حجر : تهريب العملات الأجنبية فاقم انهيار الريال في المحافظات المحتلة
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
الوحدة نيوز:
قال وكيل وزارة المالية في حكومة التغيير والبناء أحمد حجر، أن من أحد أبرز أسباب انهيار العملة الوطنية في المحافظات الجنوبية المحتلة هو غياب السياسة النقدية.
وأوضح حجر في تصريح لـ”الوحدة” اليوم الأربعاء، أن البنك المركزي الواقع تحت سيطرة ما يسمى بـ”الشرعية” قام في الفترة الماضية بطبع كميات كبيرة من النقد المحلي دون غطاء في الوقت الذي يتم فيه سحب النقد غير الرسمي من العملات الأجنبية من قبل مسؤولي المرتزقة إلى خارج البلاد لتنمية استثماراتهم الخاصة.
وفي ذات السياق، أكد خبراء اقتصاديون لصحيفة “الوحدة” أن حكومة المرتزقة فشلت في تنفيذ أي إصلاحات اقتصادية حقيقية من شأنها وقف تدهور سعر الصرف، وأشاروا إلى أن سحب وتهريب العملات الأجنبية إلى خارج البلاد كان أحد الأسباب الرئيسة لهذا التدهور في المحافظات المحتلة، متوقعين أن يتفاقم انهيار العملة أكثر في الفترة المقبلة إذا لم تتخذ خطوات اقتصادية عاجلة.
وتشهد المحافظات الجنوبية المحتلة انهيارا متسارعا للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية، حيث وصل سعر صرف الدولار الواحد إلى أكثر من ألفي ريال، وهو أدنى مستوى تبلغه العملة، دون وجود أي مؤشرات لوقف التدهور أو تحسين الأوضاع الاقتصادية من قبل بنك عدن ومسؤولين في حكومة المرتزقة.
يُشار إلى أن انهيار العملة الوطنية في تلك المحافظات صاحبة ارتفاع في أسعار السلع الاساسية والغذائية في الأسواق المحلية وهو الأمر الذي حال دون تمكن المواطنين من تلبية احتياجاتهم الغذائية الضرورية.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي العملات الأجنبیة
إقرأ أيضاً:
الريال الإيراني يهبط لمستوى قياسي جديد مقابل الدولار
الاقتصاد نيوز - متابعة
سجل الريال الإيراني أدنى مستوى له أمام الدولار بواقع 1043000 لكل دولار، مع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
جاء هذا الانخفاض خلال رأس السنة الفارسية، النوروز، حيث أغلقت محلات العملات أبوابها، واقتصرت التعاملات على التداول غير الرسمي في الشوارع، مما تسبب في ضغوط إضافية على السوق.
وفي شارع فردوسي في العاصمة الإيرانية طهران، قلب بورصات العملات في البلاد، أغلق بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي توضح سعر الصرف الجاري، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن مدى انخفاض قيمة الريال، وفق ما نقلته أسوشيتد برس.
ويلجأ الإيرانيون الباحثون عن ملاذات آمنة لمدخراتهم في ظل معدل تضخم سنوي يبلغ نحو 40% إلى شراء الذهب والدولار وعملات أخرى، مما ينذر بتحديات إضافية للريال.
وبلغ سعر العملة الإيرانية نحو 55000 ريال مقابل الدولار في 2018 عندما فرضت إدارة ترامب خلال ولايته الأولى عقوبات لإجبار طهران على التفاوض عبر تقليص صادراتها النفطية والحد من وصولها إلى العملات الأجنبية.
وفرضت الولايات المتحدة أربع جولات من العقوبات على مبيعات النفط الإيرانية منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام