موقع 24:
2025-04-03@07:13:05 GMT

إيران أمام اختبار صعب بعد انهيار حزب الله

تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT

إيران أمام اختبار صعب بعد انهيار حزب الله

تراجع نفوذ إيران على حلفائها الإقليميين في أعقاب هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

واجهت الحكومة الإيرانية انتقادات داخلية كبيرة

ويواجه ما يسمى بـ"محور المقاومة" وهو تحالف من الجماعات المسلحة والميليشيات المدعومة من إيران، تهديدات كبيرة في أعقاب الضربات الانتقامية القوية التي شنتها إسرائيل، ليس فقط ضد حماس ولكن أيضاً ضد حزب الله في لبنان، وجماعات أخرى مدعومة من إيران، حسبما أفاد المراسل الصحفي الأمريكي دانييل ويليامز.

الخلفية وإنشاء محور المقاومة

ويعود أصل هذا التحالف إلى عام 1979، عندما أدت الثورة في إيران إلى ظهور حكومة متشددة حاولت التوسع في الشرق الأوسط.

وعلى مدى عقود من الزمان، رعت إيران مجموعات ميليشيات مختلفة في دول مثل لبنان (حزب الله) والأراضي الفلسطينية (حماس) واليمن (الحوثيون) والعراق (الشيعة) وسوريا.
شكلت هذه الجماعات الطريقة الأساسية لإيران لممارسة النفوذ العسكري في جميع أنحاء المنطقة دون مشاركة مباشرة، وهي الاستراتيجية التي يُشار إليها باسم "الدفاع الأمامي". وكان الغرض منها ممارسة الضغط على إسرائيل وغيرها من الخصوم مع حماية المصالح الإيرانية.

تأثير هجوم حماس

بدأت نقطة التحول في نفوذ إيران الإقليمي في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عندما شنت حماس هجوماً واسع النطاق على إسرائيل.

ورداً على ذلك، صعدت إسرائيل هجماتها على حماس في غزة وحزب الله في لبنان. 

Iran is trying to drag Israel into a war of attrition. @arik3000 explains how Israel might be able to turn the tables.https://t.co/NQHxGW6ewX pic.twitter.com/krbAYilXwr

— Mosaic (@mosaicmag) October 14, 2024

وانضم حزب الله، وهو لاعب رئيس آخر في محور المقاومة، إلى المعركة بإطلاق الصواريخ على إسرائيل. وردت إسرائيل بدورها بقصف جنوب لبنان وبيروت. وأدت الأعمال العسكرية المتصاعدة إلى زعزعة استقرار التحالفات الإقليمية لإيران.

الرد الإيراني والتردد

وقال دانييل ويليامز، وهو باحث سابق في هيومن رايتس ووتش، في تحليله بموقع "آسيا تايمز": اضطرت إيران، التي كانت حذرة في مشاركتها المباشرة في الصراع، في النهاية إلى التحرك بعد أن قتلت الضربات الإسرائيلية أعضاء رفيعي المستوى في حماس وحزب الله، بما في ذلك رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من حزب الله.

وضغطت عمليات الاغتيال، خاصة نصر الله في سبتمبر (أيلول) 2024، على إيران للرد أو المخاطرة بالظهور ضعيفة أمام حلفائها. 

#Iran and the collapsing axis https://t.co/VdV60kGA5W

— Asia Times (@asiatimesonline) October 9, 2024هر

أطلقت إيران 180 صاروخاً على إسرائيل في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2024، مما يمثل تحولاً كبيراً، فسره خبراء في شؤون الشرق الأوسط مثل أرمان محموديان ونيكول غراغوسكي، بأنه جاء مدفوعاً بخوف إيران من فقدان مصداقيتها وولاء حلفائها من الميليشيات، الذين قد يشككون بخلاف ذلك في التزام إيران بقضية المقاومة.

تآكل نفوذ إيران والمسألة النووية

ورأى الكاتب أن خسارة شخصيات رئيسة مثل هنية ونصر الله والاستجابة العسكرية المتأخرة من جانب إيران هزت أسس المحور الإيراني.

وكما أوضحت نيكول غرايفسكي، فإن إيران تنظر الآن إلى برنامجها النووي بوصفه جانباً حاسماً من استراتيجيتها الدفاعية الوطنية ورادعاً ضرورياً، خاصة إذا استمرت إسرائيل في استهداف المصالح الإيرانية وحلفائها الرئيسين.

واجهت الحكومة الإيرانية انتقادات داخلية كبيرة بسبب استجابتها البطيئة وغير الكافية لاغتيالات حلفائها.

وانتقد علي مطهري، وهو سياسي إيراني محافظ، انتقد الحكومة على منصة X (تويتر سابقاً) لتضليلها من خلال التأكيدات الأمريكية بوقف إطلاق النار والتردد في مواجهة العدوان الإسرائيلي. ويمكن أن يؤدي هذا السخط المحلي إلى تقويض قدرة إيران على الصمود.

وتحاول إيران الآن أن تبسط سيطرتها على شبكتها من الميليشيات التابعة لها بينما تدفعهم إلى اتخاذ خطوات وردود أفعال أكثر حزماً.

ويشير ويليامز إلى أن الحكومة الإيرانية تحاول الموازنة بين الحاجة إلى الحفاظ على تحالفاتها الإقليمية ومخاطر الصراع الأوسع نطاقاً، خاصة في ضوء ديناميكياتها السياسية الداخلية.
وتؤكد الجهود الدبلوماسية الإيرانية، بما في ذلك الاتصالات مع الأمم المتحدة، على أن أفعالها تشكل رداً مشروعاً على الهجمات الإسرائيلية.

ومع ذلك، تحذر إيران أيضاً من أن أي ضربات إسرائيلية أخرى ستقابل "برد لاحق ساحق".

التداعيات الأوسع نطاقاً للصراع

وأوضح التحليل أن التداعيات المحتملة لهذا الصراع تمتد إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط. فالصراع بين إسرائيل وإيران يشمل قوى عالمية مثل الولايات المتحدة وفرنسا، فضلاً عن الميليشيات والحكومات المحلية في مختلف أنحاء المنطقة. ومع ضعف محور المقاومة، قد تعتمد إيران بشكل متزايد على برنامجها النووي لإعادة تأكيد نفوذها، مما يؤدي إلى مواجهة خطيرة مع إسرائيل، العازمة على منع إيران من الحصول على الأسلحة النووية.
وقال الكاتب إن الوضع المتطور يضع الرئيس الأمريكي جو بايدن في موقف صعب، حيث يمكن استخدام أي قرار للحد من تصرفات إسرائيل أو التعامل دبلوماسياً مع إيران ضده في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.

ووضع دونالد ترامب، الذي يسعى للعودة إلى البيت الأبيض، نفسه بالفعل في موضع المتشدد، داعياً إلى توجيه ضربات فورية للمنشآت النووية الإيرانية.

نقطة إيران المحورية حالياً

واختتم الكاتب مقاله بالقول إن المحور الذي كان متماسكاً ذات يوم أصبح الآن معرضاً لخطر الانهيار بسبب فقدان القادة الرئيسيين والاستجابة العسكرية المترددة من جانب إيران والتحديات المتزايدة المتمثلة في الحفاظ على تحالفاتها الإقليمية، وبينما تكافح إيران مع هذه القضايا، قد تصبح طموحاتها النووية هي النقطة المحورية لاستراتيجيتها، مما يؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية والمواجهة المحتملة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل عام على حرب غزة محور المقاومة على إسرائیل حزب الله

إقرأ أيضاً:

أول اختبار أفريقي لبيسيرو.. الزمالك يصارع ستيلينبوش الجنوب أفريقي بربع نهائي الكونفدرالية

يخوض الزمالك عصر اليوم الأربعاء مواجهة قوية خارج الحدود أمام منافسه ستيلينبوش الجنوب أفريقي في ذهاب الدور ربع نهائي لكأس الكونفيدرالية الأفريقية.

كلنا كنا متعصبين.. كولر يكشف أسباب تراجع بن شرقي في مواجهة الأهلي والهلال«كولر» يكشف سر إصراره على مشاركة أكرم توفيق بمباراة الأهلي والهلال«كنت مبسوط».. كولر يكشف أسباب عدم إجراء تغييرات خلال مواجهة الأهلي والهلالكولر: افتقدنا الدقة أمام الهلال .. والأهلي سيحسم التأهل بنتيجة المبارتين

ويلعب الفريق الأبيض، أول مباراة بالبطولة القارية مع مدربه الجديد البرتغالي جوزيه بيسيرو، الذي يعلم جيدًا أجواء القارة السمراء بعدما قاد منتخب نيجيريا لبلوغ نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.

وتأهل الزمالك لنصف نهائي كأس مصر مؤخرًا وهو ما يجعله في حالة معنوية جيدة قبل مواجهة منافسه الجنوب أفريقي رغم غياب أحد أبرز نجومه وهو عبد الله السعيد بجانب الظهير الأيسر محمود بنتايك، ومحمود عبد الرازق "شيكابالا".

ويعول الفريق الأبيض على قدرات أحمد مصطفى "زيزو" نجم الفريق بجانب بعض اللاعبين مثل محمد شحاتة، وناصر ماهر، وناصر منسي.

ويحتل ستيلينبوش، المركز الثالث في ترتيب الدوري الجنوب أفريقي هذا الموسم، ويقوده المدرب الجنوب أفريقي ستيف باركر، وخسر مؤخرًا في الدوري المحلي أمام ماجيسي.

ويعتمد الفريق الجنوب أفريقي على سرعات جناحه ديفين تيتوس، وصانع الألعاب النيوزيلندي أندريه دي يونج.
 

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
  • عن الاغتيالات في لبنان وغزة.. هذا ما كشفه مسؤول إسرائيلي!
  • أول اختبار أفريقي لبيسيرو.. الزمالك يصارع ستيلينبوش الجنوب أفريقي بربع نهائي الكونفدرالية
  • محللون: إسرائيل تعيد إنتاج معادلة جديدة مع حزب الله
  • بعد التهديدات..هل تقصف إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية؟
  • باسيل: الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل
  • حزب الله: هو عهد المقاومة لأهلها الشّرفاء
  • حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
  • الخارجية الأمريكية تصف غارات إسرائيل على لبنان: دفاع عن النفس
  • هل تسير إيران نحو مواجهة محتومة مع ترامب وما هي أوراق المقاومة؟