تحذير جديد من تفشي بكتيريا الليستيريا في أمريكا.. تقتل 260 شخصا كل عام
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
خلال الساعات الماضية، تبين أن هناك ملايين الأطنان من اللحوم، تعرضت للتلوث ببكتيريا الليستيريا، وسط حالة من الخوف والقلق، من تفشي البكتيريا وسط أمريكا، وتحديدًا بولاية أوكلاهوما، ما دفع العديد من الشركات المسؤولة عن المنتجات الملوثة، إلى سحبها من الأسواق.
تحذير من تفشي بكتيريا الليستيريا في أمريكاهناك العديد من الولايات المتحدة الأمريكية، التي اكتشفت تلوث منتجات اللحوم ببكتيريا الليستريا، وذلك بعد أن قامت وزارة الزراعة الأمريكية بعمل عينات للدواجن خلال الاختبارات الروتينية، وكانت النتائج صادمة، من الكمية الملوثة بالبكتيريا، وهو ما دفعهم لفحص أطنان من اللحوم وسحبها من الأسواق، وفق ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست».
وحذرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها «CDC»، من تفشي بكتيريا الليستريا، نتيجة الطعام الملوث، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تسبب بكتيريا الليستيريا عدوى الليستريات، وهي السبب الرئيس الثالث للوفاة، من الأمراض المنقولة بالغذاء في الولايات المتحدة.
البكتيريا تقتل 260 شخصا كل عاموحسب البيانات الصادرة، أن الإصابة بعدوى الليستيريا في كل عام يصاب ما يقرب من 1600 شخص في البلاد، والتي تتسبب بأعراض مثل الحمى وآلام العضلات والإجهاد، وتقتل 260 شخصا كل عام، لذلك لا بد من مراقبة الأعراض التي من الممكن أن تظهر على الشخص المصاب، حتى لا تتفاقم الحالة الصحية.
في حال إصابة الشخص بعدوى أو بكتيريا الليتسريا، تبدأ الأعراض الآتية في الظهور عليه، وتتمثل في:
- الحُمّى
- القشعريرة
- آلام في العضلات
- الغثيان
- الإسهال
إذا انتشرت بكتيريا الليستريا إلى الجهاز العصبي، فقد تتضمن مؤشرات وأعراض المرض ما يلي:
- الصداع
- تيبس الرقبة
- التشوش أو التغيرات في الانتباه
- فقدان التوازن
- التشنجات
الوقاية من الإصابة بكتيريا الليسترياوللوقاية من الإصابة ببكتريا الليستريا لا بد من اتباع النصائح الآتية:
- غسل اليدين جيدًا بالماء الدافئ والصابون.
- غسل الأواني وألواح تقطيع الطعام جيدًا.
- تنظيف الخضراوات تحت الماء الجاري.
- استخدم مقياس حرارة للتأكُّد من درجة طهي الطعم جيدًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بكتيريا الليستريا مكافحة الأمراض من تفشی کل عام
إقرأ أيضاً:
ماذا يعني التوازن لصحة القلب والدماغ بعد الـ 60؟
التوازن عملية "متعددة الأوجه" تشمل الرؤية، والجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية، والجهاز العصبي، وهو مهارة تؤثر على جودة الحياة، وتم ربطها في دراسات حديثة بصحة القلب والدماغ.
تقول الدكتورة كيلي غابرييل، من كلية الصحة العامة بجامعة ألاباما: "التوازن يسمح لك بممارسة النشاط البدني. كل ما تفعله يتطلب مستوى معيناً من التوازن؛ الوقوف عند الحوض، والمسح، والمشي مع الكلب. إنه جزء لا يتجزأ من كل نشاط تقريباً".
تدريب التوازنووفق الإرشادات الصحية الأمريكية للنشاط البدني، يجب أن يكون تدريب التوازن من روتين التمارين الأسبوعي لكبار السن للمساعدة في منع السقوط، وهي مشكلة شائعة أخرى لدى الناجين من السكتات الدماغية.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، تشمل هذه التمارين: المشي للخلف، أو الوقوف على ساق واحدة، أو استخدام لوح التوازن.
كما تشير الإرشادات إلى أن الأنشطة التي تقوي الظهر والبطن والساقين تُحسّن التوازن أيضاً.
وفي دراسة سويدية أجريت عام 2024، شملت 4927 مشاركاً لا يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، وكانوا في الـ 70 من العمر. تم قياس توازنهم في بداية الدراسة باستخدام لوح التوازن، ومتابعتهم لـ 5 سنوات.
التوازن الجانبيووجد الباحثون أن مشاكل التوازن الجانبي - القدرة على الحفاظ على الثبات أثناء نقل الوزن من جانب إلى آخر من الجسم - ارتبطت بارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وبالمثل، وجدت دراسة أخرى أنه من بين ما يقرب من 130 ألف أعمارهم 60 عاماً فأكثر في كوريا الجنوبية، أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف التوازن أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب التاجية أو السكتة الدماغية.
كما وجدت دراستان حديثتان أجريتا العام الماضي ارتباطاً بين ضعف التوازن وزيادة خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن.
لكن الأطباء لا يؤيدون الربط المباشر بين التوازن وصحة القلب والدماغ، لأن حالات مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والخرف تتطور على مدى عقود، وقد تنشأ بسبب عوامل خطر أخرى.
وتقول غابرييل: "إحدى العلاقات الأكثر تأكيداً هي أنه كلما زاد نشاط الشخص، زادت احتمالية تحسن توازنه. والتوازن عامل رئيسي في الوقاية من السقوط، وهو السبب الرئيسي للإصابة بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر".