عاجل - ميزة جديدة في مكالمات الفيديو على واتساب تعزز خصوصيتك
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
أعلنت شركة ميتا العالمية عن إطلاق تحديث جديد لتطبيق واتساب، يركز على تعزيز الأمان وسهولة الاستخدام خلال مكالمات الفيديو. يتضمن هذا التحديث ميزة التشفير الكامل التي تضمن حماية المحادثات، بالإضافة إلى إمكانية اختيار خلفية مخصصة، مما يضيف لمسة جمالية للتجربة ويتيح للمستخدمين التعبير عن أنفسهم بشكل أفضل، إلى جانب مجموعة من الخيارات الجديدة.
من أبرز الميزات الجديدة هي خاصية المرشحات، التي تتيح للمستخدمين إضافة تأثيرات فنية لمقاطع الفيديو، مثل إضافة لمسة لونية أو طابع فني خاص، مما يجعل المكالمات أكثر جذبًا وإثارة من الناحية البصرية. تتوفر 10 مرشحات مختلفة تشمل خيارات مثل Warm وCool وBlack & White وDreamy، مما يساعد في خلق أجواء متنوعة تناسب طبيعة المحادثة.
أما ميزة الخلفيات، فتتيح لك تغيير ما يظهر خلفك أثناء المكالمة، سواء كنت ترغب في أن تبدو كأنك جالس في غرفة معيشة أو في مقهى مزدحم أو حتى على الشاطئ. تتوفر أيضًا خيارات مثل تأثير التمويه، الذي يحافظ على التركيز عليك بينما يخفي الخلفية بطريقة سلسة.
تحسينات إضافية لجعل مكالمات الفيديو أفضلكما أضاف واتساب ميزة Touch Up، التي تعمل على تحسين مظهرك ليبدو أكثر جاذبية. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر ميزة Low Light، التي تعزز الإضاءة في البيئات المظلمة لضمان وضوح الفيديو وحيويته.
كيفية الاستفادة من الميزات الجديدةللاستفادة من هذه الميزات الجديدة أثناء مكالمات الفيديو، يمكنك القيام بالخطوات التالية:
اضغط على أيقونة التأثيرات الموجودة في الزاوية العلوية اليمنى من الشاشة.ستظهر لك قائمة من الخيارات المتاحة لتختار منها ما يناسبك، سواء كنت تجري مكالمة مع شخص واحد أو في جلسة جماعية.اختر التأثير الذي تفضله وابدأ في الاستمتاع بالمكالمات بطريقة جديدة ومبتكرة.تسعى ميتا من خلال هذه التحسينات إلى تقديم تجربة مستخدم أكثر أمانًا وجاذبية، مما يجعل مكالمات الفيديو عبر واتساب أكثر إثارة وخصوصية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: واتساب مکالمات الفیدیو
إقرأ أيضاً:
الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.
وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".
وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".
واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".
وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.
المصدر: بغداد اليوم + وكالات