مشاهد توثق الدمار الهائل الذي خلّفه الاحتلال بمركز تموين في جباليا
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
أظهرت مشاهد خاصة عرضتها قناة الجزيرة صور الدمار الواسع الذي طال مركز التموين التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وتظهر المشاهد حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمركز، حيث أتى على كل مرافقه بشكل كامل، بعد قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي له أمس.
وتعرض المركز للقصف الإسرائيلي بينما كان يوجد أمام بوابته عدد كبير من المواطنين معظمهم نساء وكبار السن جاؤوا لاستلام المساعدات، ما أسفر عن استشهاد وجرح 40 شخصا، وفق المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة.
ولا تزال جثامين الشهداء ملقاة في محيط مركز التموين لعدم تمكن فرق الإنقاذ من انتشالها بسبب صعوبة الوضع الأمني الذي يشهده مخيم جباليا لليوم الـ11 من العملية العسكرية الإسرائيلية به وبالمناطق الشمالية من قطاع غزة.
ويشهد شمال قطاع غزة معاناة إنسانية وصفها المسؤولون المحليون بالكارثة، خاصة بعد فصل الاحتلال الإسرائيلي مناطق شمال القطاع عن مدينة غزة، ومنع دخول المساعدات والفرق الطبية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الأردن تدين استهداف إسرائيل عيادة تابعة للأونروا في مخيم جباليا
أدانت الحكومة الأردنية اليوم بأشدّ العبارات، توسيع إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، واستهداف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مخيم جباليا شمالي القطاع، مما أسفر عن مقتل ما يزيد على 19 شخصًا بينهم أطفال وعشرات الجرحى.
وعد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة، الاستهداف خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، خاصّة اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949م، مؤكدًا رفض الأردن المطلق، واستنكارها للحملة المُمَنهجة التي تستهدف عمل “الأونروا” في الأرض الفلسطينية المحتلة، وآخرها استهداف العيادة الطبية في مخيم جباليا، والحريق المُتعمَّد الذي استهدف مقرّ الوكالة في القدس المحتلة، في خرق فاضح للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وشدّد السفير القضاة على ضرورة تصدي المجتمع الدولي للقرارات الإسرائيلية، والاستهدافات المتواصلة “للأونروا” التي تقوم بدور أساسي وحيوي لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه، وتوفير الدعم السياسي والمالي اللازمين للوكالة للاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.