تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وصل وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار إلى باكستان للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر فعاليتها على مدار اليوم وغد.
وتعد هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها وزير خارجية هندي إلى باكستان منذ عقد تقريبا. 
وذكرت قناة (سما تي في) الباكستانيةـ أن الوفود الأجنبية بدأت منذ صباح اليوم /الثلاثاء/ في التوافد إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد التي تستضيف الاجتماع الـ23 لمجلس رؤساء حكومات الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في ظل ترتيبات أمنية مشددة لضمان سير فعاليات القمة بسلاسة.


وأعلنت الحكومة الباكستانية عطلة عامة لمدة 3 أيام في إسلام أباد، مع إغلاق المدارس والشركات ونشر وحدات كبيرة من الشرطة والقوات شبه العسكرية.
ومن المقرر أن يرأس رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف جلسة مجلس رؤساء الحكومات، ويتوقع أن يعقد اجتماعات مع القادة الإقليميين على هامش القمة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم تأسيس منظمة شنغهاي للتعاون في عام 2001 وتضم حاليا تسعة أعضاء هم الصين وروسيا وإيران والهند وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان وقرغيزستان وكازاخستان.
وتركز قمة منظمة شنغهاي للتعاون على معالجة القضايا المتعلقة بالسياسة والاقتصاد والدفاع والأمن داخل منطقة أوراسيا.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: وزير خارجية الهند منظمة شنغهاي باكستان منظمة شنغهای للتعاون

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية الصومال: شعبنا يحتاج القوات المصرية إلى جانبه

قال أحمد معلم فقي، وزير خارجية الصومال، إنهم يسعون أن تحل القوات الصومالية محل قوات حفظ السلام الأفريقية، منوها بأن ذهاب القوات المسلحة المصرية للأرض الصومالية تطور جديد.

وأشار فقي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الإثنين، إلى أن الحكومة الصومالية الشهور الماضية تعرضت لضغوطات لعدم قبول مشاركة القوات المصرية في الصومال.

إبراهيم عيسى: السيسي بطل مشهد عودة الآلاف من أهالي غزة إلى الشمال الأمم المتحدة: نرفض التهجير القسري لأهالي قطاع غزة

ولفت إلى أن المعارضون للوجود المصري في الصومال تعللوا بتخوفهم من حدوث مشاحنات بين مصر وأثيوبيا، مؤكدا أن مصر ستساهم في التخلص من العناصر الإرهابية وإعادة هيكلة الجيش الصومالي، مضيفا أن الشعب الصومالي يحتاج إلى وجود القوات المصرية إلى جانبه، ويؤمن أنها ستحقق إنجازات غير مسبوقة.

ونوه إلى أن منطقة القرن الأفريقي تعاني بسبب موقعها الاستراتيجي، والإرهاب يسعى لإفشال الحكومات، مشيرا إلى أنهم سعوا لتحسين علاقاتهم مع أثيوبيا إلى أن تم توقيع مذكرة التفاهم أثيوبيا أرض الصومال.

وعن وضع الصومال الاقتصادي، أوضح أحمد معلم فقي، وزير خارجية الصومال، أن الأراضي الصومالية لم تستغل بسبب الإرهاب، كما لم تستغل الثروة السمكية، وسيتم اكتشاف 3 حقول للبترول والغاز بواسطة شركات تركية.

وبين أن هناك إقليم من الأقاليم الصومالية الخمسة يدعي إعلان انفصاله عن باقي الصومال، معلقا: "لسوء الحظ أن يعلن إقليم الصومال الانفصال".

وأشار إلى أن حدثت مفاوضات مع قيادة أرض الصومال ومع ذلك وقعوا اتفاق مع أثيوبيا، منوها بأنه تم إلغاء مذكرة التفاهم بين أرض الصومال وأثيوبيا، مضيفا أن هناك لجنة فنية لتنفيذ إعلان أنقرة، متابعا أن النوايا حتى الآن حسنة لإنهاء التوترات، حيث إنهم يسعون لاستقرار المنطقة.

ووجه التحية إلى الشعب المصري، واصفا إياه بالشعب البطل، مشيرا إلى أنه كان هناك استعداد الفترة الماضية لتوقيع الإعلان السياسي بين مصر والصومال لترفيع العلاقات بينهم، مشيدا بدور الرئيس السيسي في دعم الصومال والعمل على استقرار المنطقة.

وأشار إلى أن لقاء الرئيسين المصري والصومالي جاء بعد ترتيبات، وترفيع العلاقات بين البلدين يعكس الرغبة في تعزيز العلاقات بين البلدين، وتطوير علاقتهما.

وثمن مكانة مصر لدى الصوماليين، مشيرا إلى أن مصر قبلة الطلاب الصوماليين في الستينيات والسبعينيات، ولا يوجد ضابط صومالي إلا وتدرب في مصر، مضيفا أن العلاقة بين مصر والصومال هى علاقة الثلاث آلاف سنة، وجاري العمل على تجديدها، ومصر دائما كانت سند ودعم للصومال.

وأكد أن الشعب الصومالي تعداده 20 مليون نسمة، جميعهم مسلمون على المذهب الشافعي، مضيفا أن الشعب السوداني شعب مميز، وموقع الصومال استراتيجي.

وأشار فقي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الإثنين، إلى أن الشعب الصومالي أول شعب حارب الاستعمار، حيث قسم الاستعمار الصومال إلى 5 أجزاء عام 1880.

وأضاف أحمد معلم فقي، وزير خارجية الصومال، إلى أن الصومال تعرض لمؤامرة ولكنه يتعافى منها الآن، ومشكلتهم الآن الإرهاب ممثلا في تنظيم داعش، حيث تعمل الحكومة الصومالية على تحرير أراضيها من خلال عمليات عسكرية، منوها بأن مصر تساند الصومال في مكافحة الإرهاب، واستعادة الأراضي التي تقع تحت تأثير الجماعات الإرهابية.

ولفت إلى أن أبناء الصومال في الخارج يدفعون سنويا 2 مليار دولار لإعادة إعمال الصومال، موضحا أن استراتيجية الصومال الآن تقوم على محاربة الإرهاب وإعمار الصومال.

وأشار إلى أن 300 عالم من الصومال اجتمعوا واصدروا توصيات لمواجهة الإرهاب، حيث إن 99% من الشعب الصومالي يدعم الحكومة الصومالية.

وأضاف أنهم تواصلوا مع وزير الخارجية المصري لتفعيل الزيارات المتبادلة بين أئمة الأزهر، وعلماء الصومال، مشددا على أنهم يستهدفون تجفيف منابع الإرهاب حيث تم إغلاق 500 حساب بنكي، وتجميد 20 مليون دولار، منوها بأن الجماعة الإرهابية تسيطر فقط على 10% من الأراضي الصومالية، متوقعا اقتراب القضاء على التنظيم الإرهابي في الصومال.

مقالات مشابهة

  • وزير التجارة العُماني يزور بغداد للمشاركة في افتتاح معرض بغداد الدولي
  • وزير خارجية إيران يزور قطر للقاء قادة حماس
  • وزير التعليم يلتقي بوزير الدولة للتعاون الاقتصادي الألماني لبحث آليات التعاون وتبادل الخبرات
  • محمد بن زايد ووزير خارجية الهند يبحثان التطورات الإقليمية
  • عبدالله بن زايد يبحث مع وزير خارجية الهند العلاقات الاستراتيجية
  • عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية الهند ويبحثان العلاقات الاستراتيجية بين البلدين
  • عبدالله بن زايد ووزير خارجية الهند يبحثان العلاقات الاستراتيجية بين البلدين
  • وزير خارجية مصر : تشغيل معبر رفح قريبا
  • وزير خارجية الصومال: إلغاء مذكرة التفاهم بين أرض الصومال وإثيوبيا
  • وزير خارجية الصومال: شعبنا يحتاج القوات المصرية إلى جانبه