بروكسل .. انطلاق أول قمة خليجية أوروبية للقادة والرؤساء
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
سرايا - انطلقت في بروكسل، الأربعاء، أول قمة خليجية أوروبية للقادة والرؤساء، بمشاركة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
جاء ذلك بحسب ما بثته قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، وتابعه مراسل الأناضول.
وفي كلمة له، أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل بدء القمة الخليجية الأوروبية، مؤكدا على أهميتها في تعزيز التعاون الأوروبي الخليجي.
وتنعقد القمة بمشاركة 33 رئيس دولة ورئيس وزراء، وتعتبر القمة الأولى على مستوى رؤساء الدول والحكومات بين الجانبين منذ تدشين العلاقات الرسمية بينها عام 1989.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
رسالة أوروبية لأحمد الشرع.. "لا شيك على بياض"
لا شيك على بياض، رسالة أوروبية إلى الإدارة السورية، مفادها أن الأحداث في البلاد تسير بشكل يحتاج إلى السيطرة، وكبح جماح المسلحين المتشددين على رأس الأولويات، لكي تتجه البلاد إلى المسار الصحيح.
وكالة "رويترز" كشفت عن رسالة سلمها 3 مبعوثين أوروبيين، إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مؤخرا، وحذرت الرسالة من أن الدعم الدولي للإدارة السورية الجديدة قد يتبخر، ما لم تتخذ إجراءات حاسمة بهذا الخصوص.
وطالب مبعوث أوروبي بتطهير قوات الأمن من مرتكبي المذابح في الساحل السوري.
متحدث باسم الخارجية الفرنسية أكد علنا أن ما جرى في الساحل السوري أفعال لايمكن التهاون فيها، وطالب الحكومة بتحديد المسؤولين عنها وإدانتهم.
الرسالة الأوروبية ليست الأولى، فقبل ذلك دعت واشنطن إلى محاسبة مرتكبي الهجمات.
لكن المشكلة بالنسبة للإدارة السورية الجديدة، وفقا لمصادر دبلوماسية هي أن هيئة تحرير الشام، كانت تضم قبل حلها، نحو 20 ألف مسلح فقط، مما يدفع السلطات للاعتماد على آلاف المقاتلين الآخرين، بما في ذلك مقاتلين أجانب وفصائل متشددة.
وبحسب المصادر الدبلوماسية، قد يحمل التحرك ضد هؤلاء خطر عودة سوريا إلى دائرة الحرب من جديد، لتزداد بذلك التعقيدات على ساحة الشطرنج السورية.