احتفلت جامعة سوهاج، برئاسة الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، باليوم العالمي للعصا البيضاء بإطلاق مسيرة طلابية توعوية شاملة لتعريف كافة منسوبي الجامعة بخصائص ذوي الإعاقة البصرية، وبوسائل التكنولوجيا المساعدة ومنها العصا البيضاء، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري وأسرة طلاب من أجل مصر، الطلاب المتطوعين، رفقاء ذوي الإعاقة من طلاب وطالبات برنامج الفئات الخاصة بكلية الآداب بسوهاج  والهلال الأحمر، وذلك بمقر الجامعة الجديد.

وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، أن أهداف المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان تشمل جميع فئات  المجتمع  المصري وخاصة الفئات الأولي بالرعاية، موضحاً ان المسيرة الطلابية الدامجة هدفت الي حث وتوعية جميع منسوبي الجامعة لتقديم الدعم والمساندة لزملاؤهم من ذوي الإعاقة البصرية، و شملت التعريف بالعصا البيضاء ودلالتها في تسهيل الحركة والتنقل داخل وخارج  الجامعة، وذلك ضمن حزمة التسهيلات والخدمات التي تقدمها الجامعة للطلاب ذوي الإعاقة عامة وذوي الإعاقة البصرية بصفة خاصة.

وأضاف الدكتور طارق زكي موسي مدير مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة بالحامعة  بأن  المسيرة  التوعوية الدامجة  شملت ما يقرب  من (٣٠٠) مشارك، وقام الطلاب المتطوعين بتوزيع بطاقات تعريفية بالإعاقة البصرية وخصائصها واستخدامات العصا البيضاء، وعمل رسومات وتصميمات من ابتكارتهم للتعبير عن مضمون الإحتفالية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة سوهاج احتفالا باليوم العالمي ذوي الإعاقة البصرية العصا البيضاء رئيس الجامعة بوابة الوفد الإلكترونية الإعاقة البصریة ذوی الإعاقة

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • انتظام الدراسة بجامعة أسيوط عقب إجازة عيد الفطر المبارك
  • غدا.. مكتبة القاهرة الكبرى تحتفل باليوم العالمي لكتاب الطفل
  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • باليوم العالمي للألغام.. أرض العراق الملغومة تعادل 300 ألف ملعب كرة قدم
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • جامعة الكويت: توفير وسيلة نقل كهربائية لذوي الإعاقة
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر