الكشف عن أداة تجسس جديدة.. تهديدات سيبرانية متزايدة في الشرق الأوسط وأفريقيا|تفاصيل
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
أعلنت كاسبرسكي، عبر فريق البحث والتحليل العالمي (GReAT)، عن اكتشاف توسع مجموعة SideWinder في هجماتها بالشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تستخدم أداة تجسس جديدة تُعرف باسم "StealerBot".
وتكشف الأبحاث أن هذه المجموعة تستهدف كيانات رفيعة المستوى وبنى تحتية استراتيجية، مما يشير إلى ارتفاع مستوى التهديد.
تأسست SideWinder في عام 2012، وهي واحدة من أكثر مجموعات التهديدات المتقدمة المستمرة نشاطاً، حيث استهدفت في السابق كيانات عسكرية وحكومية في دول مثل باكستان وسريلانكا، ومع ذلك، لوحظت موجات جديدة من الهجمات التي تؤثر الآن على مناطق جديدة.
تتميز "StealerBot" بكونها أداة تجسس متطورة، مصممة لتنفيذ أنشطة تجسس خفية، تعمل هذه الأداة من خلال هيكل معياري، ما يجعل تتبعها أمراً صعباً، حيث يتم تحميل مكوناتها مباشرة إلى الذاكرة دون ترك أثر على القرص الصلب.
خلال التحقيقات، رصدت الشركة أنشطة خبيثة تشمل تثبيت برمجيات ضارة إضافية وسرقة بيانات حساسة.
وتستخدم المجموعة طرقاً متعددة للتسلل، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني التي تحتوي على مستندات خبيثة.
لتقليل المخاطر، توصي الشركة بتزويد فرق الأمن المعلوماتي بأحدث المعلومات الفنية وتطبيق حلول أمنية فعالة، بالإضافة إلى تثقيف الموظفين حول تهديدات الأمن السيبراني.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.