"لا يستطيع الكلام".. جراحة عاجلة لـ أحمد سعد
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
تعرّض المطرب المصري أحمد سعد إلى وعكة صحية مفاجئة، خلال الساعات القليلة الماضية، استدعت نقله إلى المستشفى واتخاذ قرار بإجراء جراحة عاجلة.
وعانى أحمد سعد من آلام حادة بالفكين العلوي والسفلي، ولم يعد قادراً على الحديث، لذلك سيخضع لعملية جراحية في الفك خلال الأيام المقبلة، وسيحتاج إلى راحة كاملة لمدة 14 يوماً.
وأشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن الأزمة الصحية تتضمن نزع الأسنان العلوية تماماً، لأنها تركيب، وسيظل "سعد" أسبوعاً بدون أسنان، معتمداً على السوائل والمحاليل، على أن يتم تركيب مسامير في الوجه، لكي يتمكّن من زرع أسنان جديدة.
وبسبب حالته الصحية، اعتذر أحمد سعد عن كل ارتباطاته الفنية خلال الفترة المقبلة، والتي تتضمّن حفلاً بمهرجان الموسيقى العربية في دروته الـ 32، والذي كان من المقرر إقامته يوم السبت المقبل، على خشبة مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية.
على صعيد آخر، كان سعد قد كشف عن حجم السرقة التي تعرّض لها في إيطاليا، في سبتمبر (أيلول) الماضي، وبلغت حوالى "30 قيراط" من الماس بحسب قوله، وتحدث عن الواقعة بطريقة طريفة قائلاً: "اتسرق مني شوية ألماظ، اللي ناس شافوهم وقالوا إني لابس شبكة العروسة"، في إشارة إلى عقد الماس الذي ظهر في مجموعة صور وهو يرتديه خلال الفترة الأخيرة.
وعلّق سعد في تصريحات تلفزيونية على ارتدائه لعقد الماس، قائلاً إنه لو لم يكن فناناً لما كان لديه هكذا عقد، أو مقتنيات باهظة، لكن الناس تتوقع أن ترى الفنان بطريقة مختلفة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أحمد سعد أحمد سعد
إقرأ أيضاً:
الشحومي: المركزي لا يستطيع حماية الدينار طالما الفوضى مستمرة
???? ليبيا – الشحومي: تعديل سعر الصرف أو فرض ضريبة جديدة “وصفة للتدهور” وتكرار للفشل
???? غياب مشروع اقتصادي موحّد وتفاقم الأزمة المالية في ظل انقسام الحكومتين ⚠️
قال أستاذ التمويل والاستثمار ومؤسس سوق المال الليبي، سليمان الشحومي، إن زيادة الضريبة على سعر الصرف أو تعديل سعره بالكامل ما هي إلا وصفة لاستمرار حالة التدهور، محذرًا من تعمّق الضغط على مصرف ليبيا المركزي في ظل غياب إطار منظم للإنفاق الحكومي.
???? المركزي لا يمكنه الدفاع عن الدينار في ظل الفوضى الاقتصادية ????
الشحومي وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، أشار إلى أن المصرف المركزي عاجز عن الدفاع عن قيمة الدينار الليبي طالما أن البلاد تدور في نفس الدائرة وتعيد تكرار نفس الأساليب التقليدية والفاشلة كلما واجهت أزمة اقتصادية.
???? الحل يبدأ من حكومة موحّدة وخطة اقتصادية متناغمة ????
وأكد أن البلاد بحاجة إلى مشروع اقتصادي ومالي ونقدي وتجاري واستثماري متكامل تديره حكومة واحدة ذات صلاحيات واضحة، بدلًا من ما وصفه بـ”التكتيكات المسكنة لمعالجة مرض أصبح مزمنًا”، في إشارة إلى الانقسام السياسي واستمرار الصرف العشوائي دون تخطيط أو رقابة.