تاق برس – عرض الجيش السوداني أدلة جديدة قال انها تثبت تورط دولة الإمارات العربية في تزويد قوات الدعم السريع بقناصة إماراتية تنتجها شركة كاراكال الأماراتية من فئة CSR-50 Bolt Action.

 

وحسب مصادر عسكرية جرى ضبطها في منطقة المقرن بالخرطوم  وبث مقربون من الجيش صورا وفيديوهات تكشف تفاصيل القناصة الإماراتية.

 

 

ولفتت المصادر الى انه في ظل استمراراها على دعــم الدعم السريع بالعتاد والاسلحة، تحصل الجيش على دليل، جديد موثق، يثبت بشكل قاطع تورط الامارات، وانها بالفعل قد زودت الدعم السريع، تحديدا في منطقة المقرن.

 

وأكدت المصادر أن القوات المسلحة قــد إستولت على القناصة في العملية العسكــرية الأخـيرة في منطقة “المقرن” العسكرية,البندقية الإماراتية عالية الدقة بعيار 12.7×99 ملم BMG-50 مما يمنحها قدرة عالية على إختراق الأهداف الثقيلة مثل المركبات بـــمدى 1800 مــــــتر بوزن 10 كلغ مع أنظـــمة Picatinny Rails لتثبيت الملحقات المختلفة من مناظير وأجهزة ليزر والقبضات الأمامية.

 

 

وقالت ان البندقية نصف آلية وتوفر إطلاق نار بشكل متتال ,البندقية هي من فئة Bolt Action مايعرف بنظام الترباس وهو نظام يدوي عن طريق سحب الترباس وإرجاعة ويتميز بالدقة العالية والذي يساهم في إستقرار الرصاصة عند الإنطلاق وأقل عرضة للأعطال مقارنة بالنصف آلية مع قدرة على تحمل ضغط الذخيرة وتحكم أفضل في القنص وسهولة كبيرة في الصيانة والإصلاح.

 

الجيش السودانيتامقرنقناصة إماراتية

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: الجيش السوداني

إقرأ أيضاً:

الجيش السوداني: إسقاط مسيّرات أطلقتها الدعم السريع قرب سد مروي ومقر الفرقة 19 مشاة

وفقاً للفرقة 19 مشاة بمروي هذه المحاولات المتكررة لن تحقق أهدافها، وأن القوات المسلحة تواصل جهودها في حماية المقرات العسكرية وتأمين المناطق الحيوية.

الخرطوم: التغيير

قالت قيادة الفرقة 19 مشاة بمروي التابعة للجيش السودان، صباح اليوم السبت، إن الدفاعات الأرضية التابعة لها تصدّت لهجوم جوي شنّته قوات الدعم السريع بواسطة طائرات مسيّرة، كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة وسد مروي الاستراتيجي.

وأكد البيان أن المضادات الأرضية نجحت في إسقاط عدد من هذه المسيّرات قبل أن تحقق أهدافها.

وأشارت قيادة الفرقة إلى أن الهجوم يؤكد استمرار محاولات قوات الدعم السريع لاستهداف البنية التحتية المدنية والمواقع الاستراتيجية، مؤكدة استعداد الجيش التام للتصدي لأي تهديدات تطال الولاية الشمالية.

وشددت على أن هذه المحاولات المتكررة لن تحقق أهدافها، وأن القوات المسلحة تواصل جهودها في حماية المقرات العسكرية وتأمين المناطق الحيوية.

وتشهد مناطق واسعة من السودان، منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، مواجهات دامية بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

وتتركز المعارك بشكل رئيسي في العاصمة الخرطوم وولايات دارفور إلى استهداف بعض المناطق في الشمال بالطائرات المسيّرة.

سد مروي، الواقع في الولاية الشمالية، يُعد من أكبر مشروعات البنية التحتية في السودان ويغذي البلاد بالكهرباء، مما يجعله هدفًا استراتيجيًا ذا أهمية بالغة.

وقد سبق أن حذر الجيش من محاولات استهدافه، مؤكدًا أن أي هجوم عليه قد تكون له عواقب وخيمة على المواطنين وعلى استقرار البلاد.

الوسومآثار الحرب في السودان الفرقة 19 المسيرات الانتحارية سد مروي

مقالات مشابهة

  • الجيش السوداني: مرتزقة من اليمن ودول أخرى يقاتلون مع الدعم السريع!
  • الجيش السوداني يضع يده على مخزن صواريخ تابع لـ”الدعم السريع” 
  • الجيش السوداني يصد هجمات لـ"الدعم السريع" على مقر "الفرقة 19 مشاة" وسد مروي  
  • الجيش السوداني يصد هجمات لـ«الدعم السريع» على مقرات عسكرية
  • الجيش السوداني: إسقاط مسيّرات أطلقتها الدعم السريع قرب سد مروي ومقر الفرقة 19 مشاة
  • الجيش السوداني يحبط استهداف «الدعم السريع» لسد مروي
  • الجيش السوداني يحبط استهداف "الدعم السريع" لسد مروي
  • اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
  • الجيش السوداني يحبط هجوم لقوات الدعم السريع غرب أم درمان
  • الجيش السوداني يضع يده على منظومة دفاع جوي حديثة تركتها الدعم السريع في الخرطوم