مدير عام البحث الجنائي يكرّم عدداً من مديري فروع البحث في المحافظات
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
الثورة نت|
كرّم مدير عام البحث الجنائي العميد أحسن قاسم الحجازي اليوم عدداً من مدراء فروع البحث الجنائي.
حيث قام العميد الحجازي بتكريم العقيد محمد حمود الخطيب مدير مباحث العاصمة صنعاء نظير جهوده المبذولة أثناء توليه عمل مدير بحث محافظة ذمار سابقا.
كما كرّم مدير عام البحث الجنائي مدير بحث محافظة ذمار العقيد محمد عبدالله وهاس تقديراً لجهوده خلال توليه عمل مدير مباحث العاصمة سابقا.
وكرم مدير عام البحث الجنائي.. العقيد عبدالغني عبدالله المؤيد المدير السابق بحث محافظة مأرب، والعقيد علي صالح فراص المدير السابق لبحث محافظة صعدة نظير جهودهما المبذولة أثناء توليهما أعمالهما السابقة.
وفي حفل التكريم.. أكد مدير عام البحث الجنائي العميد أحسن الحجازي أن التكريم يأتي ضمن تقدير الإدارة العامة للبحث الجنائي للجهود التي قدمها مدراء فروع البحث الجنائي أثناء توليهم أعمالهم الأمنية خلال الفترة السابقة.
وأشار العميد الحجازي إلى أن المكرمين قدموا نموذجاً كبيراً في الانضباط والتفاني من أجل خدمة المواطنين، وجسدوا معاني الإحسان في خدمة المواطنين أثناء تأدية واجبهم الأمني خلال السنوات الماضية.
حضر التكريم مساعد المدير العام العقيد عدنان الشرجبي والعقيد احمد يحي الحامس مدير إدارة التحقيقات ومدير مكتب المدير العام الرائد يحيى مفتاح ورئيس قسم العلاقات والإعلام النقيب عبدالله عبدالكريم الحوثي.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: البحث الجنائي صنعاء
إقرأ أيضاً:
محمد عبدالقادر يكتب: “ابن عمي” العميد أبوبكر عباس.. “أسد الهجانة”
..
فارس “الهجانة، ام ريش اساس الديش ” و اسد القوات المسلحة الكاسر العميد الركن ابوبكر عباس محمد بابكر، قائد ثاني الهجانة ورجل العمليات الذى باع نفسه رخيصة فداء الدين والوطن وظل “وفيا للكاكي”، لم اره ب”الدبابير المذهبة اللامعة” منذ ان تخرج من عرين الرجال ومصنع الأبطال فى العام 1995، اختار “حياة الكوماج” منذ ان انضم للقوات المسلحة الدفعة 42، وتوجه فور تخرجه بنجمته الوحيدة الى جنوب السودان ليعود جريحا من الهجوم اليوغندي فى عملية الامطار الغزيرة، ويبدو انه ومن وقتها عشق الخنادق وحياة الخطوط الامامية وسام نفسه رخيصة وتشرب بامنيات الشهادة وظل يطلبها اينما كانت.
لم نجده الافى مكان واوان المعارك، جاب كل سوحها متقدما الصفوف وغرس فى كل ركن من السودان بذرة سيرته الصالحة وبطولاته المستمدة من ازمنة الصحابة ، عاش زاهدا فى الاضواء ومتاع الدنيا الزائل، فهو طينة من والده المجاهد الشيخ، الراحل المعلم الذى تعرف تقواه وورعه الولايات الشرقية وعموم السودان، والقضارف الحبيبة على وجه التحديد داعية لايقارع حافظا للقران وحدود الله، مازلت اتذكر لحظة ان دخل والده “شيخ عباس” الى ابى بكر وهو جريح فى السلاح الطبي وتحسس ظهره وصدره المثقوب قبل ان يلقي عليه التحية، فعل ذلك ليتاكد هل “قد” جسده من “قبل او دبر”، وحينما تيقن ان ابنه الفارس جرح مقبلا غير مدبر عانقه وتمنى له الشفاء وبرء الجرح حتى يلحق برفاقه مرة اخرى وينال الشهادة…
وحينما اندلعت حرب الكرامة كان ابوبكر يتقدم قواته مع ابطال “الهجانة ام ريش” ويخوض معارك تامين الابيض، واحدة تلو الاخرى، لم يعد الى داره رغم ظروف اسرته وعائلته، وهو والد لخمس زهرات، ورغم وفاة والدته امنا ” خديجة عمر” لكنه كفكف حزنه عليها دون ان يطلب اذنا لحضور مرضها او “عصر فراش موتها” رغم رجاءات زملائه، كنا نراه فى المعارك على ايام وفاتها قوى الشكيمة، تجمله رباطة الجاش، ينتقل بجنوده من معركة الى اخرى، اذ لم تكن الدنيا اكثر همه ولامبلغ علمه، عاش وفيا لدينه ووطنه واحتسب امه مع قوائم الراحلين رغم انها كانت الاعز فقد خصته بمحبة تتابعه بالدعوات الصالحات فى سعيه للقاء الله فارسا فى المعارك يتقدم الصفوف ولايفرغ من معركة الا ويعقد العزم على خوض اخرى..
اليوم يعود الاسد الهزبر الى عرينه فى القضارف بعد عامين من الغياب فى اوبة مباركة ، تستقبله المدينة التى احبها بفرح وفخار وهو “فارس الحوبة وبطل المحاصة واسد الميدان الهصور”، يعانق فيها اهله ومعارفه، ويتلقي العزاء فى والدته التى رحلت قبل اكثر من عام، ويمكث فى استراحة محارب قبل ان يعود الى سوح الوغي وميدان المعركة مرة اخرى..
حمدا لله على السلامة “ابن عمي اسد الجيش” البطل العميد ابوبكر عباس.. نسأل الله ان يتقبل صبرك وجهادك، وان يجزيك خير الجزاء نظير بذلك وعطائك فى معركة الكرامة، انت واخوتك من فرسان القوات المسلحة والمساندة الاخرى…
مشتاقين يابكرونا.. او ” مدرعة” كما يسميك الجنود…
وقد تاخرت كتابتي فيك.. خوفا عليك من استهداف الأوباش المجرمين.. وانت الاحق بان نكتب عن صنيعك الوطني وفراسة مواقفك.. وجسارتك.. التى تعلمها سوح الحرب وميادين الكرامة..
محمد عبدالقادر