فرنسا تحذر من "بؤرة إرهاب" قرب المتوسط
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
حذروزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو، من إحياء "بؤرة إرهاب" في محاذاة البحر المتوسط، بعد سلسلة انقلابات في الساحل الإفريقي.
وقال لوكورنو في مقابلة مع صحيفة "فار ماتان" الفرنسية نشرت الأحد "عندما قام المجلس العسكري بانقلاب في مالي توقف عن محاربة الإرهاب. واليوم، يتم تسليم 40% من أراضي مالي إلى الجماعات الإرهابية المسلحة التي تهدد بإعادة تأسيس شكل من أشكال الخلافة".سبكتيتور: ماكرون مسؤول عن نهاية عصر فرنسا في إفريقيا https://t.co/YzqmdB3LPe
— 24.ae (@20fourMedia) August 10, 2023 وأضاف "الوضع هش أيضاً في بوركينا فاسو. وبالتالي الأمر لا يتعلق فقط بالتأثير، بل هو موضوع أمن جماعي. لا يسعنا إلا أن نرى أن بؤرة إرهابية رئيسية أصبحت مرة أخرى على مرمى حجر من شواطئ البحر الأبيض المتوسط ".تدهورت العلاقات بين فرنسا ومالي بشكل حاد منذ استيلاء عسكريين على السلطة في باماكو في أغسطس (آب) 2020.
وسحبت فرنسا العام الماضي قواتها من مالي وبوركينا فاسو بعدما اختلفت مع قائديهما العسكريين، لتعيد تركيز استراتيجيتها ضد الجهاديين في النيجر.
#انقلاب_النيجر.. كيف سيؤثر على محاربة الإرهاب في منطقة الساحل؟ https://t.co/1qTBzh6109 pic.twitter.com/4WfJW6gbIQ
— 24.ae (@20fourMedia) August 8, 2023 وتابع لوكورنو "لا ننسى أن الضحايا الحقيقيين لما يحدث اليوم هم قبل كل شيء سكان الدول الأفريقية المعنية".وبحسب الوزير الفرنسي فإن "الحرب في أوكرانيا تجعل بعض المراقبين الغربيين قصيري النظر: لم نعد نتحدث عن مكافحة الإرهاب في نقاشنا العام، بما في ذلك في البرلمان أثناء مناقشات قانون البرمجة العسكرية".
ورداً على سؤال عن وضع القوات الفرنسية في نيامي حيث يوجد نحو 1500 جندي مع الجيش النيجري لمكافحة الجماعات الجهادية، أجاب الوزير "جنودنا معتادون على المواقف المعقدة، نحن موجودون في النيجر لأننا منخرطون في محاربة الإرهاب بناء على طلب السلطات النيجيرية الشرعية. هذا هو جوهر المهمة!".
وتواجه النيجر تمرّداً مزدوجاً في شمال غرب البلاد وجنوبها الشرقي.
والجمعة، تجمع آلاف من أنصار الانقلابيين في النيجر قرب القاعدة العسكرية الفرنسية في نيامي، مطلقين شعارات مناهضة لباريس.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي ثريدز وتويتر محاكمة ترامب أحداث السودان مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة فرنسا
إقرأ أيضاً:
فرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران شبه حتمية في هذه الحالة
قال وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو أنه إن لم يجر إبرام اتفاق مع إيران فإن المواجهة العسكرية شبه حتمية.
جاء ذلك حسبما أفادت قناة اكسترا نيوز فى نبأ عاجل لها.
وأكد وزير خارجية فرنسا أن المجال أمام إبرام اتفاق نووي مع إيران بات محدودا.
وكان قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.