لبنان ٢٤:
2025-04-06@06:20:52 GMT

نزوح صعب.. عمال سوريون في منطقة لبنانية خطيرة

تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT

نزوح صعب.. عمال سوريون في منطقة لبنانية خطيرة

رغم الخطر الذي تعيشه الضاحية الجنوبية لبيروت جراء القصف الذي تجدّد صباح اليوم، يجتمع عمالٌ سوريون في نقاط اعتادوا التواجد فيها للانتقال إلى أعمالهم.   في الغبيري وعند مستديرة بئر العبد تحت جسر المطار عند حدود الضاحية، عمالٌ بالعشرات من بينهم أشخاصٌ يافعين يعملون في مجال البناء وأعمال أخرى، ورغم الخطر لم يغادروا بل بقوا في منازلهم عند أطراف الضاحية الجنوبية.

يقول "أحمد.ع." وهو عامل سوري لـ"لبنان24" ويقطن في منطقة الرحاب إنه "لم يغادر هذه المنطقة بتاتاً خصوصاً أنه لا مكان آخر يلجأ إليه"، مشيراً إلى أنه ينتقل يومياً إلى ورشة العمل ضمن بيروت ثم يعود مساء.   بالنسبة لـ"ماجد.ك."، فإنّ الإنتقال ضمن بيروت بات محدوداً، مشيراً إلى أنّه بات يخشى من أي قصف عشوائي، ويضيف: "نحنُ نتواجد في منطقة تُصنف خطيرة لكن النزوح غير وارد. إلى سوريا لا يمكننا العودة وهذا أمر صعب الآن، ولهذا نتواجد في هذه المحلة من دون أي تحرك آخر".   نقص كبير في العمالة السورية   في المقابل، يقول مسؤول ضمن شركة صيانة لبنانية لـ"لبنان24" إنَّ هناك نقصا كبيرا على صعيد العمالة السورية طرأ فجأة، كاشفاً أن معظم الذين غادروا إلى سوريا مؤخراً بسبب الأوضاع الأمنية، كانوا من الذين يعملون في مجال الصيانة أو في مجال أخرى مرتبطة بالورش داخل البناء أو على صعيد الكهرباء.   وأوضح المتحدث أنّ ما حصل دفع بمعظم الشركات التي تعاقدت مع سوريين في أوقاتٍ سابقة إلى استقدام عمال لبنانيين في الوقت الحاضر، وذلك لسد النقص القائم حالياً.   وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث أن أكثر من 400 ألف شخص عبروا من لبنان إلى سوريا، غالبيتهم سوريون، في غضون أسبوعين، أي منذ أن كثّفت إسرائيل غاراتها على مناطق مختلفة في لبنان.   وقالت الوحدة في تقرير له إنه "من تاريخ 23 أيلول الماضي لغاية 5 تشرين الأول الجاري سجّل الأمن العام اللبناني عبور 300 ألف و774 مواطنا سوريا و102 ألف و283 مواطنا لبنانيا إلى الأراضي السورية".   وفي وقت سابق، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إنّ الضربات الإسرائيلية الأخيرة على المعبر الحدودي الرئيسي بين لبنان وسوريا تعيق فرار النازحين وتعرقل عمليات المساعدات الإنسانية، محذرة من أنّها تعرض المدنيين إلى "مخاطر جسيمة".     المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟

#سواليف

كشف الجنرال الإسرائيلي المتقاعد #إسحاق_بريك أن قوات تابعة للجيش التركي دخلت #سوريا مع #قوافل من #الدبابات و #المعدات_القتالية باتجاه مركزين رئيسيين #حمص و #دمشق.

وأضاف الجنرال احتياط إسحاق بريك أن #تركيا تسيطر على #المطارات_السورية بموافقة النظام.

وصرح بريك بأن أكبر هذه المطارات هو مطار T4 في حمص وسط سوريا.

مقالات ذات صلة توماس فريدمان: رأيت المستقبل للتو لكن ليس في أميركا 2025/04/03

وذكر أن ذلك يشكل ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل.

وأفاد بأن احتكاكات غير معلنة حدثت بالفعل بين الطائرات الإسرائيلية والطائرات التركية، مشيرا إلى أن التصعيد بين إسرائيل وتركيا بات مسألة وقت فقط.

وأوضح أن عدو تل أبيب الرئيسي في الشمال أصبح المحور التركي السوري الذي لديه القدرة على تشكيل تهديد حقيقي للغاية لإسرائيل، وفق ما نقله موقع “ice.co.il” العبري.

وصرح إسحاق بريك بأنه “يجب على كل واحد منا أن يمسك رأسه بين يديه من الحزن والدهشة، غير قادرين على تصديق أن جيش الدفاع الإسرائيلي يقاتل حماس بينما تتطور تهديدات مصيرية على الحدود الشمالية لإسرائيل، تهديدات تشكل خطرا عليها أكبر بآلاف المرات من التهديدات من حماس.

وبيّن أن رئيس الأركان إلى يحتاج إلى إعداد الجيش الإسرائيلي لمواجهة التهديدات المتسارعة من جانب تركيا التي وقعت اتفاقية دفاعية مع سوريا، وهو التوقيع الذي يعني تقديم المساعدات الاقتصادية والعسكرية والدفاع عن سوريا ضد إسرائيل.

وأشار إلى أن الأمر الأخطر من ذلك هو أن الطائرات المقاتلة التركية تحلق بالفعل في المطارات السورية وهناك اتفاق بين تركيا وسوريا على أن تحصل أنقرة على مناطق واسعة بالقرب من مدينة تدمر الواقعة في وسط سوريا.

وقال إن تركيا ستقوم بنشر جزء من قواتها العسكرية في هذه المناطق بما في ذلك مطارات لطائراتها.

ولفت المسؤول السابق إلى أنه وبدلا من أن يقوم الجيش الإسرائيلي بإعداد القوات البرية إعدادا نسبيا مقارنة بالقوة التي قد تضعها تركيا ضدهم، فإن الجيش الإسرائيلي منشغل بتدمير حماس التي لم يتمكن من الإطاحة بها حتى الآن، ولسوء الحظ، لن يتمكن من الإطاحة بها في المستقبل نتيجة للحالة الهشة لجيش البر.

مقالات مشابهة

  • بالصورة.. الذكاء الإصطناعي يحيي بلدة لبنانية مدمرة
  • من بلدة لبنانية.. الدفاع المدني ينتشل أشلاء شهيد
  • غازي فيصل: حديث إسرائيل عن "منطقة آمنة" في جنوب سوريا مغالطة سياسية خطيرة
  • عملية لـالمخابرات في الضاحية.. من أوقفت هناك؟
  • بجرم تزوير ادوية.. توقيف 3 أشخاص في الضاحية الجنوبية
  • نقزة لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح الحزب البند الاصعب
  • الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة
  • نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟
  • حنا: هذه أهداف العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان
  • مناطق لبنانية أنعشها العيد.. الرواتب فعلت فعلها!