الخيانة هى الخطر الداهم، وأخطر أنواع الخونة هؤلاء الذين يتكلمون عن الديمقراطية فى بلد تحت النار، ويقول عن نفسه بعد ذلك أنة كاتبا ومفكرا ومحللا سياسيا، فهناك الكثير من المعلومات والقرارات والتحليلات غير الواقعية، فهؤلاء جميعًا من اغتالوا أحلامنا وقضوا على كل واحد فينا، فالخيانة يا سادة ليست وجهة نظر، فمن يقبل أن يبيع ضميره قادر على أن يبيع الأوطان، فليس هناك كلمات قادرة على وصف هؤلاء الخونة.
لم نقصد أحد!!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمى الخيانة
إقرأ أيضاً:
المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي
من يستحقون التكريم الحقيقي هم تلك الاسر التي صمدت في الاحياء واحتملت انتهاكات المليشيا وكانت حائط صد أمام تحقيق أهدافها باحتلال البيوت وتحقيق التغيير الديمغرافي ..
خلال جولتي أيام العيد ، زرت اقاربي في حي امتداد ناصر ، وجدتهم في هزال شديد ، يعانون ضغوط نفسية بسبب الاهوال التي عايشوها..
مارست المليشيا ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف ، ولكن صمد الأهالي وكانوا “سموراي” عظيم للأجهزة الاستخباراتية ساعدت سلاح الجو في دحر المليشيات حتى تحررت العاصمة ..
يحتفي السكان بكل قادم جديد إلى المناطق المحررة ، يعانقون الجنود بعرفان شديد ..
نعم اختفت المليشيات ولكن ما زال الجوع حاضراً ،بسبب تدمير الأسواق وايضاً الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها القيادة العسكرية في العاصمة ،والتي تهدف الى بسط الأمن، محاربة المتفلتين والقبض على عصابات النهب المسلحة والمتعاونين، ولكنها تنعكس بشكل قاسي على سكان المناطق المحررة .
رشان اوشي