بوابة الوفد:
2025-04-06@12:42:30 GMT

الخيانة

تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT

الخيانة هى الخطر الداهم، وأخطر أنواع الخونة هؤلاء الذين يتكلمون عن الديمقراطية فى بلد تحت النار، ويقول عن نفسه بعد ذلك أنة كاتبا ومفكرا ومحللا سياسيا، فهناك الكثير من المعلومات والقرارات والتحليلات غير الواقعية، فهؤلاء جميعًا من اغتالوا أحلامنا وقضوا على كل واحد فينا، فالخيانة يا سادة ليست وجهة نظر، فمن يقبل أن يبيع ضميره قادر على أن يبيع الأوطان، فليس هناك كلمات قادرة على وصف هؤلاء الخونة.

. وكم هزمتنا الخيانة دون قتال حقيقى، فالخيانة للأسف تزدهر وتقتل الشرفاء وتطول سيد الشرفاء، من قال «لا» فى وجه الجبناء، ورفض بيع الأوطان، ولن ينال الخونة الذين باعوا دم السيد إلا الخزى والعار، لأنهم لم يقدروا على فعل ما فعله.. ولكن سيظل أرشيفة ضد الأعداء سوف يفضح هؤلاء الخونة وسوف يحكى من تكون، وكم كان ثمنك البخس، وسوف يورثون لأولادهم العار والخزى من خيانتهم لك.. فنقول لهذا الحقير كما قال نابليون عندما رمى على الأرض كيس الفلوس لخائن مثلك فقال له الخائن «أسمح لى بشرف مصافحتك.. قال له: خذ الذهب فهو لك، ولكن يدى لا تُصافح خائن.. فأنت ملعون لدينا ولدى أعدائنا»، سوف نعرفك مهما طالت الأيام وربما قبل أرشيفهم، وهم للأسف كُثر حولنا ولكن لا نشعر بهم.
لم نقصد أحد!!

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حسين حلمى الخيانة

إقرأ أيضاً:

المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي

من يستحقون التكريم الحقيقي هم تلك الاسر التي صمدت في الاحياء واحتملت انتهاكات المليشيا وكانت حائط صد أمام تحقيق أهدافها باحتلال البيوت وتحقيق التغيير الديمغرافي ..
خلال جولتي أيام العيد ، زرت اقاربي في حي امتداد ناصر ، وجدتهم في هزال شديد ، يعانون ضغوط نفسية بسبب الاهوال التي عايشوها..

مارست المليشيا ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف ، ولكن صمد الأهالي وكانوا “سموراي” عظيم للأجهزة الاستخباراتية ساعدت سلاح الجو في دحر المليشيات حتى تحررت العاصمة ..

يحتفي السكان بكل قادم جديد إلى المناطق المحررة ، يعانقون الجنود بعرفان شديد ..
نعم اختفت المليشيات ولكن ما زال الجوع حاضراً ،بسبب تدمير الأسواق وايضاً الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها القيادة العسكرية في العاصمة ،والتي تهدف الى بسط الأمن، محاربة المتفلتين والقبض على عصابات النهب المسلحة والمتعاونين، ولكنها تنعكس بشكل قاسي على سكان المناطق المحررة .
رشان اوشي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • جنرال إسرائيلي: حرب غزة كانت الأكثر ضرورة في تاريخ إسرائيل ولكن..!
  • تقرير بريطاني: ليبيا موقع استراتيجي واحتياطات ضخمة.. ولكن أين الاستقرار المطلوب للاستثمار؟
  • أستاذ إحصاء: معدلات الزيادة السكانية تتناقص.. ولكن عدد المواليد ما زال مرتفعًا
  • رحم الله صديق أحمد وكل الذين وهبونا أجمل ساعاتنا
  • المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • محافظة صنعاء تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار المجازر الصهيوني بغزة
  • أبناء محافظة صنعاء يحتشدون تنديدا باستمرار جرائم الكيان الغاصب
  • عقب الإقالة.. كاساس يبيع هدايا العراق
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!