البرهان حقيقة يلعب بأعصاب شعب كامل في هذه النقطة
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
حقيقة الشخص الوحيد الذي يعطي قيمة لسفهاء الحرية والتغيير على الرغم من أن جميعهم لا يسوي تعريفة هو الفريق عبدالفتاح البرهان. صحيح أن ذلك قد يُفهم كمناورات في سياق الصراع مع قائد قوات الدعم السريع. ولكن بعد الحرب وذهابهم في هذا المدى مع المليشيا فيجب أن يتم تدميرهم معها.
الوزن الوحيد الذي يحظى به هؤلاء السفهاء والذي يجعل الناس تهتم لمواقفهم وتصريحاتهم وتحاربها هو وجود نوع من عدم اليقين تجاه مواقف البرهان وعدم استبعاد إعادتهم مرة أخرى.
حليم عباس
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
على الرغم من الاضطرابات: ليبيا تسجل أعلى احتياطيات نفطية في إفريقيا لعام 2025
ليبيا – تقرير اقتصادي: صراع ليبيا السياسي لم يُغير حقيقة احتياطياتها النفطية الأكبر في إفريقيا لعام 2025
استمرار الصراع السياسي وعدم تأثيره على الاحتياطيات النفطيةأكد تقرير اقتصادي نشرته صحيفة “يورشيا رفيو” الأميركية، وتابعته وترجمت أهم مضامينه صحيفة “المرصد“، أن الصراع السياسي المستمر في ليبيا لم يتمكن من تغيير الحقيقة الجوهرية التي مفادها أن البلاد تتمتع بأعلى احتياطيات نفطية في إفريقيا خلال عام 2025. وعلى الرغم من الاضطرابات السياسية التي استمرت لأكثر من عقد، ظل النفط الليبي يحتفظ بمكانته الاستراتيجية كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
الاحتياطيات النفطية: “نعمة وتحد”أشار التقرير إلى أن الاحتياطيات النفطية في ليبيا بلغت 48 مليار و360 مليون برميل، وهو رقم يؤكد مكانة البلاد ضمن الدول الإفريقية الرائدة في هذا القطاع. ورغم التوترات الإقليمية والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية التي تسببت بها الأزمة السياسية المطولة، لم تُخسر ليبيا هذه الثروة الضخمة، بل بقيت “نعمة” توفر لها أساسًا قويًا للاستفادة من قطاع النفط، رغم التحديات الناجمة عن بنية تحتية مهترئة ونقص في الاستثمارات.
تأثير الأزمة السياسية على النمو الاقتصادي والبنية التحتيةأوضح التقرير أن الاضطرابات السياسية أدت إلى بروز تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، حيث أضرت بتطبيق مشاريع البنية التحتية الحيوية وأدت إلى إغلاق حقول نفط رئيسية. كما أن الحروب والتدخلات الأجنبية والصراعات الداخلية أدت إلى تراجع مستوى السلام وحقوق الإنسان في البلاد، مما يعكس الارتباط الوثيق بين الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي.
اعتماد ليبيا المتزايد على قطاع النفطعلى الرغم من كل هذه الصعوبات، أصبح الاقتصاد الليبي يعتمد بشكل متزايد على قطاع النفط، الذي يُعد العامل المحوري في دعم ميزان الاقتصاد الوطني. ورغم التعقيدات التي يواجهها الإنتاج النفطي نتيجة للإهمال في البنية التحتية ونقص الاستثمارات، فإن ثروة النفط لا تزال تمثل الدعامة الأساسية التي تسعى ليبيا من خلالها إلى تجاوز أزماتها الاقتصادية والسياسية.
ترجمة المرصد – خاص