مش هسيب حقى .. صور أيتن عامر وريهام حجاج بعد خناقتهم
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
كشفت النجمة أيتن عامر تطورات خلافها مع النجمة ريهام حجاج، وهو الخلاف الذي بدأ قبل أكثر من 3 سنوات، بسبب حذف جزء كبير من مشاهد أيتن عامر في مسلسل "وكل ما نفترق".
وقالت أيتن عامر في تصريحات لبرنامج "سينماتك" المذاع عبر قناة SBC: "أعتقد إن القضاء هيبقى له كلمته، وأنا مش هسيب حقي".
وأضافت: "أنا ليا حق وواثقة إنه هيرجع، والموضوع في المحاكم من أكثر من 3 سنين، ولن أكل ولا أمل لحد ما حقي يجيلي، وحقي رجع على فكرة من ساعة الأزمة".
وتابعت: "بما إنكو رحتوا للقضاء وافتريتوا عليا من حقي أدافع عن نفسي لآخر نفس".
وفى هذا التقرير نعرض لكم مجموعه من صورهن..
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريهام حجاج ايتن عامر صور أيتن عامر النجمة ريهام حجاج النجمة إيتن عامر أیتن عامر
إقرأ أيضاً:
سعيد عامر: كتبت المسلسل أربع مرات وفي كل مرة كنت أكتب شيئا مختلفا
*مضمون اللغة في سرد الحكاية الشعبية يحمل فضاء أوسع لطرح الأفكار
*كل الشخصيات مركبة وتركيبها ينطلق من معاناة داخلية
يتكئ مسلسل "الوقيد" على التراث ، ويقدم رؤية متجددة للصراع العائلي والشتات الإنساني لتتطور إلى صراع إنساني ممتد جغرافياً على مساحة واسعة. في هذا الحوار، يتحدث كاتب العمل سعيد عامر عن رحلته في كتابة سيناريو المسلسل، وكيف انتقل من الفكرة إلى النص، وكيف بنى - خلال هذه الرحلة الكتابية التي خاضها أربع مرات - شخصيات متعددة الأبعاد تحمل في دواخلها صراعات ومعاناة كامنة. كما يتناول الكاتب تعاونه مع المخرج يوسف البلوشي، ويكشف عن التحديات التي واجهها في تحقيق التوازن بين الوفاء لروح التراث وجذب الجمهور المعاصر. ومن خلال استعراض أبعاد الشخصيات النسائية، وتوظيف الإسقاطات الرمزية، وتأثير الصراعات الاجتماعية في تطور الحبكة، يسلط الحوار الضوء على كواليس كتابة "الوقيد" الذي أخرجه يوسف البلوشي، وضم نخبة من الممثلين العمانيين على رأسهم طالب محمد ومحمد نور وفخرية خميس وأمينة عبدالرسول.
•في البداية حدثنا عن رحلة كتابة "الوقيد" من الفكرة إلى النص، وطقوس كتابة هذا العمل؟
الوقيد أو الاسم الأول للمسلسل ( معرابا ) وهي البلدة الأساسية التي تدور بها الأحداث حيث كانت الفكرة الأولى بأن أكتب عمل جماهيري يتكئ على التراث ضمن أجواء فنتازية إلى حد ما بحيث يكون له طابع متفرد خليجيا من حيث الصورة على الأقل .. طبعا كنت أرغب بأن تنطلق القصة من عُمان وتشمل كل دول الخليج وهنا بدأ الهدف من القصة يتضح أمامي أو ما أريد أن يصل للمشاهد وبدأت فكرة العائلة التي تتفرق وتنتشر بكل مناطق الخليج لتعود وتلتقي مرة أخرى الخيط الأساسي للبناء الدرامي حيث بنيت الأحداث على مفارقة أساسية وكبيرة والتي أساسها أن الجميع أحياء لكن لايعرف أحد أن الآخر مايزال على قيد الحياة .. بقيت الأفكار تختمر ولزمت صمتي فترات طويلة وعشت في عشت في عزلة لأيام قبل أن أبدأ بوضع الحلقات تحت عناوين كبيرة وأطلق على كل مشهد عنوان بسيط بحيث أرى السيناريو مكتمل بخطوط واضحة لكل منطقة ولكل عائلة ولكل شخصية، بعدها تبدأ الحوارات تنطلق بشكل سلس وسريع، طبعا كتبت المسلسل أربع مرات وفي كل مرة كنت أكتب شيء مختلف وكان للأصدقاء دور أيضا بمعايشة القصة معي حتى أصبحت جزء من حياتي اليومية أتعايش مع شخوصها بشكل دائم ومنذ الكتابة الأولى قرأ الأستاذ يوسف البلوشي النص وأعجب فيه وكذلك الصديق خميس الرواحي وكان إعجابهما محفزا قويا للعمل ..
•كيف كان التعاون مع المخرج يوسف البلوشي في ترجمة السيناريو بصريا؟ وكيف وجدت الرؤية الإخراجية للمسلسل؟
الأستاذ يوسف كما ذكرت سابقا قرأ العمل منذ الكتابة الأولى وأبدى إعجابه واستعداده للعمل عليه، وبالمناسبة الأستاذ يوسف هو صديق وأخ وتربطنا علاقة قوية منذ زمن بعيد وهذا ليس هو التعاون الأول بيننا حيث سبق وأخرج لي مسلسل "نظر عيني" الذي عرض على تلفزيون سلطنة عمان وبعض القنوات الخليجية .. وأرى فيه الشخص المتمكن من أدواته، والقادر على خلق صورة جميلة، ولديه بعد في تكوين المشهد على الواقع، وهذا ما ظهر في العمل وما شاهدناه من ردورد الأفعال، سواء بالشكل العام للمسلسل أو بتتالي الأحداث أو بإظهار الممثل بشكل مختلف، حيث لمسنا وتحسسنا قدرات الممثلين بشكل مختلف عن الأعمال الأخرى وهذا بشهادة الممثلين أنفسهم، وبشكل عام أنا سعيد جدا بذه التجربة وبالنتائج التي وصلنا لها.
•الأعمال التراثية تحمل مسؤولية مزدوجة، فمن جهة يجب أن تبقى وفية لروح الماضي، ومن جهة أخرى يجب أن تكون قادرة على جذب المشاهد المعاصر. كيف تعاملت مع هذا التحدي في "الوقيد"، خاصة من حيث اللغة، والأحداث، وبناء الشخصيات، لضمان أن يكون العمل ممتعا لجمهور اليوم دون الإخلال بروح التراث؟
أتوقع أن مضمون اللغة في سرد الحكاية الشعبية يحمل فضاء أوسع لطرح الأفكار وإذا ما تمكنا من فهم مضامينها تصبح قدرتنا في التعبير عن المشهد المعاصر وارد بلغة وإطار سردي شعبي تراثي .. لكن تبقى الصعوبة أكبر بالنسبة لي في بناء شخصية تتناسب مع وعي الممثل الشعبي حيث بناء كائن حبري على الورق وبمخيلتي يعتمد بالأساس على مخزوني الفكري وعلى طاقتي وأفكاري التي تصطدم بوعي مختلف عندما يقوم الممثل بأدائها وهذا ما يجعلني أقول عندما أرى المسلسل في الواقع إن هذه الشخصية كانت مطابقة للشخصية التي رسمتها في رأسي، كشخصية أبو مرداس مثلا لكن تختلف عن شخصية أحمد كما شكلتها .. طبعا هذا لاينتقص من الأداء لكن في طريقة التعامل مع الشخصية من الوعي الآخر، ومن جانب آخر أرى -وهذا رأي قد يصيب أو يخطئ- أن وسائل التواصل الاجتماعي والتسارع الذي يحدث وتأثيره على عقولنا وخاصة الشباب، جعل من الحدث التراثي أو تناول الموروث بالشكل العام حالة متفردة وقد تكون الآن أكثر خصوصية مما سبق كونها أصبحت بعيدة أو غريبة عن الصور التي نعايشها يوميا، لذلك قد تكون الحكايه التراثية بصورة تلعب المؤثرات الحديثة وشكل الكادر الحديث مطبا أكثر أهمية الآن من الصورة النمطية في الأعمال الحديثة.
•تناولَتْ العديد من الأعمال الدرامية -العمانية والخليجية على حد سواء- موضوع الصراع العائلي، لكن ما الذي يميز الوقيد عن غيره ويجعله يقدم قراءة جديدة لهذا الموضوع؟
الصراع العائلي هنا لايتمثل بصراع بين شخصين على ميراث، لكن يتطور لصراع إنساني ممتد جغرافيا على مساحة واسعة. إذا لاحظنا بأن الصراع العائلي البسيط بين الأخوين في السوق أو في قرية محمود كان شرارة الانطلاق لاكتشاف عوالم أخرى أكثر أهمية، خاصة عدما يكون الجانب الآخر من الصراع أو الصراع المنافس هو صراع للبقاء والذي قاده النمر لذلك لا أرى بأن الحالة الدرامية التي فرضها الصراع العائلي هي مركز الأحداث لكنها كانت محركا لاكتشاف ومواجهة صراع أكبر هو صراع وجودي مع النمر وجماعته.
•بالعودة إلى شخصية "النمر" أراها تحمل دلالات رمزية من وجهة نظري، كيف انعكست هذه الرمزية على تكوين الشخصية وأفعالها داخل المسلسل؟ وهل كان الاسم مجرد اختيار جمالي أم أنه يحمل أبعادا أعمق تتعلق بدور النمر في تصاعد الأحداث؟
النمر في الأصل شخصية مثيره قليلا للجدل، ومع احرامي الكامل لوجهة نظر المخرج لم يرد أن يوضحها كما ظهرت في النص، وله الحق في ذلك طبعا، لكن يمكن أن أقول بأن النمر وجماعته هم امتداد لناصر وكل من يرتدون السواد. والدخلاء كانت أهدافهم بعيدة جدا، ويكفي أن أشير هنا إلى شكل النمر في شخصية نوار وطريقته في الكلام وحركته في السوق تتوافق مع ما ظهر من مستشرقين والذين كانوا يختبؤون وراء تلك المسميات .
•هناك خط درامي يتناول الشتات العائلي (عائلة محمود) بعد حادثة غرق السفينة، هل يمكن اعتبار ذلك مجازا يعكس واقعا أوسع عن اضطرابات أخرى؟
لا يوجد شيء بالمسلسل لايحتمل الاسقاطات البعيدة لواقع مختلف تماما عما نراه، وأعتقد سؤالك هذا وضح المعنى أصلا، كون تشتت عائلة في قارب وتفرقهم في مناطق معلومة من المؤكد يحمل رسالة ستتوضح مع نهاية العمل، ويمكن أن أقول بأن واقعنا هش وضعيف عندما تطغى الرغبة على القيمة ويمكن أن تؤدي إلى غرق السفينة بما فيها.
•كيف عملت على تطوير الشخصيات بحيث تكون متعددة الأبعاد وليست مجرد أدوات لتحريك القصة؟
كما أسلفت سابقا، الشخصية كما أتصورها وما أحملها من أفكار وهموم وخبرات غالبا ما تصطدم بوعي مختلف للأداء ويقع على عاتقه إبرازها وما أقوم به أنا في بناء الشخصيات يتمثل في اجعلها تخضع لتحدي ولا تكون ضمن خط سير محدد. كل الشخصيات الأساسية تقريبا في المسلسل عانت من انقلاب كامل في سيرها وبعض هذه الانقلابات كانت خطيرة كشخصية "الشيخ سالم" والتي يؤديها الدكتور طالب محمد، وأرى أنها من أصعب الشخصيات خاصة بعد انهزامها أمام الخوف الداخلي وكسرها للجبروت وخلق صراع من الداخل فأصبحت مهزومة بخوفها وهي المتسلطة والمتكبرة أمام الناس. كذلك شخصية "حسينة"، مع أنها موقع واحد والذي يدل على انحباسها في بيئتها الداخلية وصراعها للانتصار عليه وأن تحصل على قيمة لها أمام سالم الذي سجنها داخل خوفها طيلة حياته وهي ترغب بقتله لتشعر بأنها تحررت. وهناك "محمود" الشخص الذي لم يهزمه الفقر وحسب بل عيون الناس، وقرر بدون وعي أن يصعد للقارب بعياله بهذا الخطر المحدق تحركه كرامته التي انهارت أمام عيون الآخرين وليس أمام فقره وغدر أخوه، و"حمد" الشخص الذي كان يعاني داخليا من رغبات أبيه ووقوعه تحت مسؤولية قيمة أبيه واحترام وجاهته ورغبته في إثبات نفسه وحمله قيم مغايرة وأنه إنسان صالح. أما "النمر" الذي يحمل الكثير من مخزون الحقد ويقوم بتنفيذ أجندة كبيرة في المنطقة لكن لا أحد يعي ذلك، وانقلاب شخصيته وعودته مرة أخرى بكاركتر مختلف، باختصار كل الشخصيات مركبة وتركيبها ينطلق من معاناة داخلية.
•تلعب الشخصيات النسائية أدوارا محورية وسط الصراعات الاجتماعية والعائلية. كيف عملت على بناء هذه الشخصيات بحيث تعكس المرأة وقوتها الداخلية دون الوقوع في فخ القوالب النمطية كتصوير المرأة ضحية للظروف أو كعامل مساعد في تطور حبكة الرجل؟
•الحكاية الشعبية وتاريخنا يزخر ببطولات المرأة وقيادتها وقوتها وثقافتها ... وإذا ما تحدثنا قليلا عن المرأة العمانية في الحياة العامة بين القديم والحديث هي امرأة فاعلة وعاملة وكانت سندا للرجل، كل النساء سابقا عملن في الحقول مع عائلاتهن، وكن شاعرات وأديبات، والآن تقف كتفا بكتف مع الرجل في كل الظروف والمواقف.. إذن لماذا تُصور المرأة في الأعمال التراثيه على أنها شخصية مكملة للأحداث مع أنها كانت تصنع الأحداث وهنا حاولت أن أقدم المرأة صانعة للحدث وتملك قرارها، فـ"حليمة" الطفلة التي كانت ترغب بأن تكون شاعرة ، بيت من الشعر أعادها لأخيها، و"سارة" التي تحملت الأهوال حتى حسينة زوجة سالم كانت تحمل هدف عظيم هو تنشئة ابنها نشأة صالحة، وعظمة الموضوع تأتي من تحديها لسالم وتحملها كل الظروف لكي تصل بحمد إلى الوعي الذي كانت تنشده.
•بعد رحلة "الوقيد" بكل تفاصيلها، ما اللحظة التي شعرت فيها بأنك نجحت في إيصال رؤيتك كمؤلف؟ وهل هناك شيء كنت تتمنى تقديمه بشكل مختلف لو أتيحت لك الفرصة مجددا؟
بصراحة أكثر لحظة شعرت فيها بنجاح العمل هي ردور أفعال الجمهور ومتابعته الشيقة للعمل وسؤالهم عن ما سيحدث وقد تلقيت اتصالات تسأل عما سيحدث بالقصة مستقبلا، وأتوقع هذا جل ما يتمناه أي كاتب لأي عمل، وما أريده أن يصل ولم يصل سيظهر بإذن الله في القادم القريب .