افتتاح المعرض الفني للطلاب الموهوبين بجامعة دمياط .. صور
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتح الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس جامعة دمياط ومحمد رمضان غريب وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط المعرض الفني للطلاب الموهوبين بمحافظة دمياط ، بحضور الدكتور محمد عبده عماشة نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، والدكتور محمد بدران وكيل وزارة الصحة بدمياط ، وعمداء كليات الجامعة ووكلائها وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
يأتي المعرض الفني للموهوبين نتاج لمخرجات ورش العمل والدورات التدريبية للطلاب الموهوبين من أبناء محافظة دمياط بقاعات ومعامل كليات الجامعة وعلى أيدي أساتذتها المتخصصين ، وذلك في إطار التعاون البناء بين جامعة دمياط وإدارة الموهوبين والتعلم الذكي بمديرية التربية والتعليم بدمياط، وبناءً على خطة تنمية القدرات في مجالات الموهبة والتعلم الذكى لمحافظة دمياط للعام الدراسي (۲۰۲٤-۲۰۲).
حيث تم تدريب عدد ٣٧٠ طالبا من أبناء مدارس دمياط بكليات الجامعة خلال الفترة من ٢ / ٦ / ٢٠٢٤ وحتى ١ / ٩ / ٢٠٢٤ في عدة مجالات مختلفة وهي : كلية الفنون التطبيقية في مجالات الجرافيك البورتريه و الرسم ثلاثى الابعاد و التصوير والمونتاج وكلية التربية النوعية في مجالات البرمجة وتصميم مواقع ، والغناء والعزف و كلية العلوم في مجالات التوعية البيئية ، دورة استزراع فطر عيش الغراب ، وزراعة النباتات العطرية) وكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي في مجالات الروبوت ، الذكاء الاصطناعي ، برنامج العروض التقديمية والتحول الرقمي و كلية التجارة في مجال دراسة الجدوي و كلية الآداب في مجال كتابة القصة القصيرة ، كتابة الشعر عامية وفصحى ، التأليف المسرحي "مسرحية من فصل
واحد" ، والإلقاء وكلية التربية الرياضية في مجال تنس الطاولة كرة طائرة ، وألعاب قوى.
هذا وتفقد رئيس الجامعة والحضور المعرض الفني للطلاب الموهوبين الذى ضم مخرجات ورش العمل والدورات التدريبية، والتي تراوحت بين مشروعات علمية تسهم بدورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدولة المصرية مثل زراعة النباتات العطرية والطبية وفطر عيش الغراب ، كذلك أعمال فنية كبروتريهات وفن تعبيرى وطبيعة صامتة وتصوير ومونتاج ، إضافة إلى بنرات وملصقات ومطويات من انتاج وابداع الطلاب ، والعديد من المشروعات الإلكترونية التي توضح كيفية استخدام تطبيقات الحاسب والذكاء الاصطناعي .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دمياط اخبار دمياط جامعة دمياط حمدان ربيع للطلاب الموهوبین المعرض الفنی فی مجالات
إقرأ أيضاً:
قمة الذكاء الاصطناعي في أفريقيا تنطلق في رواندا
انطلقت في كيغالي عاصمة رواندا صباح اليوم أعمال القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي في أفريقيا التي تستمر يومي 3-4 من أبريل/نيسان الجاري، تحت شعار الذكاء الاصطناعي من أجل أفريقيا.
وتنظم القمة برعاية مركز الثورة الصناعية الرابعة ووزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار في رواندا، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي.
ويأتي تنظيم هذا الحدث بالتزامن مع التوقعات الاقتصادية التي تقول إنه في حدود 2030 سيضيف الذكاء الاصطناعي إلى الاقتصاد العالمي حوالي 20 تريليون دولار، يشكل نصيب القارة الأفريقية منها 2.9 تريليون دولار.
كما يتوقع المتخصصون أن يساهم عصر الذكاء الاصطناعي في انتشال 11 مليون أفريقي من الفقر، وخلق 500 ألف فرصة عمل سنويا.
وعلى مدرا يومين متتاليين، ستناقش القمة الآفاق التي تتيحها منظومة الذكاء الاصطناعي وفرص الاستفادة من الشراكات الإقليمية والعالمية.
حضور كبيروانطلقت القمة اليوم بحضور رؤساء دول وحكومات، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس الاتحاد الدولي الدولي للاتصالات، وممثلون عن 95 دولة في جميع أنحاء العالم، وأكثر من 100 مؤسسة من شركات الذكاء الاصطناعي.
وشهدت جلسات الافتتاح حضور أكثر من 1700 شخص من ضمنهم 1000 مشارك بصفة رسمية أغلبهم من الأكاديميين والباحثين في مجال الاقتصاد الرقمي وهندسة الاتصالات، وخبراء في مجال الإحصاء وجمع البيانات.
وعلى هامش الافتتاح، قال الرئيس الرواندي بول كاغامي إن إمكانات الابتكار والإبداع في القارة الأفريقية هائلة، ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يضاعفها إذا تم بناء أسس قوية للاتصالات.
إعلانإذ أن فجوة استخدام الإنترنت عبر الهاتف المحمول التي تصل إلى 60% في قارة أفريقيا، تؤدي إلى إبطاء إعمال الذكاء الاصطناعي والنمو الاقتصادي، ويتطلب القضاء على سد هذه الفجوات الاستثمار في البنية التحتية في المجالات الرقمية.
وعبر العديد من الجلسات، ستناقش مواضيع الحوكمة وضرورة الاهتمام بقواعد البيانات الموثوقة التي تعتبر المحرك الأساسي لاقتصاد الذكاء الصناعي.
كما سيناقش المؤتمر قدرات الشباب الأفارقة على الابتكار وخبراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، والعمل على تذليل العقبات التي تقف أمام الجيل القادم.
وستخصص حوارات في الجلسات المبرمجة لدور الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، إذ يقدم ابتكارات لها القدرة على تعزيز الوقاية من الأمراض، وتحسين الموارد المتعلقة بدعم الصحة العمومية.