الكتائب: لاستصدار موقف واضح من حزب الله لوقف إطلاق النار فورًا
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل وبعد التداول في المستجدات في ظل المنحى الخطير الذي تتجه إليه الأمور أصدر البيان التالي:
1- مع المنحى غير المسبوق الذي تأخذه الأمور والتهديدات الإسرائيلية المتمادية وحالة النزوح الكثيفة لا يمكن للبنان الرسمي أن يبقى في حالة المواقف الكلامية التي تنتظر القرارات الحاسمة لوقف مسلسل الدمار الذي لم يعد يوفر منطقة.
إن حزب الكتائب يطالب رئيسي مجلس النواب والحكومة بالمبادرة فورًا إلى استصدار موقف واضح وصريح من حزب الله بالقبول بوقف إطلاق النار بشكل فوري بعيدًا عن أي إملاءات خارجية والإيعاز إلى الجيش اللبناني بالانتشار على الحدود محصنًا بقرار سياسي حازم وبالقرارات الدولية وقوات اليونيفيل لقطع الطريق على إسرائيل ووضعها في مواجهة مباشرة مع الرأي العام الدولي وإسقاط أي ذريعة من يدها للاستمرار في اعتداءاتها وتوغلها في الأراضي اللبنانية.
2- ويعتبر حزب الكتائب أن الخروج من هذا الوضع يستدعي مسارين متوازيين، الأول أمني يحصر السلاح بيد القوى اللبنانية الشرعية دون غيرها ومنع أي فئة من اقتنائه بعدما ثبت أنه لا يستجر إلا جلب الدمار للبلد ولحامليه،
والثاني مسار سياسي يقتضي إعادة النظر في عمق الخلاف الداخلي وإعادة تكوين السلطة السياسية في لبنان على أسس جديدة تمنح اللبنانيين حقوقهم بالمساواة والشراكة وتحت سقف الدستور والقوانين بعيدًا عن منطق الغالب والمغلوب الذي دفع اللبنانيون نتيجته أثمانًا مدمرة وآن الأوان لوضع حد لدوامته.
3- يشدد المكتب السياسي على ضرورة العمل بشكل حثيث وجدي على إعادة النازحين إلى مناطقهم بأسرع وقت ممكن قبل أن يتحول الأمر إلى قنبلة موقوتة تهدّد الأمن الاجتماعي مع تكرار الإشكالات التي يتم رصدها بين النازحين أنفسهم والبيئات الحاضنة والتي تحتم على القوى الأمنية تكثيف حضورها لمنع أي محاولات من جهات خارجية لاستغلال الموضوع وتوظيفه لغايات ومصالح لا تخدم أحدًا.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
قتيلان في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان
بيروت - أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين في غارة إسرائيلية طالت جنوب لبنان الأحد6ابريل2025، فيما ذكر الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف عنصرين في حزب الله.
وجاء في بيان لوزارة الصحة بأن "الحصيلة النهائية للغارة التي شنها العدو الإسرائيلي على بلدة زبقين ارتفعت إلى شهيدين بعد استشهاد جريح متأثرا بإصاباته البليغة".
وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق عن سقوط قتيل على الأقل.
في الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف عنصرين في حزب الله.
وقال المتحدث باسمه أفيخاي ادرعي عبر حسابه على منصة إكس، إنه تمّ استهداف العنصرين اللذين "عملا في آلية هندسية" أثناء قيامهما بإعادة بناء "بنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله".
تتزامن الغارة الأخيرة مع زيارة تجريها نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس إلى لبنان حيث عقدت السبت اجتماعات مع كبار المسؤولين يتقدمهم الرئيس جوزاف عون تم خلالها بحث الوضع في جنوب لبنان إلى جانب قضايا أخرى.
وتواصل إسرائيل شن غارات على مناطق لبنانية خصوصا في الجنوب والشرق رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر في ظل عودة الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله إلى الواجهة.
خاض حزب الله الذي كان يتحكّم بالقرار اللبناني خلال السنوات الأخيرة حربا مع إسرائيل على مدى أكثر من عام أضعفت قدراته، بينما قتلت الدولة العبرية العديد من قادته على رأسهم الأمين العام السابق حسن نصرالله، فاضطر للموافقة على اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبره خصومه "هزيمة".
وانعكس هذا الإضعاف على الساحة السياسية اللبنانية.
وتأتي ضربة الأحد بعد مقتل قيادي في كتائب عز الدين القسام وابنته ونجله المنضوي أيضا في الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة إسرائيلية فجر الجمعة على مدينة صيدا في جنوب لبنان.
والثلاثاء، قتل أربعة أشخاص بينهم القيادي في حزب الله حسن بدير ونجله في غارة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، هي الثانية التي تطال العاصمة منذ سريان وقف إطلاق النار.
نصّ اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (ثلاثون كيلومترا من الحدود اللبنانية الإسرائيلية) وتفكيك بناه العسكرية، مع انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة في المنطقة، مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي من كل المناطق التي دخل إليها خلال الحرب، وعلى تطبيق قرارات دولية سابقة متعلقة بلبنان، ومنها ما يرتبط بنزع سلاح كل المجموعات المسلحة خارج القوات الشرعية.
ويوكل الاتفاق مهمة تفكيك منشآت حزب الله العسكرية الى الجيش اللبناني.
لكن مع انتهاء مهلة انسحابها في 18 شباط/فبراير، أبقت إسرائيل على قوات في خمس مرتفعات استراتيجية تخوّلها الإشراف على مساحات واسعة على جانبي الحدود.