في خطوة لتعزيز الأمن المجتمعي والتصدي للأفكار المتطرفة، أصدرت وزارة الأوقاف والإرشاد، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، توجيهات صارمة تهدف إلى منع إطلاق أحكام التكفير والردة بين المسلمين على عواهِنِها؛ كونها من القضايا الخطيرة، وتترتب عليها أحكام كبرى، وتحرض على إباحة الدماء، وإقلاق السكينة العامة، ونشر الخوف في المجتمع.

وشددت الوزارة في بيان لها وصل موقع مأرب برس نسخة الوزارة " على ضرورة الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وسياسة الحكومة وتوجيهات القيادة السياسية .. مشيرة أن مردّ مثل هذه المسائل الخطيرة إلى القضاء الشرعي، ومراجعة جهات الإفتاء المعتبرة.

 

وأشار البيان إلى أن الوزارة تحظر بشكل مطلق استخدام منابر التوجيه والإرشاد لإطلاق أحكام التكفير أو التشهير بالأفراد والهيئات، سواء داخل البلاد أو خارجها. وأكدت الوزارة أن من يثبت عليه مخالفة هذه التوجيهات سيخضع للمساءلة القانونية وقد يصل الأمر إلى الحرمان من الخطابة.

 

وشدد البيان الصادر عن مكتب معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، أن هذا التعميم يمثل خطوة مهمة في حماية النسيج الاجتماعي اليمني، ويؤكد على التزام الدولة بتعزيز قيم التسامح والاعتدال".

 

وأكدت الوزارة أنها ستواصل جهودها بالتعاون مع المؤسسات المعنية لضمان تطبيق هذا التعميم على أرض الواقع، وحماية المجتمع من الأفكار الضالة.

 

وأوضح البيان أن وزارة الأوقاف والإرشاد معنية بإعادة ضبط الخطاب الإرشادي الديني، وتوجيهه بما يحقق الرسالة العظيمة له، والتصدي لأي ظواهر تمسّ ثوابتنا الدينية والوطنية، وَفقًا لمقتضيات الدستور والقوانين النافذة، النابعة من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف، ومنهج الوسطية والاعتدال، وطبقًا لتوجيهات القيادة السياسية وتوجُّهات الدولة.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

الباروني: الفوضى السياسية تضعف مؤسسات الدولة وتُسهّل التلاعب بثروات ليبيا

ليبيا – الباروني: الانقسام السياسي أضعف المؤسسات وفتح الباب لاستغلال النفط

???? مؤسسات الدولة متآكلة والجماعات المسلحة مستفيدة من الفوضى ⚠️
قال عميد بلدية نالوت، إلياس الباروني، إن استمرار الانقسام السياسي في ليبيا أدى إلى تآكل مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسة الوطنية للنفط، مشيرًا إلى أن هذا الضعف سمح للجماعات المسلحة باستغلال حالة الفوضى من خلال نظام المقايضة القائم على النفط مقابل تلبية احتياجات السوق المحلي.

???? غياب الشفافية يفاقم الأزمة ????
الباروني أوضح في تصريح لموقع “إرم نيوز” أن هناك غيابًا تامًا للشفافية حول كميات النفط المُصدرة والعائدات التي تتلقاها المؤسسة، وهو ما يمنح الجماعات المسلحة فرصة واسعة لتحقيق مكاسب خاصة وسط غياب الرقابة.

???? تأثير الأزمة يمتد إلى باقي مؤسسات الدولة ????️
وأضاف الباروني أن الأزمة لا تقتصر على قطاع النفط فقط، بل تمتد إلى سائر مؤسسات الدولة التي تعاني من ضغوط متزايدة وانعدام في الاستقرار الإداري والتنفيذي.

???? غياب الإرادة السياسية والتدخلات الخارجية تعرقل الحلول ????
وأشار إلى أن غياب الإرادة السياسية لإنهاء حالة الفوضى في إدارة قطاع النفط، إضافة إلى التدخلات الإقليمية والدولية، يعيق أي محاولات جادة لتحسين أداء هذا القطاع الحيوي، فضلاً عن تعطيل باقي الجهود التنموية داخل ليبيا.

مقالات مشابهة

  • الشؤون الإسلامية تقيم مأدبة لتفطير الصائمين في بنجلاديش
  • الخارجية تحدث قسماً جديداً بمسمى “الأمانة العامة للشؤون السياسية”
  • الحكيم والعبادي يبحثان التطورات السياسية والأمنية في العراق
  • وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
  • أوقاف الشرقية تُكرم 10 من الأئمة والدعاة المتميزين في احتفال ليلة القدر
  • حزب الوعي: توجيهات الرئيس بتفعيل البورصة السلعية تسهم في ضبط الأسواق
  • زيدان: توجيهات الرئيس بتفعيل البورصة السلعية تسهم في ضبط الأسواق
  • مصدر سياسي: بوجود ترامب المعادلة السياسية في العراق ستتغير
  • الباروني: الفوضى السياسية تضعف مؤسسات الدولة وتُسهّل التلاعب بثروات ليبيا
  • الرئيس السيسي: الدولة المصرية جعلت الاستثمار في الإنسان نهجا أساسيا لإعداد جيل واع