بائع تين ملوي.. سأل الله الرزق فمنحه دعوة يتيم
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
ارتدى جلبابه ووضع عمامته فوق رأسه، ورغم قساوة الشمس اللاسعة، جر عربته المتواضعة وعليها حبات التين الشوكي المتراصة، ووضع عشمه وتكاله على الله ودعا بأن يرزقه قوت يومه.
بائع تين ملوي صاحب القلب الطيب، جال في شوارع ملوي بمحافظة المنيا، ينادي "حلاوة يا تين" ويتغزل في بضاعته التي يرغبها الجميع في فصل الصيف، وبينما كان يمر بجانب دار ايتام تقع بجوار مدرسة الكاشف بملوي، نادى عليه بعض الأطفال المقيمين داخل الدار وطلبوا منه أن يعطيهم تين فلم يردهم خائبين.
دخل بائع التين الطيب إلى الدار، وبدأ في تقشير حبات التين وتوزيعها على الأطفال، وكانت البسمات على وجوه الأطفال هي المقابل لثمن بضاعته، وعاد إلى منزله مجبورًا سعيدًا بإدخال البهجة إلى قلوب الأيتام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التين بائع تين ملوى الدار دار أيتام
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام.
كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.
وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين.
وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.
كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.