عزة مصطفى لمروجي الشائعات: وقفوا كلام ابن خالتي قالي.. أصل أنا مقولتلكش|شاهد
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
علقت الإعلامية عزة مصطفي، على إنتشار الشائعات خلال الفترة الماضية على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي والإعلام، قائلة : «أنا بحزن لما بشوف مثقفين عاملين شير لأخبار "مضروبة"، مفكروش أن البوست دا من الممكن أن يكون مزيف ويرجعوا لمصدر الخبر الرسمي».
. ولا بديل عن ترشيد الاستهلاك | فيديو
وقالت عزة مصطفي، خلال برنامج «الساعة 6» إن بعض المواقع والجرائد ينشرون الاخبار المفبركة كانها واقع، وهذا ما شاهدناه في موضوع مياه النيل بأسوان، مطالبة المواقع الإخبارية تحري الدقة قبل نشر الأخبار حتى لا يحدث بلبلة في مشاركة الأحداث .
السوشيال ميديا تروج للشائعات والأكاذيبوأضافت عزة مصطفي، أن بعض الأحيان السوشيال ميديا تروج للشائعات والأكاذيب تصدر نماذج إنهم أبطال، وفي نفس الوقت تحرض على إثارة الفتنة والشارع، ياريت نوقف مقولة «هو أنا مقولتلكش .. أصل إبن خالتي قالي».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عزة مصطفي الشائعات الاخبار المفبركة السوشيال ميديا مواقع التواصل الاجتماعي عزة مصطفى
إقرأ أيضاً:
لميس جابر: دراما رمضان 2025 تضمنت أعمالا جيدة وتقييم «السوشيال ميديا»مزيف
أعربت الكاتبة والأديبة لميس جابر، عن استيائها من لجان تحكيم وتقييم المسلسلات على السوشيال ميديا، مشيرة إلى أن الأمر غير منصف ومغاير للواقع.
وقالت الكاتبة والأديبة لميس جابر في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن تشكيل لجنة لمتابعة الأعمال الدرامية أمر مهم للغاية للحكم على النصوص الدرامية، لافتة إلى أنه لا يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا" أداة للحكم على أي عمل فني، لأن السوشيال ميديا وهمية ومزيفة ولا تعبر عن الشعب المصري، ومن الضروري قياس الرأي العام بعيدا عنها، مضيفة أن هناك نقاد يقيمون الدراما بشكل جيد، أما ما يحدث من لجان على السوشيال ميديا وتقييم مسلسلات ضعيفة بأنها الأعلى والأفضل، فهذا الأمر غير منصف ومغاير للواقع.
وأشادت لميس جابر بمستوى عدد من الأعمال الدرامية التي تم عرضها في موسم دراما رمضان 2025، لافتا إلى أن مجموعة أخرى من الأعمال الدرامية كانت دون المستوى ورفضها الجمهور لأنها لا تعبر عن المجتمع، مؤكدة أن مجموعة كبيرة من الأعمال الدرامية التي تم عرضها في النصف الثاني كانت جيدة للغاية منها «لام شمسية»، «ولاد الشمس»، «قهوة المحطة»، «منتهي الصلاحية»، «ظلم المصطبة»، «الغاوي».
وأشارت لميس جابر أن الفن في الثمانينيات والتسعينيات اختلف كثيرا عن اليوم بتغير الزمن، مشيرة إلى أن فكرة تقديم عمل درامي له أكثر من جزء مثل «ليالي الحلمية» لا يحظى بترحيب قطاع كبير من الجمهور، كما أن أن فترة الثمانينيات والتسعينيات كانت تضم عدد كبير من كبار الكتاب الذين برعوا في الكتابة مثل أسامة أنور عكاشة، يسري الجندي، محمد جلال عبد القوي، ويوسف معاطي في الكوميديا، ولم يتبق من كبار الكبار سوى عبد الرحيم كمال الذي أبدع في مسلسل «قهوة المحطة».
اقرأ أيضاً«لا تعادي الجمهور».. مجدي الهواري يوحه نصيحة لأحد الفنانين
تفاصيل إلغاء تصريح عمل أنوسة كوتة بعد واقعة سيرك طنطا