور العين.
. ادعولها بالرحمة والمغفرة".
وكشفت الفنانة ملك قورة، بعد تداول العديد من الأخبار بسبب جلسة تصويرها الأخيرة، عن الحقيقة وراء اختيار فستان زفاف لصورها، مما اعتقد أن الصور من ليلة الحناء، وانتظر الجمهور الكشف عن هوية العريس، ولكنها كشفت أنها خدعة للترويج لجلسة تصوير جديدة.
كما شاركت ملك قورة، متابعيها جلسة تصوير لها بفستان زفاف طويل، وعلقت كاتبة عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام "وأنا اقدر اتجوز من غير ما أقول لكم، أنتم عائلتى الكبيرة، التهاني والأمانى والحب اللى شفته منكم الأيام اللى فاتت خلتنى احبكم اكتر واكتر ونفسى فى فرحى ان شاء الله أعزمكم كلكم علشان تكمل فرحتى ،، ربنا يخليكم ليا، ودى السيشن للعدد السنوى لغلاف مجلة We magazine".
وتحرص ملك قورة، على متابعة أحدث صيحات الموضة وارتداء الملابس الأنيقة والكاجوال، والفساتين الناعمة التي تبرز جمالها ورشاقتها.
أما من الناحية الجمالية تعتمد ملك قورة، في المكياج على الالوان الترابية الناعمة التي تبرز جمال عيونها كما اختارت أحمر للشفاه بألوان النود لتبرز جمال أنوثتها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد حسن ملك قورة إنا لله وإنا إليه راجعون وفاة جدته توفى جدة الفنانة ملك قورة الفنانة ملک قورة
إقرأ أيضاً:
حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. رأي الشرع
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه يحرُم ترك الجُمعة -دون عُذرٍ مُعتَبر- على من وَجَبَت عليه، وقد وَرَد النهي عن تركها، وترتيب الوعيد الشديد على ذلك.
واستشهد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بما روي عَنْ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ، وَأَبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» [أخرجه مسلم]، وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ سَيِّدنا رَسُولِ الله قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ». [أخرجه النسائي].
وأوضح أن الأدلةُ الواردةُ تُغلِّظ الأمر على من ترك الجُمعة تكاسلًا، وتدعوه إلى التوبة والاستغفار والعزم على المحافظة على أدائها والسعي إليها.
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه قد فَرَض الله عز وجَلَّ الجُمعة على كُلِّ مُسلمٍ، بالغٍ، عاقلٍ، ذَكَرٍ، مُقيمٍ، صحيحٍ غيرَ مريض؛ فعَنْ حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «على كُلِّ مُحتَلِمٍ رَوَاحُ الجُمُعةِ» [أخرجه أبو داود]، وعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ». [أخرجه أبو داود].
وأجمَع المسلمون على فرضية صلاة الجُمعة وحرمة التخلف عنها؛ عملًا بقول الحق سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}. [الجمعة: 9].
حكم تارك صلاة الجمعةأوضحت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أنصلاة الجمعةفرض عين على كلِّ مسلم، وأنه لا يصح لمسلم تركصلاة الجمعةإلا لعذرٍ كمرض أو سفر، مشيرًا إلى قوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}[الجمعة:9].
وأضافت «اللجنة» في فتوى لها ما رواه الإمام النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ»، متابعًا قوله صلى الله عليه وسلم: "الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ ". [رواه: أبو داود].
وأردفت أن ترك المسلم لصلاة الجمعة، إثم كبير ما دام بغير عذرٍ يمنعه من أدائها، لافتًا إلى أنه قد ورد في تركها وعيد شديد كما في الحديث الشريف: "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ" [رواه: النسائي].
واختتمت لجنة الفتوى التابعة للأزهر، فتواها بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيضًا: "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ" رواه مسلم.