التعادل السلبي يحسم قمة السعودية والبحرين
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
أهدر سالم الدوسري قائد منتخب السعودية ركلة جزاء في التعادل سلبياً مع البحرين لتستمر النتائج المتواضعة لفريق المدرب روبرتو مانشيني في المرحلة الثالثة لتصفيات قارة آسيا المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026 اليوم الثلاثاء.
وصلت السعودية إلى النقطة الخامسة بعد أربع مباريات في المجموعة الثالثة متأخرة بفارق الأهداف عن أستراليا صاحبة المركز الثاني ومتقدمة على البحرين الرابعة في الترتيب.
وبعد الخسارة 0-2 من ضيفتها اليابان في الجولة الماضية، أعلن الاتحاد السعودي للعبة فتح مدرجات الدرجة الموحدة في إستاد مدينة الملك عبد الله الرياضية بالمجان أمام الجماهير لدعم المنتخب لكنهم تعرضوا لخيبة أمل.
وظن الحضور أن السعودية ستتقدم عن طريق ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لحكم الفيديو المساعد، لكن الحارس إبراهيم لطف الله تصدى لتسديدة الدوسري في الدقيقة 20.
واعتمدت البحرين على أسلوب دفاعي محكم لغلق المساحات أمام لاعبي السعودية، واكتفت بالهجمات المرتدة التي لم تشكل خطورة على مرمى الحارس أحمد الكسار.
ولم يختلف الأمر في الشوط الثاني، وأطلق البديل عبد الله رديف لاعب السعودية تسديدة من مدى بعيد في الشوط الثاني، قبل أن يتوغل من الجانب الأيسر ويطلق تسديدة وصلت سهلة للحارس لطف الله قبل عشر دقائق من النهاية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية السعودية البحرين منتخب السعودية منتخب البحرين تصفيات مونديال 2026
إقرأ أيضاً:
هل للزوجة ذمة مالية مستقلة عن زوجها؟.. المفتي يحسم الجدل
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الإسلام أقرَّ مبدأ استقلال الذمة المالية للمرأة منذ أكثر من 1400 عام، حيث كفل لها حق التملك والتصرف في أموالها دون تبعية للرجل، سواء كان أبًا أو زوجًا أو أخًا أو ابنًا.
وأوضح مفتي الديار المصرية، خلال حلقة برنامج "حديث المفتي"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن القرآن الكريم جاء واضحًا في هذا الشأن، مستشهدًا بقول الله تعالى: "للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن"، مما يؤكد أن المرأة لها استقلال مالي كامل كالرجل، ولا يجوز لأحد أن يصادر حقها في التصرف بأموالها أو التحكم فيها بغير إرادتها.
وأضاف المفتي أن الإسلام أعطى المرأة الحق في البيع والشراء والتجارة وإبرام العقود المالية دون الحاجة إلى إذن وليها أو زوجها، إلا أن استشارته من باب الفضل والمودة، كما أن الإسلام جعل النفقة واجبًا على الرجل، وليس على المرأة، حتى لو كانت غنية، استنادًا إلى قوله تعالى: "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم".
وفيما يتعلق بالعمل والكسب، أكد الدكتور نظير عياد، أن الإسلام لم يفرض العزلة الاقتصادية على المرأة، بل منحها الحق في العمل المشروع والتجارة والاستثمار، مشيرًا إلى أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت من أبرز سيدات الأعمال في مكة، والنبي ﷺ نفسه كان يدير تجارتها.
وحذَّر فضيلة المفتي من الأفكار المتطرفة التي تحاول فرض تبعية المرأة ماليًا للرجل، موضحًا أنه لا يوجد أي نص شرعي يشترط إذن الرجل للمرأة في التصرف بمالها، وأن الحديث عن ضرورة موافقة الزوج على تصرفات زوجته المالية يقع في دائرة الاستحباب وليس الإلزام الشرعي.
وأكد الدكتور نظير عياد أن الإسلام سبق القوانين الحديثة في تقرير استقلال الذمة المالية للمرأة، في الوقت الذي كانت فيه الحضارات الأخرى تعتبرها تابعة لزوجها ولا تملك أي حقوق مالية.
وشدد على ضرورة التوازن في العلاقة بين الرجل والمرأة، بحيث تقوم على المودة والرحمة، بعيدًا عن الظلم أو الاستغلال، تحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في بناء مجتمع متماسك ومتوازن.