لخدمة أجندة الإنفصال.. الخارجية توجه بإجراءات استقبال الزبيدي في زيارته القادمة لأمريكا
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
وجهت وزارة الخارجية اليمنية، السفارة اليمنية، في الولايات المتحدة الأمريكية، بترتيب إجراءات الإستقبال لرئيس المجلس الإنتقالي عيدروس الزبيدي والذي يعتزم زيارة أمريكا الشهر المقبل.
وبحسب مذكرة مرفوعة من رئيس دائرة كتب الوزير بوزارة الخارجية اليمني السفير محمد هادي وموجهه إلى السفير عبدالله السعدي المندوب الدائم في نيويورك، طالبة منه تنسيق الترتيبات اللازمة لعملية استقبال الزبيدي.
وقالت المذكرة، بأن اللواء عيدروس الزبيدي عضو مجلس القيادة الرئاسي سيقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية واشنطن ونيويورك) في شهر سبتمبر المقبل، مشيرة إلى أن التوجيهات اقضي القيام بالترتيبات اللازمة لاستقباله، والقيام بكل ما يلزم لتنسيق وإنجاح الزيارة، لافتة إلى أنه سيتم موافاتهم بالتفاصيل وموعد الزيارة لاحقاً.
ويتحرك الزبيدي في دول الخليج وبعض الدول الأوروبية وحتى في رحلته القادمة لأمريكا، ضمن الأجندة التي تخدم مشروع الإنتقالي الهادف لتحقيق الإنفصال.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الزبيدي الانتقالي امريكا اليمن الانفصال
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.