محلل سياسي: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تهدف لمناقشة عدة ملفات مهمة
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المحلل السياسي الدكتور أحمد الشهري، إن المشكلات الكثيرة والصراعات التي تدور في المنطقة لا يجب أن توقف طموحنا نحو البناء والإعمار والازدهار والتنمية، مؤكدا أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر تهدف لمناقشة الكثير من الملفات السياسية الأمنية الاقتصادية الاستثمارية.
وأضاف «الشهري»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن من ضمن الملفات المهمة على قائمة الزيارة، قضية أمن البحر الأحمر التي تهم العالم كله وليس الدول المشاطئة للبحر الأحمر فقط، لأن البحر الأحمر ممر اقتصادي مهم، نظرا لأن 20% من التجارة العالمية تمر منه.
وأكد أن أمن البحر الأحمر مسؤولية عالمية: «رأينا عمليات وجهود على استحياء من الولايات المتحدة الأمريكية ومع ذلك لم يقدموا المطلوب، مشيرا إلى أن وجود كيانات تعبث بالبحر الأحمر ما من شأنه أن يعرض الأمن الاقتصادي وخطوط الملاحة واقتصاد العالم للخطر، وقد نادت السعودية بضرورة إيجاد قوة عربية خاصة في أمن البحر الأحمر.
ولفت إلى أن الجهود العالمية لم تنجح إلى حد ما في تأمين البحر الأحمر، وبالتالي أمن البحر الأحمر أصبح مسؤولية الدول المشاطئة له.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اقتصاد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي أمن البحر الأحمر أمن البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في المنطقة
السعودية – أفادت وزارة الخارجية السعودية إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ناقشا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة.
وأضافت الوزارة في بيان، أن ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني استعرضا خلال المكالمة عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت الخارجية أنه جرى خلال الاتصال أيضا، تبادل التهاني بعيد الفطر المبارك.
من جهتها، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان أكد في الاتصال الهاتفي مع ولي العهد السعودي، أن طهران لا تكن العداء لأي دولة ولا تسعى للحرب مع أحد لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أنهم يمتلكون أعلى مستويات الجاهزية والقدرة في هذا المجال.
وشدد الرئيس الإيراني على أن الدول الإسلامية من خلال تعزيز وحدتها وتماسكها، يمكنها تحقيق السلام والأمن والتنمية على أعلى المستويات سواء لشعوبها أو للمنطقة ككل.
وأكد الرئيس الإيراني أنه إذا اتحد المسلمون وتكاتفوا فبإمكانهم منع الظلم والجرائم التي ترتكب ضد بعض الدول الإسلامية وعلى رأسها فلسطين وسكان غزة.
وأضاف: “أنا واثق من أن الدول الإسلامية من خلال التعاون فيما بينها، قادرة على تحقيق أفضل مستويات الأمن والرفاهية في المنطقة”.
وأعرب بزشكيان عن تقديره لمواقف ولي العهد السعودي بشأن التعاون وتعزيز وحدة الدول الإسلامية ودول الجوار.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الجمهورية الإسلامية لم تسع أبدا للحرب أو المواجهة، مؤكدا أن استخدام الطاقة النووية لأغراض غير سلمية فقط ولا مكان للسلاح النووي في عقيدتها الأمنية والدفاعية.
وأوضح أن إيران مستعدة لإخضاع أنشطتها النووية لعمليات التحقق كما جرت العادة طوال السنوات الماضية، مشددا على أن طهران منفتحة على الحوار والتعاون لحل بعض التوترات وفقا للمصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
المصدر: RT + “تسنيم”