مركز تحديث الصناعة يوقع بروتكول تعاون مع شركة "MAF Carrefour"
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
في إطار أنشطة مركز تحديث الصناعة لزيادة تنافسية المنتجات المحلية المصرية لتكون بديلًا لمثيلاتها المستوردة، ودعم الأنشطة الإنتاجية في القطاعات الصناعية الواعدة، من خلال تطوير قاعدة صناعية متنوعة من الموردين المحليين توفر مُنتجًا بسعر مُنافس وبجودة عالية، وتحت رعاية دعاء سليمة الرئيس التنفيذي لمركز تحديث الصناعة تم توقيع بروتوكول تعاون بين المركز وشركة MAF Carrefour أحد أشهر شركات التجزئة في مصر والعالم بحضور محمد خفاجة مدير عام كارفور مصر.
ويهدف البروتكول إلى تطوير موردي شركة MAF Carrefour للتوافق مع متطلبات الشركة والمواصفات العالمية خصوصا في إطار تواجد فروع الشركة في نحو 15 دولة على مستوى العالم، وتواجد منتجاتها في الأسواق الأوروبية والشرق أوسطية والخليج؛ مما يؤهل الموردين لتوريد الصناعات المغذية لفروع الشركة بمصر وخارجها.
ويأتي هذا البروتوكول ضمن إهتمام مركز تحديث الصناعة بتعزيز ملف تمكين التصنيع محليًا والعمل على دعم مختلف القطاعات الصناعية بتوفير قاعدة بيانات للموردين المحليين المؤهلين والمعتمدين لكبرى الشركات العالمية لتوريد مدخلات إنتاج ومنتجات محلية بدلا من المستوردة.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
رئيس أرمينيا يوقع قانون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ما موقف روسيا؟
صدّق الرئيس الأرميني فاهاغن خاتشاتوريان على القانون المتعلق بانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.
وبحسب بيان للرئاسة الأرمينية الجمعة، وافق خاتشاتوريان على القانون الخاص بانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي 26 آذار/ مارس الماضي، أقر برلمان البلاد مشروع قانون "انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي" بأغلبية الأصوات.
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء نيكول باشينيان أن التصديق على القانون لا يعني تلقائيًا بدء عملية انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن هذا الأمر يتطلب إجراء استفتاء.
وترفض روسيا هذه الخطوة، حيث قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف في تصريحات قبل أسابيع، إن "إطلاق عملية انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي هو حق سيادي، لكن الأفضل لأرمينيا أن تكون عضوة في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، لأنه من المستحيل الجمع بينها وبين العضوية في الاتحاد الأوروبي".
وحذّرت موسكو من تداعيات اقتصادية محتملة على أرمينيا إذا استمرت في هذا التوجه، مثل فقدان الامتيازات الجمركية وارتفاع أسعار الغاز، وحتى ترحيل العمال الأرمن من روسيا.