الاحتلال يقتحم حارة حريك بحجة وجود منشآت تابعة لحزب الله
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
قالت مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت تتعرض لغارات جوية إسرائيلية عنيفة منذ صباح اليوم، وتحديدا في منطقة حارة حريك، موضحة أنّ المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد حذر أنّه سيتم استهداف حارة حريك بحسب ما زعم؛ لاحتوائها على منشآت تابعة لحزب الله، بالتالي حذر السكان بضرورة إخلائها.
وأضافت أنّ هناك حزام ناري على مدينة النبطية الجنوبية، إذ إنّ هناك استهدافات وضربات مكثفة للمنطقة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أنّ الاحتلال استهدف مساء أمس بلدة قانا الجنوبية التي ارتبط اسمها بالمجازر منذ عام 1900 و 1996 و 2006، حيث تسببت ضربات أمس في استشهاد 15 شخص وإصابة العشرات.
الضاحية الجنوبيةوتابعت: «الضربة على الضاحية الجنوبية اليوم أتت بعد يوم أو ساعات من تصريح رئيس حكومة لبنان نجيب ميقاتي بأنّه حصل على ضمانات أمريكية بتخفيف التصعيد على الضاحية الجنوبية وبيروت، كما تحدث في حوار تليفزيوني على أنّ سيتقدم بوجود قرار حكومي بالطلب من مجلس الأمن لوقف إطلاق النار وتطبيق القررات الدولية ومنها 1701 وتعزيز دور الجيش».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال لبنان بوابة الوفد الوفد بيروت الاحتلال الإسرائیلی الضاحیة الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني يدين القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية ويدعو للوحدة الوطنية
أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة الغارة الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان وتهديدًا للاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، حيث وصف عون الاعتداء بأنه "مؤسف" ويشكل "عودة للاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا وجوار عاصمتنا".
لبنان.. القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بإطلاق صواريخ على دولة الاحتلال
مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلتين صوتيتين على تجمع للأهالي في ساحة بلدة يارون جنوبي لبنان
في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، مدعيًا أن الهدف كان عنصرًا تابعًا لحزب الله. هذا الهجوم هو الثاني من نوعه منذ وقف إطلاق النار المعلن في 27 نوفمبر الماضي، ويأتي وسط تصعيد متبادل بين الجانبين.
أكد الرئيس عون أن هذا العدوان يتطلب حشد دعم الأصدقاء للبنان وتعزيز الوحدة الداخلية خلف الأهداف الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة. وأشار إلى أن القصف يحمل إنذارًا خطيرًا للنوايا المبيتة تجاه لبنان، داعيًا جميع القوى السياسية إلى التكاتف والتضامن في هذه المرحلة الحساسة.
أدان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الاستهداف الإسرائيلي، واصفًا إياه بـ"التصعيد الخطير". كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع لبنان، مؤكدًا أهمية احترام السيادة اللبنانية والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
يرى محللون أن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى ممارسة ضغوط على لبنان لجرّه إلى مفاوضات مباشرة، مستغلًا الأوضاع الداخلية المعقدة. ويُحذّر خبراء من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تفاقم التوترات ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
تُبرز الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها لبنان. وفي ظل هذه التطورات، تبرز أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي في مواجهة الانتهاكات التي تمس سيادة البلاد واستقرارها.