الصحة اللبنانية: 2350 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 8 أكتوبر 2023
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 2350 شهيدا و10906 مصابين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في 8 أكتوبر من العام الماضي.
الاتحاد الأوروبي يؤكد أهمية وقف إطلاق النار في لبنان لمنع تفاقم الأوضاعكما صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيانًا أعلن أن غارات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس على لبنان أسفرت عن 11 شهيدًا و48 جريحًا بجنوب لبنان، و6 شهداء و31 جريحًا في النبطية، و3 شهداء و21 جريحًا بالبقاع، و18 جريحًا في بعلبك الهرمل، و21 شهيدًا و6 جرحى في الشمال، وهو ما يؤدي إلى الحصيلة الإجمالية ليوم أمس 41 شهيدًا وإصابة 124 بجروح.
بحث المبعوث الرئاسي الروسي إلى الشرق الأوسط والدول الإفريقية ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف مع سفير قطر في موسكو الشيخ أحمد بن ناصر آل ثاني مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على ضرورة وقف الأعمال العسكرية في أقرب وقت ممكن بقطاع غزة وعبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية - في بيان، اليوم الثلاثاء، وفقًا لوكالة أنباء (تاس) الروسية - أن الجانبين أكدا ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن اللقاء جاء بناء على طلب من الجانب القطري.
وناقش الجانبان القضايا الراهنة المتعلقة بمواصلة تطوير العلاقات الروسية القطرية، بما في ذلك التعاون الوثيق في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والإنسانية.
الملك عبد الله الثاني يؤكد ضرورة الاستمرار بتعزيز الجاهزية والتدريب للقوات المسلحة الأردنية
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، ضرورة الاستمرار بتعزيز الجاهزية والتدريب، لتحقيق أعلى مستويات الأداء والكفاءة في مختلف الظروف.
جاء ذلك خلال زيارة الملك عبدالله الثاني، يرافقه الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأردني، اليوم الثلاثاء، قيادة قوات الملك عبدالله الثاني الخاصة الملكية.
واستمع العاهل الأردني، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، إلى إيجاز من قائد قوات الملك عبد الله الثاني الخاصة الملكية عن عمليات التطوير والتحديث والخطط المستقبلية لتعزيز قدرات وإمكانات منتسبي القوات.
وأعرب الملك عبد الله - طبقًا لبيان الديوان الملكي اليوم- عن اعتزازه بمنتسبي القوات المسلحة الأردنية، ومعنوياتهم العالية وجاهزيتهم.
حضر اللقاء مدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة اللبنانية العدوان الإسرائيلى لبنان الشرق الأوسط مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط الملک عبد الله الله الثانی شهید ا جریح ا الله ا
إقرأ أيضاً:
أبو فاعور: حزب الله أساس في التوازنات اللبنانية الداخلية ولا يمكن تجاوزه
أكد عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور أنه "لم يشارك في تشييع الأميني العامين لحزب الله حسن نصرالله وهاشم صفي الدين. كما نأى الحزب التقدّمي الإشتراكي بنفسه عن المشاركة لأن التشييع أخذ طابع احتفال سياسي في جزء كبير منه".
وقال: "درس الأمر، وكنا سنشارك، ولكن تم اتخاذ القرار بتحييد أنفسنا عن هذا المشهد السياسي، الذي كان يقصد منه إيصال رسائل سياسية معينة. وعليه، ستكون هناك زيارة حزبية لتقديم واجب العزاء، إذ في اليومين المقبلين سيفتح حزب الله باب التعزية".
أضاف أبو فاعور، في مقابلة مع برنامج "المشهد اللبناني" على قناة "الحرة: "إن كلام الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في التشييع كان عقلانيا ويمكن البناء عليه، ولكن الحضور الإيراني شكل رسالة واضحة أن إيران لن تخلي لبنان كليا، فهناك شكوك حول دور إيراني ما زال جاريا في لبنان لا يحترم القوانين اللبنانية، إن كان في الطيران أو في غيره من الأمور".
وتوجه أبو فاعور إلى إيران بالقول: "خلي لبنان يتنفس".
وأشار إلى أن "لبنان ليس حديقة خلفيّة لأحد، ولا يستطيع أن يحتمل أن تفكر إيران بأنه حديقة خلفية لها"، وقال: "نحن لا نريد أن يكون لبنان خاضعا لأي سيطرة خارجية. كما لا نريد أن نخرج من الوصاية الإيرانية كي نذهب الى وصاية أخرى، فما يحاول رئيسا الجمهورية والحكومة رسمه هو أن يكون لبنان بمنأى عن كل هذه الأمور".
أضاف: "في المرحلة المقبلة، سيتعزز المنطق الداعي إلى الصلح مع اسرائيل. وهنا، ستكون الطامة الكبرى التي يمكن أن تخلق نزاعا داخليا في لبنان، والإدارة الأميركية الحالية ستدفع في اتجاه الصلح مع إسرائيل، وقد فاتحت مسؤولين لبنانيين أساسيين وشخصيات كبيرة في لبنان بهذا الأمر، الذي تم رفضه. لم يتكلّم أحد معنا بهذا الموضوع لأن موقفنا معروف، وأقصى ما يمكن أن نصل إليه مع اسرائيل هو اتفاقية الهدنة".
وإذ أكد أبو فاعور أنه "لا يستبعد أن يتم فرض الصلح مع اسرائيل على لبنان الرسمي"، أشار إلى أن "المكونات الرافضة أكبر بكثير من تلك الراغبة"، محذرا من "أن يخلق هذا الموضوع أزمة داخلية كبرى، قد تقود الى صدام بين اللبنانيين".
ودعا إلى "مصالحة لبنانية - لبنانية أرضيتها مشروع الدولة"، مشددا على "ضرورة تلقف واستنباط كل الرسائل الإيجابية"، وقال: "إن رئيسي الجمهورية والحكومة يستطيعان إيجاد حد أدنى من المصالحة في الخيارات بين المكونات اللبنانية".
وأشار إلى أن "حزب الله أساس في التوازنات اللبنانية الداخلية ولا يمكن تجاوزه، وعلى القوى السياسية الراشدة والعاقلة أن تسهل عودة حزب الله الى الدولة اللبنانية".
وإذ رأى أبو فاعور أن "لبنان يقوم بكل الإجراءات المطلوبة منه لسحب الذرائع الإسرائيلية"، سأل: "هل الدول التي تتألف منها لجنة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار مستعدة لممارسة الضغط السياسي على اسرائيل لوقف الاعتداءات على لبنان؟ وهل الإدارة الأميركية التي تستطيع في ليلة واحدة أن تأمر بنيامين نتنياهو بتنفيذ صفقة تبادل الرهائن في غزة، لا يمكنها إجبار اسرائيل على الانسحاب من النقاط الخمس في جنوب لبنان؟ طبعا يمكنها".
وختم: "حتى الكلام الذي سمعناه على لسان بعض الزائرين الأميركيين غير مطمئن، وماهيته أن اسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان ما لم يتم تسليم سلاح حزب الله وتطبيق القرار 1559، ولا أفهم العلاقة بين الأمرين".
(الوكالة الوطنية)