رئيس كوريا الشمالية يعقد اجتماعًا أمنيًا بشأن مسيرات كورية جنوبية
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
عقد رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون اجتماعًا أمنيًا إثر ما وصفته بيونج يانج بأنه عمليات توغل عبر الحدود لمسيرات من الشطر الجنوبي، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية، اليوم الثلاثاء.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، اليوم الثلاثاء، بأنه في اجتماع أمس الاثنين، تم إبلاغ أون بتنفيذ " العدو عملية استفزاز خطيرة بانتهاكه سيادة" كوريا الشمالية و "الاستعداد لاتخاذ إجراء عسكري فوري".
أخبار متعلقة 733 شخصًا يعانون من الجوع على مستوى العالملجنة الطوارئ الموريتانية.. حالة انعقاد دائم بعد ارتفاع منسوب نهر السنغالكانت بيونج يانج زعمت يوم السبت الماضي أن سول أرسلت مسيرات تلقي منشورات مناهضة للشمال على العاصمة الكورية الشمالية ثلاث مرات في غضون أسبوع.
وأعربت السلطات في سول عن تشككها في صحة ما يردده الشمال، حسبما أفادت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.
وحذرت شقيقة زعيم كوريا الشمالية البارزة، كيم يو جونج، أول أمس الأحد من "كارثة مروعة" إذا تم رصد مزيد من المسيرات.
وتصاعدت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعدما وسعت بيونج يانج من تجاربها الصاروخية بشكل كبير في غضون العامين الماضيين، فيما شددت من لهجتها ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. كما عززت تعاونها العسكري مع روسيا.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 سول كوريا الشمالية كيم جونج بيونج يانج کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.