يُقام حاليا مؤتمر مهرجان القاهرة للدراما في نسخته الثانية، والمذاع عبر قناتي «DMC» و«إكسترا نيوز»، بحضور الفنان يحيى الفخراني، رئيس المهرجان، وأشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والفنانة إلهام شاهين، حيث تحدث زكي عن فتح باب الاستفتاء للجمهور في الدورة الثانية من المهرجان.

وكشف أشرف زكي تفاصيل الدورة الثانية، وقال: «هذه النسخة استثنائية، وحابب أشكر ملك العشيري وكل فريق العمل وإحنا لمسنا النجاحات العظيمة وإحنا باختصار الدورة دي بعنوان 60 سنة دراما منذ انطلاق أول عمل موثق هو مسلسل هارب من الأيام، للراحل نور الدمرداش منذ عام 1962 وجعلت الدراما المصرية هوليوود الشرق».

تكريم رموز الدراما في المهرجان

وأضاف زكي: «هيكون في تكريمات لرموز أبدعوا وشكلوا الدراما من ممثلين ومؤلفين وإخراج ومصورين وهنا يجب أن نقول لهم شكرا، ونكرم حتى أسماء الراحلين لرد هذا الجميل وعرفان وتقدير لهم».

المسلسلات المشاركة في المهرجان

وأكمل نقيب الممثلين «المسابقة ستكون شقين، شق لجنة التحكيم وشق استفتاء الجمهور، وسيتم إعلان النتيجتين يوم 24 أغسطس في العلمين، حيث يلتقي صناع الدراما، وكنا وعدنا الناس أن يكون هناك عدد من المسلسلات التي قدمت من رمضان إلى رمضان ومش شرط يكون عمل رمضاني ممكن يكون عمل خارج رمضان، ووعدنا أن يكون المهرجان عربيا ولكننا لم نتمكن من ذلك في هذه الدورة، وأننا قمنا بتدبير المهرجان شهرين من أجل المشاركة في العلمين، ونعمل أن يكون المهرجان عربيا في الفترة المقبلة». 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أشرف زكي مهرجان الدراما إلهام شاهين

إقرأ أيضاً:

تأثير الدراما على الأجواء الرمضانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يأتي رمضان كل عام بروحانيته وطقوسه التي تميزه عن باقي الشهور حيث يجتمع الناس على موائد الإفطار، وتملأ الأجواء أصوات من الأذكار وصلاة التراويح، لكن في المقابل أصبح لهذا الشهر وجه آخر مرتبط بالدراما والمسلسلات حتى بات موسمًا رئيسيًا للإنتاج الفني، وتحول الشهر الفضيل لدى البعض من الروحانية إلى السباق الدرامي

فقديمًا، كانت الدراما الرمضانية محدودة العدد، وغالبًا ما تحمل طابعًا اجتماعيًا أو دينيًا ينسجم مع روح الشهر الكريم، أما اليوم فتحول رمضان إلى ساحة منافسة شرسة بين المنتجين، حيث تُعرض عشرات المسلسلات التي تتنوع بين الدراما الاجتماعية، والأكشن، والكوميديا، وحتى الفانتازيا. ولم يعد الأمر يقتصر على التلفزيون فقط، بل أصبحت المنصات الرقمية جزءًا أساسيًا من هذه المنافسة، مما زاد من حجم المحتوى المتاح للجمهور، فبدلًا من قضاء الوقت في التجمعات العائلية بعد الإفطار أو أداء العبادات، أصبح كثيرون يتابعون الحلقات اليومية لمسلسلاتهم المفضلة مما خلق نوعًا من “الإدمان الرمضاني” على الشاشة، كما أن بعض الأعمال أصبحت تعتمد على عناصر الإثارة والمبالغة في العنف أو المشاهد غير اللائقة، وهو ما يتعارض مع قدسية الشهر لدى البعض، ومع ذلك هناك مسلسلات تحاول الحفاظ على الطابع العائلي، وتقدم محتوى يناسب كل الفئات مثل الدراما التاريخية والدينية أو الكوميدية الهادفة، ويختلف الجمهور في تقييمه للدراما الرمضانية؛ فهناك من يراها مجرد وسيلة ترفيهية لا تضر بأجواء الشهر، بينما يرى آخرون أنها تسرق من رمضان جوهره الروحي، كما أن بعض النقاد يرون أن الإنتاج أصبح يعتمد أكثر على العناوين المثيرة لجذب المشاهدين، دون الاهتمام بجودة القصة أو القيم التي تقدمها.

والحل لا يكمن في إلغاء الدراما الرمضانية، بل في ترشيد استهلاكها واختيار الأعمال التي تضيف قيمة حقيقية للمشاهد، فيمكن أن يكون رمضان فرصة لتقديم أعمال تحمل رسائل إيجابية، وتتناول قضايا المجتمع بوعي ومسؤولية، بدلًا من التركيز على الصراعات والعنف، كذلك يمكن للمشاهدين أن يوازنوا بين متابعة المسلسلات وبين الاستفادة من روحانيات الشهر، عبر تخصيص وقت للعبادة وصلة الرحم، والاستمتاع بالأجواء الرمضانية بعيدًا عن إدمان الشاشة، فوجود الدراما في رمضان أصبحت جزءًا من ثقافتنا، ولا يمكن إنكار تأثيرها الواسع، لكن السؤال الأهم: هل نحن من يتحكم فيما نشاهده، أم أن الشاشة هي التي تتحكم في وقتنا؟ حيث ان رمضان فرصة للارتقاء بالنفس، وعلينا أن نختار كيف نقضي لحظاته الثمينة التي لا تعوض.

مقالات مشابهة

  • مالمو للسينما العربية يعلن عن لجان تحكيم دورته الـ 15
  • مفتي الجمهورية: ترك الصلاة بعد رمضان قد يكون علامة على ضعف الإيمان
  • مهرجان لمه عل بحر يعقد فعالياته في منطقة الظفرة
  • «مهرجان الشيخ زايد» يواصل فعالياته في العيد
  • مهرجان الشيخ زايد يحتفي بعيد الفطر في أجواء ترفيهية فريدة
  • الشهابي يُكرم المشاركين والمُنظمين لفعاليات مهرجان دمياط
  • تأثير الدراما على الأجواء الرمضانية
  • مهرجان الفيلم العربي زيورخ 2025 ينطلق في 2 أبريل بفعاليات موسعة
  • لمسيرته السينمائية.. مهرجان "تطوان" يكرم نبيل عيوش
  • الاستفتاء على الحرب أو السلام.. مناورة سياسية أم حل حقيقي لأزمة إيران؟