بوابة الفجر:
2025-04-03@05:38:33 GMT

حب الشباب: أسبابه، أنواعه، وطرق العلاج

تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT

يُعتبر حب الشباب من أكثر مشاكل البشرة شيوعًا التي يعاني منها الشباب والكبار على حد سواء، حيث يظهر نتيجة عوامل عدة مثل التغيرات الهرمونية أو الوراثة أو التوتر. 

يتسبب حب الشباب في ظهور بثور ورؤوس سوداء وبيضاء على البشرة، وقد يؤثر على الثقة بالنفس.

 تعرفكم بوابة الفجر الإلكترونية في السطور التالية  الأسباب التي تؤدي لظهور حب الشباب، أنواعه، وأفضل الطرق لعلاجه والوقاية منه.

أسباب ظهور حب الشباب

حب الشباب يظهر نتيجة انسداد مسام الجلد بالزيوت والخلايا الميتة والبكتيريا، ولكن هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية ظهوره، ومنها:

حب الشباب: أسبابه، أنواعه، وطرق العلاج

التغيرات الهرمونية: زيادة إفراز الهرمونات خلال فترة المراهقة أو أثناء الدورة الشهرية لدى النساء يزيد من إنتاج الزيوت، مما يسبب انسداد المسام وظهور حب الشباب.

الوراثة: يلعب العامل الوراثي دورًا كبيرًا في ظهور حب الشباب؛ فإذا كان أحد الأبوين أو كليهما قد عانى من حب الشباب، فمن المرجح أن يعاني الأبناء منه أيضًا.

التوتر: التوتر يزيد من إفراز الهرمونات التي قد تؤدي إلى تفاقم حب الشباب.

النظام الغذائي: الأطعمة الغنية بالسكريات والألبان قد تؤدي إلى تفاقم حب الشباب لدى بعض الأشخاص.


 أنواع حب الشباب

هناك عدة أنواع لحب الشباب تختلف في الشكل والعمق، ومن أهمها:

حب الشباب: أسبابه، أنواعه، وطرق العلاج

الرؤوس البيضاء: تتكون عندما يتم انسداد المسام بخلايا الجلد الميتة والزيوت، وتبقى مغلقة.

الرؤوس السوداء: تتشكل بسبب انسداد المسام، لكنها تظل مفتوحة، ويؤدي تعرض الزيوت للهواء إلى تحولها للون الأسود.

البثور: عبارة عن بقع حمراء بارزة قد تكون مؤلمة، وغالبًا ما تكون مليئة بالصديد.

العقيدات والكيسات: هذه الأنواع تكون أكثر حدة، وتظهر ككتل عميقة تحت الجلد وقد تكون مؤلمة جدًا.

أهمية شرب الماء لصحة البشرة ونضارتها طرق علاج حب الشباب

يوجد العديد من الطرق لعلاج حب الشباب، وتختلف حسب نوع ودرجة حب الشباب:

العناية بالبشرة اليومية: غسل الوجه بلطف مرتين يوميًا واستخدام غسول مخصص للبشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب يساعد في تنظيف المسام وتقليل الدهون.

المستحضرات الموضعية: يمكن استخدام كريمات تحتوي على مكونات مثل البنزويل بيروكسيد أو حمض الساليسيليك، التي تساعد في تقليل التهابات الجلد والتحكم في الزيوت.

العلاج بالمضادات الحيوية: في الحالات الشديدة، قد يصف الطبيب مضادات حيوية للتقليل من البكتيريا المسببة للالتهاب.

العلاج الهرموني: بعض النساء قد يستفدن من العلاج الهرموني، مثل حبوب منع الحمل، التي تساعد في تنظيم الهرمونات وتقليل حب الشباب.

العلاج بالليزر: يستخدم الليزر في تقليل البكتيريا في الجلد وتنظيم إفراز الدهون، وقد يساعد في الحالات الشديدة التي لم تستجب للعلاجات الأخرى.


 نصائح للوقاية من حب الشباب

تجنب لمس الوجه بكثرة: لمس الوجه ينقل الأوساخ والبكتيريا، مما يزيد من احتمالية انسداد المسام وظهور حب الشباب.

اختيار مستحضرات تجميل خالية من الزيوت: يُفضل استخدام منتجات مكتوب عليها "Non-Comedogenic" أي أنها لا تسبب انسداد المسام.

الابتعاد عن التوتر: يمكن للتوتر أن يزيد من إفراز الهرمونات المحفزة لحب الشباب؛ لذا يُفضل ممارسة أنشطة تساعد على الاسترخاء.

الالتزام بنظام غذائي صحي: تناول الأطعمة الغنية بالألياف والفيتامينات مع تجنب السكريات الزائدة قد يساعد في تحسين صحة البشرة.
 

أهمية شرب الماء لصحة البشرة ونضارتها مشكلة حب الشباب

حب الشباب من المشاكل التي قد تكون مزعجة، لكنه حالة جلدية شائعة يمكن التعامل معها باتباع روتين عناية مناسب واللجوء للعلاجات الفعالة حسب الحالة.

 بمجرد فهم أسبابه وأنواعه، يمكن اتخاذ خطوات للوقاية منه والحفاظ على بشرة صحية ونقية.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: البشره حب الشباب أنواع حب الشباب حب الشباب یزید من

إقرأ أيضاً:

صور مرعبة.. كيف يشوه البلاستيك الدقيق ملامحك وصحتك؟

من العلكة إلى أكياس الشاي، أصبحت جزيئات البلاستيك الدقيقة جزءاً من حياتنا اليومية، إذ اكتُشفت في مجموعة واسعة من المنتجات التي نستهلكها بانتظام. وهذه الجزيئات، التي لا يتجاوز طولها 5 ملليمترات، غير قابلة للتحلل، مما يعني أنها قد تظل في البيئة وأجسامنا لمئات، إن لم يكن آلاف السنين.

وفي تطور جديد، كشفت صور مروعة، أنتجها الذكاء الاصطناعي، عن التأثيرات المحتملة لهذه الجزيئات على البشر، بدءاً من زيادة الوزن وتساقط الشعر، وصولًا إلى الطفح الجلدي الحاد والإرهاق الشديد، وفق تقرير نشرته "دايلي ميل".

وأجرى فريق من موقع BusinessWaste.co.uk هذه المحاكاة الرقمية، حيث علق مارك هول، خبير النفايات البلاستيكية في الموقع، قائلاً: "رغم أن الأبحاث حول تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة على البشر لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن هناك مؤشرات مقلقة على أضرارها المحتملة. الصور التي أنشأناها تستند إلى نتائج دراسات علمية، ونأمل أن تدفع هذه المشاهد الصادمة الناس إلى التفكير بجدية في خطورة المشكلة واتخاذ إجراءات للحد من التلوث البلاستيكي."

وقال هول: "للأسف، أصبح البلاستيك الدقيق جزءاً لا يتجزأ من بيئتنا، مما يجعل تجنبه أمراً بالغ الصعوبة. ورغم إمكانية تقليل تعرضنا له في بعض المنتجات، إلا أن الحل الحقيقي يكمن في معالجة مشكلة النفايات البلاستيكية من جذورها، والحد من اعتمادنا المتزايد عليها."

التعرض المنخفض 

في المراحل الأولى من التعرض لجزيئات البلاستيك الدقيقة، تكون معظم الأعراض داخلية وغير ملحوظة بشكل كبير، لكنها قد تؤثر على الجهاز الهضمي، مسببة الانتفاخ، اضطراب المعدة، وعسر الهضم.

مشاكل جلدية ملحوظة

قد تؤدي هذه الجزيئات إلى تغيرات طفيفة في الجلد، مثل الجفاف، الاحمرار، والتهيج، نتيجة تفاعلها مع مسببات اختلال الغدد الصماء. ومع استمرار التعرض، يمكن أن تتفاقم الأعراض إلى التهاب الجلد المزمن، الطفح الجلدي، وحالات تشبه الأكزيما.

ضعف وظائف الرئة والإرهاق

يمكن أن يؤثر البلاستيك الدقيق على الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى شحوب الجلد أو ظهور لون أزرق أو بنفسجي، نتيجة ضعف وظائف الرئة. كما قد يتسبب الالتهاب الخفيف في الشعور بالإرهاق المستمر، حتى في غياب مجهود بدني كبير.

 التعرض المتوسط

إذا كنت تستهلك بانتظام أطعمة مصنعة أو مأكولات بحرية، أو تستخدم أقمشة صناعية بكثرة، فمن المحتمل أنك تعاني من تعرض متوسط ​​للبلاستيك الدقيق.

قد تظهر هذه المستويات على شكل زيادة في تهيج الجلد، إلى جانب علامات الشيخوخة المبكرة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وقد تشعر باحمرار وتهيج في عينيك، وقد تواجه صعوبات تنفسية خفيفة مثل السعال والصفير، نتيجة التعرض للبلاستيك الدقيق في الهواء.

وفي الوقت نفسه، قد تؤدي المواد الكيميائية المتسربة من البلاستيك الدقيق إلى خلل في هرموناتك، مما يؤدي إلى تقلبات في الوزن واضطرابات في الجهاز الهضمي.

أخيراً، قد تعاني من إرهاق مستمر وضباب ذهني.

التعرض الشديد 

وقد يعاني الأشخاص الذين يتعرضون لفترات طويلة ومتواصلة للمواد البلاستيكية الدقيقة من مستوى عالٍ من الأذى.

وأوضح الخبراء: "قد يكون ذلك من خلال بيئة عملهم، بسبب مياه الشرب الرديئة، والاستخدام المتكرر للأقمشة الصناعية في المنزل والملابس".

وتشمل مشاكل الجلد التهاب الجلد المزمن، والطفح الجلدي، أو حالات تشبه الأكزيما، بينما قد يؤدي ضعف وظائف الرئة إلى تحول لون الجلد إلى الأزرق أو الأرجواني.

نظرة شاملة

قد يؤدي تراكم المواد البلاستيكية الدقيقة في الدماغ إلى تباطؤ ردود الفعل، ومشاكل في الذاكرة، وارتباك ذهني، بالإضافة إلى احتمالية ارتعاش اليدين.

وقد تشمل الآثار الجانبية السيئة الأخرى فقدان أو زيادة الوزن غير المبرر، وترقق الشعر، وتغير لون الجلد.

 كيفية تقليل تعرضك للجسيمات البلاستيكية الدقيقة 

هناك العديد من التغييرات البسيطة التي يمكنك القيام بها لتجنب تناول كميات زائدة من هذه الجسيمات المزعجة. ونشرت دانا زاكسيليكوفا، باحثة في مجال الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بجامعة نزارباييف، مؤخراً مقطع فيديو على إنستغرام يوضح هذه التغييرات.

وقالت: "الجسيمات البلاستيكية الدقيقة موجودة في كل مكان، ومؤخراً وُجدت في كل عضو من أعضاء الأشخاص الذين خضعوا للاختبار، ويأتي الكثير منها من الأشياء التي نستخدمها يومياً مثل زجاجات المياه البلاستيكية أو الأكواب الورقية".

وتنصح الخبيرة باستخدام زجاجات المياه الزجاجية أو المعدنية فقط، وعدم تسخين بقايا الطعام في عبوات بلاستيكية في الميكروويف.

كما تنصح باستخدام ألواح التقطيع الخشبية فقط، والتخلص من الأدوات البلاستيكية، وتجنب الأكواب والأطباق الورقية، واستبدال أكياس الشاي بأوراق الشاي السائبة.

وأخيراً، تقترح زاكسيليكوفا شراء منتجات قليلة التغليف البلاستيكي أو خالية منه، وحمل أكياسكم الخاصة.

مقالات مشابهة

  • مها النمر تقدم نصائح ذهبية للتخلص من تصبغات الجلد خلال الحمل
  • استعيدي جمالك.. طرق طبية لعلاج أصعب مشاكل البشرة
  • لن تتوقعها.. اكتشف أعراض سرطان المرارة
  • موعد صرف معاش تكافل وكرامة عن شهر أبريل 2025 وطرق الاستعلام عن قيمة المعاش
  • متى تكون الأيام البيض لشهر شوال 2025 - 1446 هـ
  • أشهى أكلات شم النسيم المصرية وطرق تحضيرها
  • صور مرعبة.. كيف يشوه البلاستيك الدقيق ملامحك وصحتك؟
  • العناية بالبشرة بعد العيد.. نصائح مهمة
  • اختبار البشرة.. كيف تستخدمين مقشرات التفتيح بأمان؟
  • حقن التخسيس.. ترهل في الجلد وطريق نحو العمليات الجراحية