أمريكا تبحث فرض قيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
قالت مصادر مطلعة إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تدرس فرض قيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها شركة نيفيديا وغيرها من الشركات الأمريكية إلى بعض الدول.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن المصادر القول، إن الإدارة تدرس وضع سقف على ترخيص التصدير إلى دول محددة وفقًا لمصالح الأمن القومي، إذ يركز المسؤولون الأمريكيون على تصدير هذه التكنولوجيا إلى الدول التي تتزايد شهيتها لإقامة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، واستخدام فوائضها المالية لتمويل هذه المشروعات.
أخبار متعلقة استعدادًا للشتاء.. أوكرانيا تبحث أساليب حماية البنية التحتية للطاقةاليونان.. مقتل 4 في حادث بقارب لتهريب المهاجرينوأضافت المصادر أن تفاصيل هذا الاقتراح ما زالت في مراحلها الأولى، مشيرة إلى أن الفكرة اكتسبت زخمًا خلال الأسابيع الأخيرة.إجراءات تراخيص التصديروستستند هذه السياسة إلى إطار عمل جديد يخفف إجراءات تراخيص تصدير هذه الرقائق إلى مراكز البيانات في بعض الدول، وكشف مسؤولون في وزارة التجارة الأمريكية عن هذه القواعد في الشهر الماضي وقالوا إن مزيدًا من القواعد في الطريق.
#فيديو | #صحيفة_اليوم #السواحة : بدعم #ولي_العهد تصنيع أول رقائق ذكية بعقول سعودية #مستقبل_الإعلام_يبدأ_من_اليوم https://t.co/HWvMKssK7O pic.twitter.com/IKtOOoUWcF— صحيفة اليوم (@alyaum) August 25, 2021
ورفض مكتب الصناعة والأمن الأمريكي المعني بمراقبة الصادرات التعليق على هذه الأنباء، كما رفضت نيفيديا التعليق على الأنباء.
ورفض متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي التعليق على هذه الأنباء.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واشنطن الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن رقائق الذكاء الاصطناعي رقائق الذكاء الاصطناعي الأمريكية
إقرأ أيضاً:
كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي "كومبران لايف" (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع "بي بي سي".
وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.
ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.
يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.
وقال بلاك: "اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها".
إعلانوبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن "كذبة نيسان" وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.
وقال بلاك: "لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم".
وأضاف "إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية" (..) "إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني".
ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.
وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.
ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.