الخارجية اللبنانية: الشكوى المقدمة لمجلس الأمن تدين إسرائيل
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "الخارجية اللبنانية" بأنها قدمت شكوى لمجلس الأمن تدين خرق إسرائيل سيادة البلاد واستهدافها الجيش والمسعفين والمدنيين.
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت تعرضت منذ قليل لسلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت مناطق كثيرة في حارة حريك، موضحًا أنّه استئناف لاستهداف الضاحية الجنوبية مجددا بعد توقفه أكثر من 5 أيام، بالتالي عاود جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف لبنان مرة أخرى.
وأضاف «سنجاب»، أنّ استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية ببيروت يأتي في إطار الرد على عملية بنيامينا التي نفذها حزب الله قبل يومين والتي استهدفت مقرا لقيادة لواء جولاني في منطقة جنوب حيفا، مشيرا إلى أنّها من أكبر العمليات التي نفذها حزب الله من الجنوب اللبناني باتجاه المواقع العسكرية الإسرائيلية، إذ أدت إلى سقوط عدد من الجرحى والقتلى في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجية اللبنانية مجلس الأمن إسرائيل الجيش المسعفين المدنيين الضاحية الجنوبية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تشن غارات على حي الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت
بغداد اليوم - متابعة
شنت إسرائيل، اليوم الجمعة (28 آذار 2025)، غارات تحذيرية على حي الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت، هي الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الثاني العام الماضي.
تأتي هذه الغارات على خلفية إطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية باتجاه مستوطنات شمالي اسرائيل.
وأطلق الجيش الإسرائيلي، تحذيراً لسكان العاصمة اللبنانية بيروت، معلناً استهداف منزل في الضاحية الجنوبية، بزعم تبعيته لـ "حزب الله" اللبناني.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في حسابه على منصة إكس "لكل من يتواجد في المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة والمباني المجاورة له، أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله. من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم أنتم مضطرون لإخلاء هذه المباني فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر".
وحملت تل أبيب، لبنان مسؤولية إطلاق صاروخين قالت إنهما أطلقا من أراضيه، وشنت سلسلة من الغارات على قرى وبلدات جنوب لبنان، زاعمة ضرب "أهداف لحزب الله"، فيما أكد الأخير، التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، واتهم تل أبيب بـ"افتعال الذرائع".