فوائد لا تعرفها لتناول حبة البركة
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
تعد حبة البركة، من الحبوب المُعجزة التي تُقدم فوائد صحية مذهلة، خاصة عند تناولها على الريق.
واستعرض موقع "Willey" فوائد حبة البركة أو الحبة السوداء كالآتي:
تعزيز جهاز المناعةتحتوي حبة البركة على مركبات مضادة للأكسدة، مثل الثيموكينون، التي تُساعد على تقوية جهاز المناعة ومكافحة العدوى والأمراض.
الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي
تُساعد حبة البركة على تحسين عملية الهضم وامتصاص المغذيات، وتُخفف من مشكلات الهضم مثل الإمساك والانتفاخ.
خفض ضغط الدم
تُساعد حبة البركة على خفض ضغط الدم المرتفع، وذلك بفضل خصائصها المُضادة للالتهابات.
تنظيم مستويات السكر في الدم
تُساعد حبة البركة على تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يُقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.
خفض مستويات الكوليسترول
تُساعد حبة البركة على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ورفع مستويات الكوليسترول المفيد (HDL).
تحسين وظائف الكبد
تُساعد حبة البركة على تحسين وظائف الكبد، وتُساهم في حمايته من التلف.
تقليل خطر الإصابة بالسرطان
تُساعد حبة البركة على تقليل خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، وذلك بفضل خصائصها المضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
تحسين صحة القلب
تُساعد حبة البركة على تحسين صحة القلب، وذلك بفضل خصائصها المضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، وخفضها لضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
تعزيز صحة الدماغ
تُساعد حبة البركة على تحسين وظائف الدماغ والذاكرة، وذلك بفضل خصائصها المضادة للأكسدة.
تقليل آلام المفاصل
تُساعد حبة البركة على تقليل آلام المفاصل والتهابها، وذلك بفضل خصائصها المضادة للالتهابات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حبة البركة الاصابة بمرض السكر ومكافحة العدوى خفض مستويات الكوليسترول الضار خطر الإصابة بمرض السكري
إقرأ أيضاً:
مشروبات دافئة تساعد على تحسين الهضم في عيد الفطر
أميرة خالد
مع انتهاء شهر رمضان وعودة الجسم إلى نظام غذائي مختلف في أول أيام عيد الفطر، قد يتعرض الجهاز الهضمي لبعض الاضطرابات نتيجة التغيير المفاجئ في مواعيد ونوعية الطعام، خاصة مع استهلاك الحلويات مثل الكحك والبسكويت، بالإضافة إلى الأسماك المملحة.
ولتجنب هذه المشكلات، يوصي خبراء التغذية بتناول بعض المشروبات الدافئة التي تعزز عملية الهضم وتساعد على تهدئة اضطرابات المعدة، ومن أبرزها:
الشاي: يحتوي على مركبات مثل الثياروبيجينز، التي تحسن الهضم، والثيافلافين، الذي يعمل كمضاد للأكسدة ويحمي المعدة من التقرحات.
النعناع: بفضل احتوائه على المنتول، يساعد النعناع في تهدئة اضطرابات المعدة وتحسين صحة الجهاز الهضمي، كما يستخدم زيت النعناع لتخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي.
الزنجبيل: يُعرف بقدرته على تحفيز تقلصات المعدة وتحسين حركة الأمعاء، مما يساعد في تخفيف الغثيان والتقلصات والانتفاخ.
الشمر: يحتوي على مضادات الأكسدة التي تحمي المعدة من التقرحات، كما يساعد على تخفيف الإمساك وتعزيز حركة الأمعاء.
الهندباء: تساعد مستخلصاتها في تعزيز عملية الهضم عبر تحفيز انقباضات العضلات وتعزيز تدفق الطعام داخل الجهاز الهضمي.